المحتوى الرئيسى

استنكار واسع لعملية القرصنة الإسرائيلية على سفينة «الكرامة»

07/20 00:48

استنكار واسع لعملية القرصنة

الإسرائيلية على سفينة «الكرامة»

سفينة الكرامة بعد الاستيلاء عليها من البحرية الاسرائيلية
رام

الله: أدانت حركة «فتح»، يوم الثلاثاء، استيلاء قوات الاحتلال الإسرائيلي على سفينة

«الكرامة» الفرنسية التي كانت في طريقها إلى قطاع غزة لكسر الحصار المفروض

عليه.

وأكدت الحركة على لسان المتحدث باسمها أحمد عساف، أن

ما أقدمت عليه قوات الاحتلال بحق السفينة يعد "انتهاكاً للقانون الدولي" يضاف إلى

سلسلة طويلة من الانتهاكات الإسرائيلية التي تعدت الشعب الفلسطيني لتطال شعوب كثيرة

من العالم.

ونقلت وكالة الأنباء القطرية قول عساف "إن إصرار

المتضامنين الأجانب على الوصول إلى غزة بالرغم من علمهم المسبق بالمخاطر المحدقة

بهم يعكس حالة التأييد الكبير من قبلهم لحقوق الشعب الفلسطيني، وكذلك على رفض كل

أشكال الاحتلال و الحصار".

وأضاف أن التصعيد الإسرائيلي الحالي يأتي لجر المنطقة

إلى دوامة من العنف لإفشال تحرك القيادة الفلسطينية نحو الأمم المتحدة في سبتمبر

المقبل.

وفي سياق متصل، نددت الحكومة الفلسطينية المقالة في

غزة الممثلة لحركة «حماس»، باستيلاء باعتراض سفينة «الكرامة»، معتبرة تلك العملية

"جريمة حرب وقرصنة بحرية".

ودعت الحكومة، المجتمع الدولي إلى "الاختيار بين حقوق

الإنسان وقانون الغاب والقرصنة التي يمارسها الاحتلال

الإسرائيلي".

الأمين العام للجامعة العربية د.نبيل العربي
واستمراراً لردود الفعل الغاضبة، أدان بشدة الدكتور نبيل العربي، الأمين العام

لجامعة الدول العربية، عملية القرصنة البحرية الإسرائيلية، التي تمت اليوم ضد سفينة

«الكرامة».

وطالب العربي مجلس المجتمع الدولي ومجلس الأمن باتخاذ

موقف حازم من عملية القرصنة البحرية الإسرائيلية. وعبر عن تضامن الجامعة العربية

التام مع الحملة الدولية لفك الحصار عن غزة.

ومن جانبها، اعتبرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين،

العدوان الإسرائيلي على سفينة «الكرامة» استمراراً للنهج العنصري الذي يمارسه

الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني من حصار واستيطان وعقوبات

جماعية.

كما استنكرت بدورها «شبكة المنظمات الأهلية

الفلسطينية» عملية القرصنة التي ارتكبتها قوات الاحتلال في عرض البحر بحق سفينة

«الكرامة» وسحبها إلى ميناء أسدود بعد احتجازها عدة ساعات في عرض البحر

المتوسط.

وأعربت الشبكة عن قلقها تجاه سلامة المتضامنين على متن

السفينة ، داعية المجتمع الدولي وخاصة الحكومة الفرنسية إلى التحرك فوراً من أجل

ضمان سلامة المتضامنين على السفينة والإفراج عنهم.

وأدان الدكتور أحمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس

التشريعي الفلسطيني عملية القرصنة الإسرائيلية، محملاً حكومة الاحتلال المسئولية

الكاملة عن حياة وسلامة المتضامنين على متنها.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل