المحتوى الرئيسى

النيابة: زكريا عزمي وسكرتير مبارك قادا مصر ورئيسها طوال 30 عاما

07/19 21:38

القاهرة- محرر مصراوي:


بدأ جهاز الكسب غير المشروع برئاسة المستشار عاصم الجوهري الثلاثاء التحقيق في بلاغات تتهم جمال عبدالعزيز، سكرتير الرئيس السابق مبارك، الذى أمر الجهاز بمنعه وزوجته ماجدة عبدالفتاح البندارى وأولاده من السفر والتصرف في أموالهم على ذمة التحقيقات في واقعة تضخم الثروات.

واستمع المستشار أحمد عبداللطيف، رئيس هيئة الفحص والتحقيق، إلى أقوال ضابط الرقابة الإدارية الذى أعد التحريات عن ممتلكات عبدالعزيز وزوجته وأولاده، وأشار فيها إلى تضخم الثروات نتيجة استغلال النفوذ.

قال الضابط إنه أعد تحريات عن ممتلكات عبدالعزيز، وزوجته ورصد في بيان كامل ما يمتلكه من ثروات عقارية وأرصدة بنكية، كما أكدت التحريات الرقابية أن عبدالعزيز اتخذ من زوجته ماجدة عبدالفتاح ستاراً للممارسة أعماله الخاصة ودمجها في شراكة مع على عبدالفضيل، صاحب شركة "فينوس إنترناشيونال"، التي تحتكر العمل في مجال توريد القمح، حيث حصلت على معظم المناقصات الخاصة بهيئة السلع التموينية بالأمر المباشر، وعن طريق عبدالعزيز وقامت بتوريد 182 ألف طن قمح بأرباح بلغت 670 مليون جنيه خلال 5 سنوات، رغم عدم الحاجة لتلك الكميات بسبب وجود كميات من مخزون القمح داخل المخازن الحكومية، وكانوا يقومون بعمليات التوريد أثناء ارتفاع أسعار الدولار للحصول على فرق الأسعار.

وأضافت التحريات: إن عبدالعزيز من مواليد حي السيدة زينب وحصل على مجموع بسيط في الثانوية العامة ليلتحق بمعهد التربية الرياضية، وبسبب لياقته البدنية اجتاز اختبار القبول بالكلية الحربية وتخرج فيها بعد 6 أشهر كضابط مؤهلات عليا، ونظراً لأناقته تم اختياره مشرفاً رياضياً بنادي هليوبوليس، وهناك تعرف على ماجدة البندارى، لاعبة الباسكت بول، وابنة عبدالفتاح البندارى محافظ القاهرة الأسبق، وتم اختياره سكرتيراً لرئيس أركان القوات الجوية حسنى مبارك إلا أنه كان يبحث عن دخل مالي أكبر، وهنا ظهر عديله الدكتور حسن زاهر، صاحب مستشفى القاهرة التخصصي، الذى كان يعمل في الكويت وقتها واستطاع بنفوذه نقل جمال عبدالعزيز في نهاية السبعينيات للعمل كسكرتير بالمكتب العسكري المصري في الكويت، وفى أول زيارة لمبارك للكويت بعدما صار نائباً للسادات التقى بجمال عبدالعزيز الذى طلب منه أن يعود معه على الطائرة لمصر لأنه يرغب في العمل معه، وعاد بالفعل كسكرتير له وحينما جاء مبارك رئيساً للجمهورية انتقل معه ليلتقي بزكريا عزمى، رئيس الديوان، وكأن كلا منهمها وجد نصفه الآخر ليشكلا ثنائياً قادا الرئيس ومصر طوال 30 عاماً.

وأشارت التحريات إلى علاقة "عبدالعزيز" وزوجته برجل الأعمال أحمد بهجت في منتصف التسعينيات، إذ ظهر اسم جمال عبدالعزيزة من خلال زوجته ماجدة البندارى التي كانت شريكه أحمد بهجت وقدمت له الكثير، خاصة بعدما تمت تصفية صناعة التليفزيونات المصرية الوطنية واختفت "تليمصر" من السوق إلى الأبد، وغزتها منتجات أحمد بهجت، وفى عام 2000 انسحبت من العمل مع بهجت وباعت حصتها في إطار الحصة التي اشتراها البنك الأهلي المصري وقتها مع تعثر أحمد بهجت في المرة الأولى، لتتفرغ ماجدة البندارى لأعمال البيزنس الخاص بها في جميع المشروعات العاملة في مصر بما فيها صناعة مستحضرات التجميل.

وتلقى جهاز الكسب غير المشروع تقريراً من مباحث الأموال العامة عن ممتلكات عبدالعزيز وزوجته وبناته، وتبين امتلاكهم 38 شركة، منها 25 شركة ضمن شركات أحمد بهجت، وثلاثة قصور وقطع أراض وقرى سياحية، ومن أهم الشركات شركة لاستيراد القمح وهى الشركة التي كانت تقوم بتوريد القمح بالأمر المباشر لهيئة السلع التموينية ومسجلة باسم زوجته، كما تبين أن عبدالعزيز ساهم بنسبة 30? في الشركة الرئيسية لمجموعة شركات بهجت، وأيضاً شراكته في 25 شركة بنسب متفاوتة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل