المحتوى الرئيسى

برشلونة في البيت الأبيض.. ما سر العلاقة الحميمة؟

07/19 18:02

أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الاميركي باراك اوباما سيستقبل فريق برشلونة بطل أسبانيا وأوروبا بكرة القدم في واشنطن على هامش زيارة الفريق الكتالوني للولايات المتحدة في معسكر تحضيري لانطلاق الموسم الجديد. وأكد البيت الأبيض أن نادي برشلونة وافق على تلبية الدعوة التي كانت قد تلقتها من البيت الأبيض قبل عدة أشهر لزيارته ومقابلة الرئيس باراك أوباما مع نجوم الفريق وعلى رأسهم الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي سوف يقتطع بعض الأيام من إجازته لكي يكون برفقة فريق البارشا الأسبوع المقبل لدى زيارته للبيت الأبيض. وكان أوباما، أول رئيس أسمر للولايات المتحدة، قد أبدى إعجابه باللاعب الأرجنتيني حينما أمسك بالقميص رقم 10 وقال: "الآن أنا مثل ميسي"، وجاء هذا التعليق الذي تناقلته الصحف ووكالات الأنباء العالمية خلال مقابلة الرئيس الأميركي لفريق كلورادو المتوج لأول مرة بتاريخه بلقب الدوري الأميركي للمحترفين بكرة القدم. ويلاحظ أن فريق برشلونة ونجومه حصلوا في الأشهر الأخيرة على اهتمام واسع من وسائل إعلام إسرائيلية وأميركية لم تكن في وقت سابق تلقي بالا للشؤون الكروية العالمية، كما أن نشاطا محدودا قام به مدرب برشلونة بيب غوارديولا ونجم الفريق جيرارد بيكيه في زيارة إسرائيل حظي بتغطية إعلامية مميزة. والغريب أن إسرائيل نفسها شنت قبل فترة وجيزة حملة شرسة وغير مسبوقة ضد نادي برشلونة تدعوه من خلالها للتراجع عن تلقيه دعماً من مؤسسة قطرية، وإلا فإن قمصانه وأعلامه ومختلف رموزه ستحرق من قبل مؤيديه الإسرائيليين، ولكن الحال تبدل بسرعة كبيرة ولأسباب غير معروفة.! ويتبادر إلى الأذهان سؤال عن سر العلاقة الحميمة التي ظهرت فجأة تجاه النادي الكتالوني الذي ينطوي تحت لواء إقليم انفصالي يسعى للاستقلال عن الدولة الإسبانية، وهل أصبحت إسرائيل ومن خلفها اميركا تشجع حركات التحرر والتحرير.. وماذا عن الشعب والفرق الرياضية الفلسطينية التي ترزح تحت وطأة الحصار والتنكيل الإسرائيلي بدعم أميركي كبير؟ ثم يأتي السؤال الثاني، وهو لماذا لا يوجد أي اهتمام بنادي ريال مدريد الاسباني مثلا، وهو حاليا يتواجد في الولايات المتحدة ولم يقم الرئيس الاميركي بدعوته لزيارة البيت الأبيض من مبدأ إظهار الروح الرياضية على الأقل، طالما أنه يشجع برشلونة؟ الجواب المنطقي لكل ما يجري هو أن الشعبية الكبيرة التي بدأ نادي برشلونة الاسباني باكتسابها بعد الانجازات الكبيرة في السنوات الثلاث الأخيرة دفعت هؤلاء الملوثين بدماء الأبرياء لاستخدام اسم الفريق الكتالوني ونجومه في حملات إعلامية هدفها تبيض الصورة القاتمة الموجودة عنهم في الكثير من بقاع الأرض، وكل ما أتمناه وأدعو به الله ألا ينجحوا ولا يوفقوا في أي هدف كان.! 

أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الاميركي باراك اوباما سيستقبل فريق برشلونة بطل أسبانيا وأوروبا بكرة القدم في واشنطن على هامش زيارة الفريق الكتالوني للولايات المتحدة في معسكر تحضيري لانطلاق الموسم الجديد. 

 

وأكد البيت الأبيض أن نادي برشلونة وافق على تلبية الدعوة التي كانت قد تلقتها من البيت الأبيض قبل عدة أشهر لزيارته ومقابلة الرئيس باراك أوباما مع نجوم الفريق وعلى رأسهم الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي سوف يقتطع بعض الأيام من إجازته لكي يكون برفقة فريق البارشا الأسبوع المقبل لدى زيارته للبيت الأبيض. 

 

وكان أوباما، أول رئيس أسمر للولايات المتحدة، قد أبدى إعجابه باللاعب الأرجنتيني حينما أمسك بالقميص رقم 10 وقال: "الآن أنا مثل ميسي"، وجاء هذا التعليق الذي تناقلته الصحف ووكالات الأنباء العالمية خلال مقابلة الرئيس الأميركي لفريق كلورادو المتوج لأول مرة بتاريخه بلقب الدوري الأميركي للمحترفين بكرة القدم. 

 

ويلاحظ أن فريق برشلونة ونجومه حصلوا في الأشهر الأخيرة على اهتمام واسع من وسائل إعلام إسرائيلية وأميركية لم تكن في وقت سابق تلقي بالا للشؤون الكروية العالمية، كما أن نشاطا محدودا قام به مدرب برشلونة بيب غوارديولا ونجم الفريق جيرارد بيكيه في زيارة إسرائيل حظي بتغطية إعلامية مميزة. 

 

والغريب أن إسرائيل نفسها شنت قبل فترة وجيزة حملة شرسة وغير مسبوقة ضد نادي برشلونة تدعوه من خلالها للتراجع عن تلقيه دعماً من مؤسسة قطرية، وإلا فإن قمصانه وأعلامه ومختلف رموزه ستحرق من قبل مؤيديه الإسرائيليين، ولكن الحال تبدل بسرعة كبيرة ولأسباب غير معروفة.! 

 

ويتبادر إلى الأذهان سؤال عن سر العلاقة الحميمة التي ظهرت فجأة تجاه النادي الكتالوني الذي ينطوي تحت لواء إقليم انفصالي يسعى للاستقلال عن الدولة الإسبانية، وهل أصبحت إسرائيل ومن خلفها اميركا تشجع حركات التحرر والتحرير.. وماذا عن الشعب والفرق الرياضية الفلسطينية التي ترزح تحت وطأة الحصار والتنكيل الإسرائيلي بدعم أميركي كبير؟ 

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل