المحتوى الرئيسى

مخالفات بوكالة الأمن القومي الأميركية

07/20 14:17

 صرح توماس دريك، وهو مسؤول كبير سابق في وكالة الأمن القومي الأميركية، بأن استمرار التجاوزات وسوء الإدارة حوّل وكالة التجسس الإلكتروني الأولى في البلاد إلى "إنرون الاستخبارات الأميركية"، في إشارة إلى شركة الطاقة العملاقة التي أعلنت إفلاسها عام 2001.

 

وقال دريك، الذي اختتمت قضيته الجنائية الفدرالية الأسبوع الماضي، إن الوكالة لم تقبل حتى المبدأ الأساسي لتحقيق المفتش العام بوزارة الدفاع، مشيرا إلى التدقيق الداخلي الذي تم بعد أن اشتكى هو وآخرون في قيادة الوكالة بفورت ميد بولاية ميريلاند من تزوير العقود وسوء الإدارة.

 

وقارن دريك في مقابلة مع صحيفة واشنطن تايمز الوكالة بشركة إنرون التي أفلست وأصبحت رمزا للاحتيال والفساد المؤسسي.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن دريك حكم عليه الأسبوع الماضي بالسجن لمدة سنة مع وقف العقوبة وخدمة المجتمع بعد سحب 10 اتهامات جنائية حكومية ضده. وفي مقابل ذلك اعترف بالذنب في جنحة تجاوز الدخول المخول لحاسوب حكومي.

 

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل