المحتوى الرئيسى

"موقعة النخيل" تعمق الأزمة بالأردن

07/19 18:04


محمد النجار-عمان

اتهم وزير الداخلية الأردني مازن الساكت المتظاهرين بساحة النخيل في عمان الجمعة الماضية بأنهم كانوا يستعدون لرفع شعار "إسقاط النظام" وهو ما نفاه قادة الحراك المنظم للاعتصام، بينما ذهب مراقبون لاعتبار أن الأزمة تتعمق.

وقال الساكت أمام لجنة الحريات البرلمانية أمس الاثنين "كانت هناك محاولات تحشيد بأن يوم 15/ 7 سينتقل بالحراك الشعبي من حالة إصلاح النظام إلى حالة إسقاط النظام، وشهدنا محاولات لتسريب شعارات تعبر عن هذا الفهم الخاطئ".

وكشف الوزير عن قيام قوات الأمن للمرة الأولى باحتلال أسطح البنايات من قبل رجال الأمن "خوفا من قيام قناصة بقتل المتظاهرين وأقمنا ثلاثة أطواق أمنية لحماية المعتصمين".

وعبر الساكت عن أسفه لما آلت إليه أحداث الجمعة التي اعتبر أنها أساءت للصورة الحضارية للأردن في تعامله مع الاحتجاجات.

غير أنه أثار تساؤلات صحفيين عندما قال أمام اللجنة إن على الصحفيين أن يختاروا إما أن يكونوا متظاهرين أو صحفيين يغطون المظاهرات، وهو ما اعتبره صحفيون بمثابة تبرير لما تعرض له صحفيون من اعتداءات على أيدي رجال الأمن.

وكان عشرة صحفيين أصيبوا بكسور وجروح مختلفة الجمعة الماضية أثناء اشتباكات بين الأمن ومتظاهرين، كما أصيب نحو ثلاثين متظاهرا في حين تحدثت الحكومة عن إصابة ثمانية من رجال الشرطة.

وأظهرت صور نشرتها وسائل إعلام محلية وتبادلها الآلاف عبر صفحات فيسبوك رجال شرطة ينهالون بالضرب على المعتصمين والإعلاميين ومن بينهم الزميل ياسر أبو هلالة الذي تعرض للضرب مرتين الجمعة، وكانت أكثرها انتشارا صورة لشرطي من رجال السير ينهال على متظاهر بالضرب بواسطة "منقل للشي".

وتزامنت هذه التطورات مع بدء سريان تعليمات العمل بقانون الاجتماعات العامة والتي اشترطت تحديد مكان بدء وانتهاء المسيرات والوقت المتوقع أن تنتهي به وعدم الإعلان عنها إلا بعد إشعار الحاكم الإداري بها.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل

يافطات رفعها المتظاهرون تطالب بإصلاح النظام وليس بإسقاطه (الجزيرة)