المحتوى الرئيسى

اشتباكات في جنوب افغانستان مع الاحتفال بنقل مسؤولية الامن في لشكركاه..محدث

07/20 13:48

قندهار (افغانستان) (رويترز) - اقتحم مسلحان مركزا للشرطة في مدينة قندهار المضطربة بجنوب افغانستان يوم الاربعاء وقتلا رئيس المركز مع بدء تسليم مسؤوليات الامن للقوات الافغانية في اقليم مجاور.

وتذكر المعركة التي استمرت تسع ساعات في قندهار بالتحديات التي تنتظر الجيش والشرطة الافغانية مع بدء عملية نقل المسؤولية الامنية بخطى بطيئة بهدف بسط السيطرة على البلاد بالكامل بحلول نهاية عام 2014 .

وقال عبد الرازق قائد شرطة قندهار عقب انتهاء الاشتباكات "قتل ثلاثة من رجال الشرطة وأصيب سته حين هاجم مسلحان مركزا للشرطة."

وأضاف ان المسلحين وهما من طالبان لقيا حتفيهما وان الهجوم انتهى في ساعة متأخرة من الصباح وتابع ان الشرطة تمشط المركز للتأكد من عدم اختباء مسلحين هناك.

وفي مدينة مزار الشريف قال متحدث باسم الشرطة ان دراجة ملغومة انفجرت يوم الأربعاء مما أسفر عن سقوط أربعة قتلى واصابة ثمانية من بينهم طفلان.

ومزار الشريف في الشمال أحد سبع مناطق تسلم القوات الاجنبية المسؤولية الامنية فيها الى القوات الافغانية الاسبوع الجاري.

وأبدى الرئيس حامد كرزاي منذ فترة رغبته في اضطلاع البلاد بمسؤولية الامن وتساعد الدول الغربية التي أرهقتها تكلفة الحرب سواء المادية أو البشرية في تدعيم القوات الافغانية لتمهيد الطريق لعودة قواتها للوطن.

وانتقلت المسؤولية الامنية في لشكركاه عاصمة اقليم هلمند المجاور لقندهار للشرطة والجيش الافغاني يوم الاربعاء فيما يوصف بانه قد يكون ابرز مراسم تسليم المسؤوليات الامنية. ويشهد الاسبوع الجاري سبعة احتفالات من هذا النوع.

ويقر ضباط أفغان واجانب بانه لن يكون هناك تغيير فعلي نظرا لان القوات الافغانية تسيطر بالفعل على هذه المناطق منذ أشهر طويلة.

وشهد اقليم هلمند بعضا من اشرس المعارك في الحرب الدائرة منذ نحو عشرة أعوام وسقط في الاقليم أكبر عدد من القتلي من القوات الاجنبية مقارنة بالاقاليم الاخري ولا زالت طالبان تسيطر على بعض المناطق في هلمند.

وانتقال المسؤولية الامنية في عاصمة الاقليم يهدف لتوجيه رسالة بان القوات الافغانية متأهبة وراغبة في تولي السيطرة في مناطق تنطوي على تحد أكبر من اقليمي باميان وبانجشير المعاديين لطالبان. وهما أيضا ضمن المناطق التي تشملها المرحلة الاولى من انتقال المسؤوليات الامنية.

ويعقب احتفال مدني في لشكركاه يتضمن القاء كلمات مراسم احتفال عسكري تلقي في نهايته قوات حلف شمال الاطلسي التحية العسكرية وتغادر بشكل رمزي. وتبقى القوات في قواعد على بعد كيلومترات قليلة من المدينة على اهبة الاستعداد للمساعدة في حالة حدوث أزمة كبرى.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل