المحتوى الرئيسى

الثورات العربية النتائج والاهداف بقلم: احمد ابو قدوم

07/19 20:21

هذه نص محاضرة الاستاذ احمد ابو قدوم

التي القاها في مؤتمر الخلافة الأول الذي انعقد في

قاعة الرشيد في مجمع النقابات المهنية/عمان-الاردن

في 16/7/2011 والذي اقامه حزب التحرير/ ولاية الأرن

المحاضرة الثانية في مؤتمر الخلافة الأول

عمان-الأردن 16/7/2011

الثورات العربية

النتائج والأهداف

المحاضر:أ.احمد أبو قدوم

بادئ ذي بدء، اشكر القائمين على هذا المؤتمر، الذين استطاعوا بجهودهم المتواضعة، توفير سبل انجاح هذا العمل، الذي أتاح الفرصة، لتقديم وجهة نظر، طالما تم تغيبها قسرا، عن مسامع الناس وعن مسامع خيرة المفكرين والسياسيين، وقادة المجتمع وغيرهم، من أبناء هذه الأمة الخيرة.

إن ما يحصل الآن في عالمنا العربي كان نتيجة طبيعية لحالة الظلم والقهر والحرمان، التي مارستها الأنظمة البوليسية من خلال أجهزة قمعية تغذت على كره كل شيء، سوى الحاكم الذي لم تنجب النساء قبله ولا بعده! والذي لم يخلق مثله في البلاد! فهو الحاكم الأول والآخر والآمر والناهي والمعبود والمقدس والمفتدى بالمهج والأرواح! لا يسأل عما يفعل وهم يسألون! حتى انّ هذه الأجهزة تعلمت كره نفسها ودينها وأهلها ومقدساتها! ولا تعرف سوى عبادة سيدها الذي يغدق عليها من أموال الناس! أي أن الناس هم من يدفع ثمن الرصاصة التي تطلق عليهم، وأجرة مطلقها. لذلك كانت هذه الحالة –حالة الثورات- التي يعيشها الشعب العربي الآن والتي تمرد فيها على كل شيء ولم يعد يبالي بما سيلاقيه من هذه الانظمة، ومما زاد الطين بلة هو تطبيق النظام الديمقراطي الرأسمالي عليه والسماح لكل صاحب فكر وعقيدة مخالفة لعقيدة الامة بالعمل، فديمقراطياتهم تتسع لكل شيء!! تتسع للكفر والإلحاد والزندقة والوثنية، ولكل عقيدة باطلة أن تزاحم في الميدان، أما حمل دعوة الاسلام فهذه من المحظورات! ومن طالب بها فهو مدان سلفا، تُلفق له التهم الكاذبة الخاطئة، ويمنع من السفر ويحارب في رزقه ويزج به في السجون ويعذب بشتى أصناف التعذيب التي ربما تفضي الى الموت، ويمنع من الظهور في الإعلام، ويبقى الإعلام العام والخاص حكرا على فئات معينة من المتحدثين والمفكرين، لأن البلاد الاسلامية تتسع لكل فكر الا الفكر الإسلامي!! بل هي رحبة لمن يكفر بالله ويهجر كتابه ويلغي أحكامه ويطمس أعلامه، بدعوى حرية التعبير، كما حصل في تونس من عرض فلم يروج للزندقة والالحاد، والذي وصفه توفيق بن بريك - وهو اليساري الرّاديكالي – بقوله أنّه لا يعدو أن يكون ضربا من ضروب "الدّعارة الإيديولوجية.

لهذا كانت جميع الثورات التي حدثت وتحدث تنطلق من المساجد مرددة هتافات الله أكبر، وتقام الصلوات في ساحات المدن التي تكون فيها الاعتصامات، وهذا فيه ما فيه من دلالة على مطالب الجماهير.

وسوف اسلط في هذه المحاضرة الضوء على النتائج الآنية لهذه الثورات وعلى النتائج المادية المطلوبة وعلى الأهداف او النتائج المتوقعة للثورات.

أولا: النتائج الآنية التي أفرزتها كان من أبرزها:

1- تهاوي عروش الطواغيت، فرأيتم كيف تهاوى نظام زين العابدين بن على الذي كان يعتبر من أكثر الأنظمة صرامة في تكميم الأفواه وتطبيق كل شيء مخالف لعقيدة الأمة، وكذلك كيف تهاوى نظام حسني مبارك الذي كان يسخر كل الشعب في مصر ليعملوا كمخبرين على بعضهم، ومن كان يرفض يزج به في السجن، وفي أهون الحالات كانت توضع أمامه العراقيل لمنعه من ممارسة أعماله التي يسترزق منها، ونظام اعجوبة العصر (القذافي) الذي عمل من اهلنا في ليبيا حقلا للتجارب، فكان كلما خلى بنفسه او رأى في ليله مناما طبقه عليهم نهارا، فكان ما كان من استخفاف بعقول الناس حتى انه كان يعدم كل من شك في انتمائه الفكري، كما حصل من اعدامه لثلة من شباب حزب التحرير بطريقة همجية بشعة أمام الطلاب وفي الساحات، ولكنه الآن يتهاوى ببطء، ليذيقه الله وبال أمره وهو حي يرزق، وما حصل لعلي صالح وما يحصل لبشار، هو كذلك تعذيب بطيء لهؤلاء الفراعنة في حياتهم، وان ما حصل لشارون هو أهون ألف مرة مما يحصل لهم، لأنهم يرون كيف أن الشعوب التي كانوا يعتبرونها حشرات وجرذانا وجراثيم، قد بصقت عليهم ولفظتهم كما تلفظ النواة، وقس عليهم باقي فراعنة العصر فإنه مصيبهم ما أصاب قارعة القذافي وبشار.

2- ازالة حاجز الخوف الذي اقامه هؤلاء الطواغيت من قبل الشعوب في انتفاضاتها المباركة، فلم يعد للتهديد والوعيد من قبل الحكام وجلاوزتهم محل في قاموس الشعب العربي.

3- بدأت الأمة تسترد سلطانها المغصوب، فبعد ان سلب الحكام من الامة حقها في اختيار حاكمها، وطبقوا عليها الحكم الطاغوتي بقوة الحديد والنار، ها هي بدات تستعيد هذا الحق وإن كان بشكل جزئي حتى الآن.

4- تهاوي خرافة الأنظمة الأمنية بشكل لم يسبق له مثيل، فبعد أن كان رجل الأمن يضرب بسيف الحاكم، ولا يخشى في الحاكم لومة لائم، حتى أن الانسان العربي لم يكن يشعر بالأمن الا في غياب رجل الأمن، وقد وصل عدد منتسبي أجهزة الأمن في البلاد العربية أكثر بكثير من منتسبي الجيش، بل أن بعض الدول لا يوجد عندها سوى اجهزة أمنية. وقد تهاوت هذه الخرافة بعدما اختفى رجال الامن المركزي من ميادين المعتصمين في مصر، وها هم رجال الأمن يحسبون الف حساب لأي تصرف من قبلهم، وقد شاهدتم وسمعتم كيف كان ضباط الأمن المصري يتخفون من الناس خوفا من البطش بهم والانتقام منهم على افعالهم، وقد ضبط الناس بعض الضباط المتخفين فأوسعوهم ضربا وتنكيلا، والذي دفع الى تراجع هذا الدور الأمني عامل اساس هو: عدم تناسي الأمة للقادة القمعيين المتمثلين في القائد الأول للقوة الأمنية الى آخر قائد وحدة أمنية الى اصغر رجل امن ينفذ اوامر القمع، وهذا واضح في المحاكمات التي تجري لهم في مصر. وهناك ايضا عامل آخر قد لايؤثر في كثير منهم وهو ما ينتظرهم من عذاب في الآخرة لقوله صلى الله عليه وسلم: "صِنْفَانِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ لَمْ أَرَهُمَا قَوْمٌ مَعَهُمْ سِيَاطٌ كَأَذْنَابِ الْبَقَرِ يَضْرِبُونَ بِهَا النَّاسَ ...". وها هي انتفاضة ثانية في مصر انطلقت سببها الأول ليس العفو عن رجال الأمن بل لأنهم أخرجوا بكفالة من السجن، وهم يعلمون أن الحاكم القادم لأي بلد كان، لا يملك العفو عن رجال الأمن الذين وقفوا ضد أهلهم، ولو أن واحدا من الناس أسقط حقه عنهم فإن الآخرين لن يسقطوا حقوقهم، ولا يظننّ هؤلاء ان الأمة لا تعرفهم بأسمائهم وأشخاصهم، وقد سبق ان عفى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أهل مكة لكنه لم يعف عمن كان يمثل القمع الأمني والفكري للدعوة، وأمر بقتلهم حتى لو تعلقوا بأستار الكعبة.

5- كسر حاجز الصمت من قبل الشعوب، فكسرت القيود التي كانت تكمم الأفواه، ولم تجد الأنظمة المتهاوية بدا من القبول بذلك.

ثانيا: النتائج المادية المطلوبة:

ان انعدام الاستقلال السياسي والاقتصادي ووجود الفساد العام أسس لحقبة زمنية اسقطت الامة باسرها في مهالك الردى. وكذلك انعدام الأمن، فانعدام الاستقلال السياسي صنع من كل ذلك واقع لم يشهد له العالم مثيل، فكان لا بد من ان تكون أولى النتائج المرجوة من هذه الثورات هو:

1- انفكاك التبعية السياسية للغرب: وقد لوحظ بشكل واضح تدخل دول الغرب وخاصة الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، في الثورات التي حصلت وتحصل الآن في عالمنا العربي، للالتفاف عليها وقد نجحوا حتى الآن في ابقاء بقايا فلول نظام بن علي وبقايا فلول نظام مبارك في الحكم، وادخلوا المقربين من القذافي على خط الثورة في ليبيا، ظنا منهم أنهم سيبقون الامر في ايديهم، لذلك كان لزاما أن تستمر الثورات إلى أن يحصل التغيير الجذري الذي لايبقي من أصول ومنابت الأنظمة البائدة والآيلة للسقوط أي اثر.

2- انفكاك التبعية الاقتصادية ومحاولة صندوق النقد لتكريس الهيمنة على الدول (فمثلا مصر اقترضت في 5/6/2011 ثلاثة مليارات من صندوق النقد الدولي)

وإن من أكثر الاسباب التي توثق التبعية للغرب هي الهيمنة الاقتصادية من خلال اغراق البلاد بالديون، وهذا جعل من العالم عامة ومنه العالم الاسلامي مزرعة لمن يتحكم في البنك الدولي وصندوق النقد الدولي. وان الازمات الاقتصادية العالمية التي اصطلت بنارها كل شعوب العالم، ما هي الا نتاج التبعية الاقتصادية للغرب الراسمالي التي تطبق هذا النظام العفن، الذي جعل الثروة تتركز في ايدي القلة القليلة، إذ اظهرت دراسة حديثة للمعهد العالمي لتنمية البحوث الاقتصادية التابع لجامعة الامم المتحدة في هلسنكي ان 37مليون شخص في العالم يمتلكون 41% من الممتلكات في العالم، وهذا العدد يشمل كل من يملك اكثر من نصف مليون دولار، لكن هناك دراسة اشارت الى ان 691 شخص يملكون 2.2تريليون دولار، أي ان عدد من يملك ثروات العالم هم بعدد الطواغيت في عالمنا، بمعنى ان الشعوب وما تملك هي من ممتلكات الحكام، وان أكثر من نصف عدد سكان العالم يعيش على أقل من دولارين في اليوم، ولقد كان تطبيق النظام الإقتصادي الرأسمالي على المسلمين بل على العالم هو سبب أساس في شقاء البشرية، وسبب هذه الأزمات الاقتصادية التي عصفت وتعصف بالعالم أجمع، وما اسواق المال الا جزء من هذه الأزمة التي وصفها الرئيس البرازيلي لولا دي سيلفا بأنه: (كازينو عالمي يديره الأمريكيون)، ولقد بدأوا بالبحث عن اقتصاد بديل للاقتصاد الراسمالي ومن قبله الاشتراكي وطرحت عدة بدائل منها الإقتصاد المختلط، والاقتصاد الإسلامي، ولقد طبق النظام الاقتصادي في الاسلام أكثر من الف عام لم تعرف خلاله البشرية اية أزمة اقتصادية، فهو الذي يضمن تحسين الظروف المعيشية للناس، وتحقيق العدل في شتى الميادين الاقتصادية.

ثالثا: النتائج المتوقعة للثورات والهدف المنشود

لقد حصل في دول المنظومة الإشتراكية في بداية العقد الأخير من القرن الماضي، أن ثارت الشعوب على الحكام والأنظمة المطبقة، ولكن لعدم توفر البديل عندهم، لم يجدوا بدا من قبول النظام الراسمالي، فانتهى بهم المطاف الى أسوأ مما كانوا عليه، لهذا يجب على قادة الفكر والرأي أن يوفروا البديل المناسب، بشكل واضح لا غموض فيه ويخلوا من العموميات والعبارات الجوفاء التي لن تحل من المشكلة شيئا سوى دغدغة المشاعر والعواطف، كما نشاهد من خلال الترويج الإعلامي الممنهج لهذه الطروحات، واننا نحمل مشروعا نهضويا متكاملا لخير هذه الأمة بل لخير العالم أجمع، وسوف نسلط الأضواء على جوانب من هذا المشروع في مؤتمرنا هذا ان شاء الله. والذي يعتمد على قيام نظام سياسي واقتصادي كامل الاستقلال عن النظام الرأسمالي الديمقراطي: فبعد أن ادركت الشعوب أن سبب بلائها ليس فقط الحكام بل الحكام وما فرضوه من انظمة عيش يطبقونها عليهم، لفظت الأمة النظام الديمقراطي كنظام حكم شكلا وموضوعا وان لم تلفظه اسما بعد، لأن أغلب الاحزاب والحركات وقادتها وخاصة الاسلامية تدعو لها على اعتبار انها لا تخالف الاسلام، وهذا النظام الديمقراطي قد وصفه بعض القادة الغربيين بالسوء قبل ان يسوقوه لنا، فوصفه تشرشل بقوله: الديمقراطية اسوا نظام اذا استثنينا النظم الاخرى، او هو النظام الأسوأ في غياب الأسوأ، ويقول الدكتور أندرياس سوفرنيو في كتابه "الفلسفة العلاجية للفرد والدولة": "إن أفلاطون قد رفض الديمقراطية بشكل كامل، ويقول البروفيسور إريخ كوفميل أستاذ الفكر السياسي بجامعة سسكس بالمملكة المتحدة في كتابه “الفكر اللاديمقراطي”: “إن أفلاطون قد وجه العديد من الإنتقادات للديمقراطية ، ولكن يمكن تلخيص إنتقاداته في عدة أطروحات محددة ، هي:

1- النظام الديمقراطي هو نظام تعددي يفتقر لأي نوع من الوحدة السياسية

2- الديمقراطية تجنح دائماً للإستجابة ولاتباع (رغبات) الشعب و(تقلباته) ولا تستجيب (للمصلحة العامة) التي غالباً لا يدركها السواد الأعظم من الشعب

3- الديمقراطية هي نظام سياسي يديره بعض الحمقي!

كما أنّ الأمة أدركت كما أدرك العالم ان النظام الاقتصادي الرأسمالي هو سبب الأزمات الاقتصادية في العالم ومن اهم الاسباب التي ادت الى شقاء العالم.

فما هو النظام الذي سيكون بديلا لهذه الأنظمة؟ هل هو نظام ديمقراطي أم شمولي ام توافقي ام علماني ام ديني؟ أو كما يصنفه البعض امبراطوري وملكي وجمهوري وبابوي وأميري وسلطاني؟ وكلها لا تعدو نسخا معدلة عن بعضها البعض.

ونحن نقول إن النظام المتوقع والمرشح كبديل للأنظمة السائدة على مستوى العالم الاسلامي خاصة وعلى مستوى العالم عامة ليس شيئا مما ذكر، بل هو نظام الاسلام المنبثق عن عقيدة لا اله الا الله محمد رسول الله، والذي يتمثل في نظام الخلافة الإسلامية، وقد بدأت الدعوة لهذا النظام بشكل واضح وملحوظ في منتصف القرن الفائت، ولاقى دعاتها شتى أنواع القهر والتضييق السياسي والامني والاعلامي من قبل القائمين على الأنظمة في عالمنا الإسلامي، ومع ذلك فإنهم استطاعوا ايصال الفكرة الى كافة فئات المجتمع من خلال الإتصال الفردي، وحاولوا مخاطبة الناس بشكل عام من خلال المنابر المختلفة، وقد حوصروا بشكل فظيع حتى لا يصلوا الى مخاطبة المجتمع بشكل مفتوح، ووضعت العراقيل أمامهم وشنت عليهم الحرب من قبل القوى الظلامية المتمثلة بالأنظمة القمعية ووجوهها المختلفة من موالاة ومعارضة، ومن قبل بعض العملاء الفكريين، واستطاعوا بجهود مضنية التأثير في فئات واسعة من الامة الإسلامية حتى أصبحت الخلافة الآن مطلبا عاما، تنبري لحربه كل قوى الحرس القديم من خلال الترويج لفكرة الدولة المدنية اللادينية.

وقيام نظام الخلافة الإسلامية هي مسألة وقت، وقد بشر بها رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم بأنه ستكون بعد هذا الحكم الجبري خلافة على منهاج النبوة، أي أنها تشبه دولة النبي صلى الله عليه وسلم، والخلافة الاسلامية كنظام حكم طبق عمليا كأحكام شرعية يجب الالتزام بها لأنها من السنة الفعلية للرسول صلى الله عليه وسلم، وقد ارتكزت على قواعد ثابتة مأصلة في كتاب نظام الحكم للنبهاني، وهي ليست دولة مدنية أو دينية، بل هي دولة بشرية يحكمها البشر ويطبقون فيها الأحكام الإسلامية المنبثقة عن العقيدة الإسلامية، من المصادر الشرعية وهي الكتاب والسنة وما أرشدا اليه من قياس واجماع صحابة فقط، تطبق على كل من يحمل التابعية مسلما أو غير مسلم دون تمييز بين الناس على اساس الدين او العرق او اللون.

وقد أعددنا مشروع دستور اسلامي يستند الى هذه المصادر أي الكتاب والسنة وما ارشدا اليه، ليكون جاهزا للتطبيق الفوري والمباشر في الخلافة الراشدة الثانية التي بشر بها رسولنا صلى الله عليه وسلم والتي قد أظل زمانها.

وقد أدرك قادة الفكر والسياسة في الغرب، أن قدوم الإسلام وقدوم دولة الخلافة، أمر حاصل اليوم أو غدا، وقد ورد ذلك تصريحا في كثير من أقوالهم وما تخفي صدورهم أعظم، وهنا اذكر أقوالا لبعض هؤلاء القادة:

هذه الأقوال أشرت اليها دون ذكرها لضيق الوقت

أ- قال هنري كيسينجر في خطاب له ألقاه في الهند في 6/11/ 2004م في مؤتمر هندوستان تايمز الثاني للقادة ما يلي: " إن التهديدات ليست آتية من الإرهاب، كذلك الذي شهدناه في الحادي عشر من أيلول سبتمبر، ولكنّ التهديد آت من الإسلام الأصولي المتطرف الذي عمل على تقويض الإسلام المعتدل المناقض لما يراه الأصوليون في مسألة الخلافة الإسلامية".

ب- وقال ايضا " إن العدو الرئيسي هو الشريحة الأصولية الناشطة في الإسلام التي تريد في آن واحد قلب المجتمعات الإسلامية المعتدلة وكل المجتمعات الأخرى التي تعتبرها عائقاً أمام إقامة الخلافة.(مجلة النيوزويك في عددها الثامن من نوفمبر2004).

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل