المحتوى الرئيسى

أبوظبي مدينة عالمية في قطاع تكنولوجيا المعلومات خلال خمس سنوات

07/20 13:53

ابوظبى - تمتلك أبوظبي مقومات تؤهلها لأن تكون واحدة من المدن العالمية في مجال تكنولوجيا المعلومات وفقاً للمعايير العالمية خلال السنوات الخمس المقبلة، بحسب وحدة الأبحاث والتطوير في شركة برايس ووترهاوس كوبرز الاستشارية العالمية.

وقال لوران برويست الشريك ورئيس وحدة الأبحاث والتطوير إن شركته تعكف حالياً على إعداد قائمة بالفرص الاستثمارية التي توفرها 4 قطاعات رئيسية في اقتصاد أبوظبي وهى إدارة الأصول والخدمات المالية والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والرعاية الصحية، وسيتم عرض هذه الفرص على مستثمرين دوليين وإقليميين في مؤتمر ضخم تعقده الشركة في أبوظبي خلال شهر سبتمبر المقبل.

وأكد أن الشركة تلقت استفسارات من قبل مستثمرين دوليين للاستثمار في أبوظبي، التي قال إنها توفر مناخا استثماريا يعتبر الأفضل في منطقة الشرق الأوسط. يشار إلى أن أبوظبي تهدف إلى رفع نسبة الاستثمار الأجنبي المباشر إلى 23% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2030، حيث تُخطط الإمارة لزيادة الاستثمارات المباشرة بمعدل نمو 9% سنوياً.

وكانت إحصاءات رسمية أشارت إلى أن حجم الاستثمار الأجنبي المباشر الذي استقطبته الإمارة عام 2007 بلغ 31,5 مليار درهم، مرتفعاً بنحو 95% مقارنة بالعام 2006.

وأصبحت الإمارة منفتحة بشكل أكبر على رؤوس الأموال الأجنبية، مع قواعدها المتطورة لتملك الأجانب، حيث يجوز للأجانب التملك بنسبة 100% في حالات خاصة في المناطق الحرة.

إلى ذلك، قال برويست إنه تجري حالياً نقاشات مع مسؤولين في الحكومة عن عدد من القطاعات التي تمتلك فيها أبوظبي مزايا نسبية، وتلقى اهتماما من قبل الاستثمار الأجنبي.

وأوضح برويست أن فريقاً من المحللين والباحثين لدى الشركة يقومون حالياً بدراسات موسعة لاقتصاد الإمارة، بهدف التعرف على الفرص الاستثمارية في كل القطاعات، على أن تعرض هذه الفرص خلال المؤتمر الذي يتوقع ان يشارك فيه حشد كبير من المستثمرين الدوليين مع مسؤولين حكوميين.

وستكون هناك جلسات عمل مغلقة يشارك فيها مسؤولون عن كل قطاع من القطاعات الاقتصادية في حوار مع المستثمرين الدوليين.

وقال إن أبوظبي تمتلك رؤية لاقتصادها حتى عام 2030، ولديها من الإمكانات التي تجعل من اقتصادها في غضون سنوات قليلة من ابرز اقتصادات العالم خصوصا في قطاعات طيران الفضاء وإدارة الأصول وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات.

وبين أن الإمارة وضعت خطة لتنمية اقتصادها، وهي بمثابة “خريطة طريق” لاقتصاد الإمارة لعقدين أو ثلاثة عقود قادمة، ومن الملاحظ أن الخطة تتعرض لقطاعات ستكون الأبرز في اقتصاد الإمارة منها طيران الفضاء وتقنياته حيث يتوقع ان تكون أبوظبي بارزة في تكنولوجيا صناعة الفضاء إضافة إلى قطاع تكنولوجيا المعلومات الذي يحظى بإعجاب دولي كبير.

وأضاف قليلة هي الدول التي تركز على إدارة الأصول وكذلك قليلة هي الدول التي تسعى إلى أن تكون مدناً مالية بارزة، وإمارة أبوظبي واحدة من هذه المدن، فهي تمتلك واحداً من أضخم الصناديق السيادية في العالم، ويمكنها أن تجتذب رؤوس أموال ضخمة كمدينة مالية.

وأوضح برويست أنه يجري حالياً نقاشات مع مسؤولين حكوميين بشأن الأطر القانونية والتشريعية لتطوير بنية قطاع إدارة الأصول، خصوصاً أن الإمارة تمتلك مجموعة من البنوك الوطنية التي لديها الخبرة في هذا المجال إضافة إلى أن المنطقة تفتقر إلى هذا النوع من الخدمات المالية.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل