المحتوى الرئيسى

المخابرات الغربية تستبعد سقوط النظام السوري

07/20 19:15

المخابرات الغربية تستبعد سقوط

النظام السوري

ثورة سوريا
دمشق: استبعدت مجموعة من التقارير التي تم تسريبها من قبل بعض أجهزة

الاستخبارات الغربية فرضية سقوط النظام السوري ،

معززة ذلك إلي العديد من العوامل التي رصدها بعض ممن

زاروا سوريا في الفترة الأخيرة واضعة مجموعة من السيناريوهات لتطور الأحداث في

الفترة القادمة.

حيث نقلت مصادر اطلعت على الأوضاع في سورية لـ"أنباء

موسكو" شهادات تعكس جوانب قلما التفتت إليها وسائل الإعلام التي تركز منذ شهور على

تحركات الشارع في عدد من المدن السورية،

 وبها تفاصيل كثيرة تؤكد كما تقول المصادر على

استبعاد وقوع تطورات دراماتيكية في البلاد على غرار الأحداث التي شهدتها مصر وتونس.

وعلى الرغم من أن المقولة التي باتت أكثر ترددا تشير

إلى أن "سورية ما بعد 15 آذار /مارس ليست سورية قبل هذا التاريخ" في إشارة إلى

تغييرات عميقة شهدتها البلاد بفعل الحراك الجاري،

 لكن اتساع الحراك الشعبي ووصوله إلى مناطق ومدن

كثيرة لا يبدو كما تؤكد المصادر عاملا حاسما، يمهد لمشهد جديد في المستوى السياسي

الداخلي.

وتعزو المصادر ذلك لعدد من العوامل أبرزها عدم تمكن

الحراك الشعبي في الانتشار في العاصمتين السياسية دمشق والاقتصادية

حلب.

اللقاء التشاوري للحوار الوطني في سوريا
ففي الأولى يبدو المشهد في الشارع هادئا برغم ملاحظة الانتشار الأمني

المكثف في بعض المناطق،

 واللافت أن إقبال الدمشقيين على أماكن الترفيه

والمطاعم كثيف جدا بحسب شهادة المصادر، ما يعكس حالا من الثقة بسيطرة الدولة على

الموقف بشكل كامل.

 ويعد إقبال الموظفين على أعمالهم وعدم تعرض

مؤسسات الدولة والمؤسسات الخدمية لحالة من الشلل عنصرا أساسيا لزيادة هذه الثقة.

ودلل المصدر على شهادته بتواصل توجه الدمشقيين لقضاء

رحلاتهم في الطبيعة التي يطلقون عليها تسمية "سيران" عصر كل يوم

تقريبا.

وأضافت مصادر "أنباء موسكو" عنصرا آخرا لتأكيد استقرار

الموقف في البلاد، عندما أشارت إلى أن أركان الحكم الأساسية وبينها الجيش والمؤسسة

الأمنية لم تتعرض في الواقع لهزات تذكر ،

 في إشارة إلى أن بعض الانشقاقات التي حدثت في

المدن والأطراف كانت محدودة جدا ولم تصل إلى المستويات الرفيعة من الرتب العسكرية

والأمنية.

لكن الملاحظ، كما تقول المصادر، هو الوجود الكثيف

لحركة السياحة من إيران في مشهد يبدو أنه مخطط لتعويض الخسائر الكبرى التي مني بها

قطاع السياحة بعد امتناع كثيرين عن قضاء العطلة الصيفية في

سورية.

الرئيس السوري بشار الاسد
وثمة

مؤشرات إلى أن إيران التي "دخلت بثقل زائد لدعم النظام" استندت إلى عدة محاور

أساسية لتوسيع نطاق هذا الدعم وعدم الاكتفاء بالمساندة الإعلامية الواسعة

النطاق.

 فإلى جانب دعم قطاع السياحة الذي يعد عنصرا

أساسيا ومصدرا لدخل مئات الألوف من السوريين،

تشير معطيات إلى قيام تجار إيرانيين بضخ أموال بكميات

كبيرة لشراء منتجات مصانع ومعامل في المدن السورية الكبرى بالليرة

السورية.

إلى جانب أنه ساهم في المحافظة على الليرة التي لم

تشهد تراجعا برغم الظروف السياسية، فإنه ساعد أيضا على دفع عجلة الدورة الإنتاجية

.

وأمن مصادر دخل مهمة لقطاعات واسعة من التجار

والصناعيين ما قلص من احتمالات تصاعد حال الاحتقان عند المتضررين بسبب الأعمال

الاحتجاجية ومكنهم من مواصلة حياتهم اليومية في شكل يبدو أقرب إلى أن يكون

طبيعيا.

وأفاد المصدر أن "أي ثورة لا تنجح في إيقاع حال الشلل

الاقتصادي والسياسي في المراكز الأساسية في البلاد لن تكون قادرة على إحداث تغيير

شامل" معتبرا أن حقيقة ما يجري على الأرض في المدن السورية "يبدو أقرب إلى هبة

شعبية وليس ثورة مكتملة العناصر".

كما اعتبرت المصادر أن إيران و"حزب الله" "يعتبران أن

المحافظة على المحور الثلاثي من الأولويات السياسية" باعتبار أن "ضرب سورية يعني

عزل إيران وربما وصول موالين للخط الأميركي إلى السلطة في لبنان وسورية"

.

حزب الله اللبناني
وأشارت إلى أن "هذه المعركة (الوضع في سورية) حاسمة ولن ينتظر الإيرانيون و"حزب

الله" ،

حتى تظهر تداعيات إقليمية لما يجري في سورية لذلك فإن

الجهود لمواجهة الموقف في المربع الأول كثيفة وقوية وتعد مصيرية بالنسبة

لهما".

وإلى جانب المشهدين السياسي والميداني أشارت المصادر

إلى تقرير استخباراتي غربي تم تسريبه أخيرا وتضمن عدة سيناريوهات محتملة لتطور

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل