المحتوى الرئيسى

الوضع الغذائي في مصراتة يتحسن لكن ارتفاع الأسعار ونقص السيولة يبعثان على القلق

07/20 15:46

القاهرة - وجدت البعثة المشتركة للأمم المتحدة التي استغرقت أربعة أيام في مصراتة أنه بينما أدت المساعدات الغذائية من برنامج الأغذية العالمي ووكالات الإغاثة الإنسانية الأخرى إلى حدوث تحسن في الوضع الغذائي في المدينة، فإن ارتفاع أسعار المواد الغذائية وعدم وجود المال مع السكان لشراء المواد الغذائية يعني أن الوضع لا يزال يبعث على القلق.

- كان برنامج الأغذية العالمي جزءاً من هذه البعثة الثانية للأمم المتحدة التي زارت مصراتة في الفترة من 10 إلى 14 يوليو/تموز. وضمت البعثة أيضاً مفوضية الأمم المتحدة لشئون اللاجئين، واليونيسيف، ومنظمة الصحة العالمية، ومكتب الأمم المتحدة لمكافحة الألغام، وصندوق الأمم المتحدة للسكان.

- وجد برنامج الأغذية العالمي أنه على الرغم من توافر السلع في المتاجر، فالسكان لا يملكون المال الكافي لشراء كل ما يحتاجونه من غذاء. كما أن إمكانية حصولهم على النقد محدودة. وآخر راتب تم صرفه كان في فبراير/شباط الماضي. هناك بعض البنوك لا تزال تعمل، ولكن مع قدرة محدودة وقيود مفروضة على عمليات السحب النقدي.

- ارتفعت أسعار اللحوم بنسبة 30 في المائة وتضاعفت أسعار الفواكه والخضروات. وهذه المنتجات يجب استيرادها من بنغازي. كما تعطلت الأنشطة الزراعية حول مصراتة، ومنتجات المزارع، مهما كانت متوفرة، لا يمكن جلبها إلى المدينة بسهولة، وذلك بسبب القتال العنيف.

- كما يشعر البرنامج بالقلق أيضاً بسبب عدم إمكانية التنبؤ بوصول المواد الغذائية التجارية إلي المدينة لتلبية احتياجات السكان. وكان النظام الحكومي للتوزيع العام للأغذية في ليبيا قد توقف عن العمل لمدة أربعة أشهر. ولكنه استأنف أنشطته منذ الأول من يوليو/تموز.

- ومنذ بداية الأزمة، قام البرنامج بتوزيع 2,634 طن في مصراتة على 125 ألف شخص، وذلك بالتعاون مع جمعية الهلال الأحمر الليبي ولجنة الإغاثة.

- تم افتتاح مشروع المخابز الذي يديره برنامج الأغذية العالمي بالتعاون مع وكالة التعاون التقني والإنمائي (ACTED) في 10 يوليو/تموز ليقدم 4000 رغيف من الخبز مجاناً إلى 25 مؤسسة صحية واجتماعية.

- يمثل الوصول إلى مصراتة- ثالث أهم المدن الليبية- تحدياً كبيراً حيث لا يمكن الوصول إليها إلا عن طريق البحر. الطرق المؤدية إلى مصراتة غير آمنة بسبب القتال المستمر.

- بوصفه الوكالة الرائدة للمجموعة اللوجستية للأمم المتحدة للأزمة الليبية، قام برنامج الأغذية العالمي بتسيير أول خط بحري منتظم لنقل الركاب / المساعدات الإنسانية من بنغازي إلى مصراتة. ومن المقرر أن تستمر الخدمة حتى يوليو/تموز بمعدل رحلة إلى رحلتين أسبوعياً بين المدينتين. ومنذ رحلة السفينة الأولى في الأول من يوليو/تموز، تم نقل 118 راكباً، بينهم فريق البعثة، وأكثر من 1100 متر مكعب من البضائع الخاصة بالوكالات المشتركة.

- منذ بداية الأزمة الليبية قبل أربعة أشهر، وزع برنامج الأغذية العالمي أكثر من 6000 طن من المساعدات الغذائية على أكثر من 543.000 شخص في أنحاء البلاد. ومن خلال العمل مع الشركاء، بما في ذلك الهلال الأحمر الليبي، حصل أكثر من 282.000 شخص في شرقي ليبيا، و261.000 شخص في غربي ليبيا على مساعدات غذائية.

- قامت الخدمات الجوية الإنسانية التابعة للأمم المتحدة بتنفيذ عملية خاصة لمدة ثلاثة شهور نقلت من خلالها أكثر من 1300 راكب من 125 منظمة مختلفة على متن 39 رحلة جوية بين مالطة والقاهرة وبنغازي وجربا.


القاهرة - وجدت البعثة المشتركة للأمم المتحدة التي استغرقت أربعة أيام في مصراتة أنه بينما أدت المساعدات الغذائية من برنامج الأغذية العالمي ووكالات الإغاثة الإنسانية الأخرى إلى حدوث تحسن في الوضع الغذائي في المدينة، فإن ارتفاع أسعار المواد الغذائية وعدم وجود المال مع السكان لشراء المواد الغذائية يعني أن الوضع لا يزال يبعث على القلق.

- كان برنامج الأغذية العالمي جزءاً من هذه البعثة الثانية للأمم المتحدة التي زارت مصراتة في الفترة من 10 إلى 14 يوليو/تموز. وضمت البعثة أيضاً مفوضية الأمم المتحدة لشئون اللاجئين، واليونيسيف، ومنظمة الصحة العالمية، ومكتب الأمم المتحدة لمكافحة الألغام، وصندوق الأمم المتحدة للسكان.

- وجد برنامج الأغذية العالمي أنه على الرغم من توافر السلع في المتاجر، فالسكان لا يملكون المال الكافي لشراء كل ما يحتاجونه من غذاء. كما أن إمكانية حصولهم على النقد محدودة. وآخر راتب تم صرفه كان في فبراير/شباط الماضي. هناك بعض البنوك لا تزال تعمل، ولكن مع قدرة محدودة وقيود مفروضة على عمليات السحب النقدي.

- ارتفعت أسعار اللحوم بنسبة 30 في المائة وتضاعفت أسعار الفواكه والخضروات. وهذه المنتجات يجب استيرادها من بنغازي. كما تعطلت الأنشطة الزراعية حول مصراتة، ومنتجات المزارع، مهما كانت متوفرة، لا يمكن جلبها إلى المدينة بسهولة، وذلك بسبب القتال العنيف.

- كما يشعر البرنامج بالقلق أيضاً بسبب عدم إمكانية التنبؤ بوصول المواد الغذائية التجارية إلي المدينة لتلبية احتياجات السكان. وكان النظام الحكومي للتوزيع العام للأغذية في ليبيا قد توقف عن العمل لمدة أربعة أشهر. ولكنه استأنف أنشطته منذ الأول من يوليو/تموز.

- ومنذ بداية الأزمة، قام البرنامج بتوزيع 2,634 طن في مصراتة على 125 ألف شخص، وذلك بالتعاون مع جمعية الهلال الأحمر الليبي ولجنة الإغاثة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل