المحتوى الرئيسى

أفغانستان: الناتو يسلم المسؤولية للقوات الأفغانية في لشغر جاه، وانفجار في مزار شريف

07/20 22:11

قوات الجيش الافغاني

الجيش الافغاني ..ومسؤولية جسيمة في انتظاره

قتل أربعة مدنيين وأصيب ثمانية آخرين في هجوم بقنبلة نفذه مسلح يركب دراجة نارية الاربعاء في مدينة مزار شريف، وهي واحدة من سبع مناطق من المقرر أن تسلم قوات حلف شمال الأطلسي "ناتو" السيطرة الامنية فيها إلى قوات الأمن الأفغانية خلال الأسبوع الحالي.

وقال متحدث باسم الشرطة إن من بين المصابين طفلان وإن التحقيقات تجرى لمعرفة ما إذا كانت القنبلة كانت مثبته على الدراجة البخارية أو على جسد منفذ الهجوم مما يعني أنه انتحاري.

ويأتي ذلك في الوقت الذي استكملت فيه القوات البريطانية تسليم السيطرة الأمنية على مدينة لشغر جاه في إقليم هلمند إلى قوات الأمن الأفغانية.

وكان حلف الناتو قد سلم السيطرة الأمنية للقوات الأفغانية في إقليم باميان ومدينة محترلام.

ولكن المراقبون يقولون إن تلك المناطق تعد آمنة نسبيا بالمقارنة مع لشغر جاه التي تعد السيطرة عليها اختبارا حقيقيا لقدرات قوات الأمن الأفغانية.

"خطوة هامة"

كما ينظر إلى تسليم السلطة الأمنية في لشغر جاه إلى الجانب الأفغاني على أن خطوة هامة لاستكمال برنامج نقل السلطة إلى الأفغانيين بصورة كاملة قبل أن تنهي القوات الأجنبية عملياتها القتالية في أفغانستان بحلول عام 2014.

وتمت مراسم نقل السلطة الأمنية في قصر حاكم هلمند في مدينة لشكر جاه.

وقام وزير الدفاع الأفغاني الجنرال عبد الرحيم ورداك بتفقد القوات الأفغانية التي ستتسلم السلطة الأمنية قبل أن يصافح حاكم الإقليم وكذلك قائد قوات المساعدة والحماية الدولية "إيساف" في جنوب غرب أفغانستان الجنرال تولان.

وانتهت المراسم بطابور شرف قدمته القوات البريطانية قبل أن يتوجه أفرادها إلى العربات العسكرية وقد شيعهم المسؤولون الافغان بالزهور.

ويقول مراسل بي بي سي في أفغانستان جوناثان بايلي والذي حضر تلك المراسم إن تسلم القوات الأفغانية السلطة الأمنية يعني بداية النهاية لسيطرة القوات البريطانية على المنطقة، خاصة وأن تلك العملية اتسمت بالجدية فيما يتعلق بتحمل الجانب الأفغاني مسؤوليته عن الأمن في تلك المدنية المضطربة.

ويوضح المراسل أن القوات البريطانية لم تسلم السيطرة الأمنية للأفغان إلا على المناطق الوسطى من لشغر جاه، حيث سيظل البريطانيون مسؤولين عن مناطق واسعة من المدينة وضواحيها، كما أن تعهدوا بتقديم المساعدة لشركائهم الأفغان عند الضرورة.

شكوك

ويساور الكثيرين من الأفغانيين الشك في قدرة حكومتهم على حفظ الأمن بعد رحيل البريطانيين. ويقول بايلي إن هناك ثقة ضئيلة في الجيش والشرطة ولكن من المعتقد أن نسبة لا تقل عن 20% من ضباط الشرطة هم "أشباح"، بمعنى أنهم مجرد أسماء على الورق بينما مرتباتهم تذهب لجيوب مستفيدين فاسدين.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل