المحتوى الرئيسى

هجوم على مردوك أثناء دفاعه عن نفسه أمام البرلمان البريطاني..محدث

07/20 00:07

لندن (رويترز) - هاجم محتج روبرت مردوك رئيس مؤسسة نيوزكورب يوم الثلاثاء أثناء ادلائه بافادته امام لجنة برلمانية دافع فيها عن ابنه وشركته فيما يتصل بفضيحة تنصت هزت الادارة البريطانية.

وبعد ساعتين ونصف الساعة من بدء حديث قطب الاعلام البالغ من العمر 80 عاما وابنه جيمس (38 عاما) أمام اللجنة نهض رجل من المكان المخصص للجمهور في القاعة على ما يبدو وحاول أن يصيب مردوك الاب بصحن به رغوة بيضاء.

وهب جيمس واقفا وتحركت الشرطة بينما كان ملايين المشاهدين يتابعون ما يحدث من خلال التلفزيون. وانتفضت ويندي (42 عاما) زوجة روبرت مردوك واقفة من مقعدها حلف زوجها مباشرة محاولة صفع الرجل الذي اقتيد بعيدا.

وأوقفت الجلسة ثم استؤنفت بعد عشر دقائق مع اعتذار من رئيس اللجنة.

وفي بداية الجلسة رفض مردوك الاب أي مسؤولية شخصية عن فضيحة التنصت على الاتصالات الهاتفية والفساد لكنه قال هو وابنه ان الشركة اسفة جدا وتعتزم تسوية القضية بأسرع ما يمكن. وافتتح قطب الاعلام الاسترالي المولد الجلسة بالاعتذار لضحايا التنصت على الرسائل الصوتية المسجلة وقال "أريد أن أقول جملة واحدة.. هذا أكثر يوم شعرت فيه بالاذلال في حياتي."

وهزت فضيحة نيوزكورب ثقة البريطانيين في الصحافة والشرطة والساسة بمن فيهم رئيس الوزراء ديفيد كاميرون.

وأجاب مردوك الرئيس التنفيذي لامبراطورية نيوزكورب الاعلامية بالنفي عن سؤال مباشر من اللجنة البرلمانية بشأن ما اذا كان مسؤولا بصفة شخصية "عن تلك المهزلة".

ولما سئل عن المسؤول عنها أجاب "الناس الذين وثقت فيهم.. وربما الذين وثقوا هم فيهم. "

وذكر ابنه جيمس أنه لا يعتقد أن ربيكا بروكس ووليز هنتون أكبر مسؤولين استقالا من نيوزكورب كانا يعرفان شيئا عن ارتكاب أخطاء.

وقال مردوك انه لم ير أي دليل يشير الى احتمال قيام صحفيين في مؤسسته بمحاولة التجسس على عائلات ضحايا هجمات 11 سبتمبر أيلول في الولايات المتحدة. ويجري مكتب التحقيقات الاتحادي الامريكي تحقيقا بخصوص تلك المزاعم.

واستقال اثنان من أكبر المسؤولين في الشرطة البريطانية بسبب الفضيحة وقلص كاميرون جولة تجارية في أفريقيا. وتنتظر عودته قبل جلسة طارئة لمجلس العموم ستعقد يوم الاربعاء وكانت سببا لتأجيل عطلة البرلمان الصيفية.

وقال كاميرون في مدينة لاجوس النيجيرية قبل أن يستقل طائرته عائدا الى لندن انه ملتزم باجراء تحقيقات جديدة لانهاء ثلاث مشاكل رئيسية هي "التصرفات الخاطئة في بعض قطاعات الاعلام واحتمال وجود فساد في الشرطة.. والعلاقة بين السياسيين والاعلام."

لكنه أضاف "البريطانيون يريدون شيئا اخر أيضا.. لا يريدون أن نفقد تركيزنا على اقتصاد يتيح فرصا جيدة للعمل وعلى نظام للهجرة يحقق مصالح بريطانيا ونظام عادل للرعاية الاجتماعية لمواطنينا."

وتصر نيوز انترناشونال الذراع البريطانية لنيوزكورب على أن التنصت على رسائل الهواتف المحمولة الصوتية للحصول على أخبار كان عملا اقتصر على صحفي "مارق" بصحيفة نيوز أوف ذا وورلد حكم عليه بالسجن عدة شهور هو ومحقق خاص عام 2007.

لكن قصة "الصحفي المارق" انهارت بعد سلسلة متوالية من مزاعم شخصيات مشهورة أنها كانت ضحية للتنصت.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل