المحتوى الرئيسى

المنظمة الخليجية للبحث والتطوير ونقابة المهندسين الأردنيين توقعان مذكرة تفاهم لتطبيق مبادىء ومفاهيم "َكيوساس" في ممارسات البناء الأخضر في الأردن

07/19 16:08

الخطوة تهدف إلى تشجيع مبادرات البناء الأخضر كترشيد الطاقة والمياه و غيرها لتحقيق التوازن الاقتصادي والبيئي والحفاظ على الهوية العمرانية في العالم العربي

19 يوليو 2011- وقعت المنظمة الخليجية للبحث والتطوير، المؤسسة القطرية الرائدة في مجال الأبحاث والإستشارات والتدريب والمعنية بتطوير منظومة تقييم الإستدامة "كيوساس" (QSAS) في منطقة الشرق الأوسط، اليوم (19 يوليو/تموز 2011) مذكرة تفاهم مع نقابة المهندسين الأردنيين. وتهدف الشراكة الإستراتيجية الجديدة إلى تفعيل قنوات التعاون لتبني مفهوم الإستدامة على نطاق واسع عبر إطلاق مبادرات فاعلة من شأنها الحد من استهلاك الطاقة وتخفيض الانبعاثات الكربونية وتشجيع استخدام المواد الآمنة بيئياً ودعم مشاريع الأبنية الخضراء وتحقيق التوازن الاقتصادي والبيئي والحفاظ على الهوية العمرانية في المنطقة العربية. وقام بتوقيع الإتفاقية كلّ من الدكتور يوسف محمد الحر، مؤسس ورئيس مجلس إدارة المنظمة الخليجية للبحث والتطوير، والمهندس عبدالله عبيدات، نقيب المهندسين الأردنيين. 

وبموجب الإتفاقية، ستقوم المنظمة بمنح النقابة حق استخدام جميع الأدلة والأدوات المتاحة في منظومة "كيوساس" عبر ما يعرف بالرخصة التعليمية ضمن فئتي "كيوساس - مزود الخدمات" و"كيوساس - العضو الشريك" لمدة عام كامل فضلاً عن تقديم الخدمات الإستشارية القائمة على الأبحاث فيما يتعلق بالمباني الخضراء ومحاكيات الاختبار وتكامل النظم. كما سيتم تنفيذ مشروع مشترك في مجال تطوير "منظومة العلامة البيئية (Eco-labeling system) الخاصة بالدول العربية وتقديمه إلى اتحاد المهندسين العرب لتسهيل استخدام المنتجات الآمنة بيئياً في مشاريع البناء الأخضر. ويدرس الطرفان أيضاً إطلاق جائزة عربية للبناء المستدام والأبنية الخضراء بحيث تشمل المشاريع المصممة كأبنية خضراء في العالم العربي. 

ويسعى الطرفان من خلال الإتفاقية إلى تطبيق معايير "كيوساس" التي تعتبر منظومة متكاملة قائمة بحد ذاتها لتقييم المباني الخضراء ومطورة خصيصاً من قبل المنظمة الخليجية للبحث والتطوير بهدف تشجيع الاستهلاك الامثل للطاقة والمياه والموارد البيئية وفتح آفاق جديدة للإستثمار في مجال المباني الخضراء كالطاقة المتجددة وإعادة تدوير المخلفات وتطبيق التكنولوجيات المتطورة الخاصة بنظم التحكم ضمن السوق الإقليمي فضلاً عن نشر المعرفة ودفع مسيرة التحول نحو إقتصاد المعرفة في المنطقة العربية. كما ستعمل المنظمة أيضاً مع النقابة في مجال البحث والتطوير في القضايا البيئية وتنمية الموارد البشرية العاملة في القطاع العقاري عبر تنظيم مؤتمرات وورش عمل تفاعلية بالتعاون مع "مركز تدريب المهندسين"، الذراع العلمي لنقابة المهندسين الأردنيين، بهدف صقل مهارات العاملين وتزويدهم بالمعارف اللازمة لتطوير وتطبيق مفاهيم الاستدامة في المشهد العمراني الحديث. 

وأشار الدكتور يوسف الحر مؤسس ورئيس مجلس الإدارة للمنظمة الخليجية للبحث و التطوير إلى أنّ توقيع مذكرة التفاهم الجديدة مع نقابة المهندسين الأردنيين يأتي تماشياً مع حرص المنظمة على عقد شراكات إستراتيجية متينة مع أبرز المؤسسات والمنظمات المحلية والإقليمية والدولية لتطوير حلول إستراتيجية مبتكرة في مختلف المجالات ذات الصلة بالمباني الخضراء ومصادر الطاقة المتجددة وصناعة مواد ومنتجات البناء الآمنة بيئياً وإعادة التدوير وغيرها، مشيراً إلى أن التعاون الجديد يعكس مدى القبول الواسع الذي تحظى به المنظومة ليس على المستوى المحلي فحسب بل الإقليمي أيضاً، سيّما وأنها منسجمة مع المعطيات الثقافية والبيئية للمنطقة العربية. وأوضح الحر بأنّ المنظمة تلتزم على الدوام بنشر المعرفة في مجال البناء المستدام وتشجيع الإبتكار والتنمية في إطار رؤيتها المتمثلة في تعزيز دور منظومة "كيوساس" كمعيار أساسي لتقييم الاستدامة ضمن البيئة العمرانية وواحدة من أشمل المنظومات الرائدة على المستوى العالمي. 

وأضاف الحر: "قمنا بتطوير المنظومة الجديدة لتقييم الإستدامة "كيوساس" بهدف ترسيخ مكانة قطر كعاصمة للبناء الاخضر في الشرق الأوسط. ويمكننا القول بأنّ هذه المنظومة أثبتت فعاليتها في إحداث نقلة نوعية ضمن قطاع البناء والإنشاء لضمان مواكبة التطورات المتسارعة التي تشهدها الساحة القطرية، لا سيّما عقب الفوز بحقوق تنظيم بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022. وعلى الرغم من تركيزنا الرئيسي على جعل قطر نموذجاً للريادة في التنمية المستدامة على المستوى العالمي إستلهاماً من رؤية صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، أمير البلاد، وولي عهده الأمين سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وبما ينسجم مع مرتكزات الرؤية الوطنية 2030 في إدارة الموارد البيئية بشكل يضمن الانسجام والتناسق بين التنمية الاقتصادية والاجتماعية وحماية البيئة، إلاّ أننا حرصنا على تصميم "كيوساس" بشكل يتلاءم مع احتياجات منطقة الخليج والعالم العربي بشكل عام." موضحاً بأنّ "إتفاقية الشراكة مع نقابة المهندسين في الأردن خير دليل على أهمية المنظومة في إيجاد حلول مستدامة بيئياً وخلق مناخ اقتصادي إيجابي ودور المنظمة الخليجية للبحث والتطوير كإحدى القوى الدافعة لتحقيق التنمية الشاملة إقليمياً." 

وتعليقاً على الإتفاقية، قال عبدالله عبيدات: "أثبتت المنظمة الخليجية للبحث والتطوير ريادتها كإحدى أبرز القوى الدافعة للتنمية في قطر وواحدة من أهم الجهات الداعمة للإستدامة في المنطقة ككل عبر نشر المعرفة وتقديم الإستشارات القائمة على الأبحاث العلمية الحديثة وبرامج التدريب والتأهيل وفق أفضل الممارسات العملية. وبالتأكيد كان للمنظمة الدور الأكبر في تعزيز مفهوم تصميم وبناء المباني الخضراء عبر إطلاق منظومة "كيوساس" التي باتت تنافس أفضل المنظومات العالمية المعروفة في مجال البناء والإنشاء والإستدامة نظراً لمطابقتها مع الظروف البيئية والمناخية والجيولوجية للمنطقة ككل. ومن هذا المنطلق، يسعدنا التعاون الجديد مع المنظمة الذي نثق بأنه سيمثل خطوة إيجابية لمواصلة جهودنا الرامية إلى تطوير قدرات الممارسين من مهندسين ومختصين وتمكينهم من التعامل مع مفاهيم الاستدامة البيئية. ونتطلع إلى العمل عن قرب مع المنظمة والإستفادة من مبادراتها ونشاطاتها المختلفة مثل ورش العمل والمؤتمرات بما فيها معرض ومؤتمر حلول البناء الأخضر، الذي يوفر آلية متكاملة لتشجيع وتحفيز إعتماد الأساليب اللازمة لتطوير تطبيق مفهوم الاستدامة في المشاريع الانشائية الإقليمية." 

من جانبه، قال البروفسور الدكتور علي ملكاوي مؤسس ورئيس مركز تي سي شان سنتر بجامعة بنسلفانيا بالولايات المتحدة الامريكية: "إستكمالاً لجهودنا في المساهمة بتطوير مفاهيم الاستدامة في الشرق الاوسط يسعدنا التواصل مع نقابة المهندسين الاردنية ومد جسور التعاون مع أبرز الجهات المحلية والإقليمية المعنية بنشر معايير الإستدامة وترسيخ ثقافة الإبداع والإبتكار. ونحن على ثقة تامة بأنّنا سنتمكن من نقل التجربة لدول المنطقة سيّما وأنّ "كيوساس" مصممة تماشياً مع المتطلبات المناخية والجغرافية والبيئية في منطقة الخليج وقابلة للتكيف مع متطلبات المملكة." 

من جهته، اشاد نائب نقيب المهندسين الأردنيين المهندس ماجد الطباع بالاتفاقية كأول تعاون هندسي قطري اردني مؤكدا ان الاتفاقية تعد نقلة نوعية في مستوى التعاون بين الجانبين وتفتح افاق واسعة في تسويق العمل الهندسي في البلدين الشقيقين. 

واشار الطباع الى ان نقابة المهندسين كانت السباقة في نقل تقنية الابنية الخضراء الى الأردن من خلال تشكيل المجلس الوطني للبناء الاخضر بمشاركة من القطاعين العام والخاص اضافة الى عقد العديد من ورشات العمل والندوات والمؤتمرات المتخصصة، موضحاً ان مجلس النقابة يضع على سلم اولوياته تطوير العمل الهندسي المشترك مع الهيئات الهندسية العربية المختلفة مثمنا الدور الايجابي للجانب القطري في هذا المجال. 

وقال الطباع: "اثبتت المنظمة الخليجية للبحث والتطوير ريادتها كاحدى ابرز القوى الدافعة للتنمية في قطر وواحدة من اهم الجهات الداعمة للاستدامة في المنطقة ككل عبر نشر المعرفة وتقديم الاستشارات القائمة على الابحاث العلمية الحديثة وبرامج التدريب والتاهيل وفق افضل الممارسات العملية. وبالتاكيد كان للمنظمة الدور الاكبر في تعزيز مفهوم تصميم وبناء المباني الخضراء عبر اطلاق منظومة "كيوساس" التي باتت تنافس افضل المنظومات العالمية المعروفة في مجال البناء والانشاء والاستدامة نظرا لمطابقتها مع الظروف البيئية والمناخية والجيولوجية للمنطقة ككل. ومن هذا المنطلق، يسعدنا التعاون الجديد مع المنظمة الذي نثق بانه سيمثل خطوة ايجابية لمواصلة جهودنا الرامية الى تطوير قدرات الممارسين من مهندسين ومختصين وتمكينهم من التعامل مع مفاهيم الاستدامة البيئية. ونتطلع الى العمل عن قرب مع المنظمة والاستفادة من مبادراتها ونشاطاتها المختلفة مثل ورش العمل والمؤتمرات بما فيها معرض ومؤتمر حلول البناء الاخضر، الذي يوفر الية متكاملة لتشجيع وتحفيز اعتماد الاساليب اللازمة لتطوير تطبيق مفهوم الاستدامة في المشاريع الانشائية الاقليمية." 

وتمثل "كيوساس" منظومة متكاملة لتقييم المباني الخضراء وواحدة من أشمل منظومات تقييم الاستدامة على المستوى العالمي، حيث تم تطويرها من خلال استخلاص أفضل التجارب من مجمل 40 منظومة محلية وإقليمية وعالمية معتمدة في مختلف أنحاء العالم. وتتواءم المنظومة مع المعطيات الثقافية والبيئية للمنطقة العربية، كما زودت بنظام متطور يواكب التطورات التكنولوجية الحديثة عبر استخدام الإنترنت لإجراء جميع العمليات الإدارية والفنية اللازمة لتطبيق محاورها الرئيسية. 

وتعد المنظمة الخليجية للبحث والتطوير مؤسسة غير ربحية مملوكة بالكامل للحكومة القطرية تُعنى بإحداث تغيير شامل ضمن قطاع البناء والإنشاء من خلال الترويج لمعايير البناء المستدامة والممارسات الصديقة للبيئة. وتتمحور رؤية المنظمة حول تعزيز مكانة قطر كدولة رائدة في مجال تطوير وتصميم وإنشاء المباني المستدامة، عبر تشجيع البحوث العلمية بالتعاون مع كبرى المؤسسات المحلية والإقليمية والدولية والمعاهد البحثية والشركات الإستشارية والتكنولوجية والشركات العقارية والإنشائية والمنظمات الحكومية والمهنية لإيجاد حلول فاعلة لأبرز التحديات البيئية وتوفير مستقبل أفضل على المستويين الإقتصادي والإجتماعي. وتقوم المنظمة بتمثيل دولة قطر جنباً الى جنب مع قطاع المواصفات والتقييس بوزارة البيئة في اللجنة الفرعية للأبنية الخضراء، والمنبثقة عن الـمانة العامة لهيئة المواصفات والتقييس الخليجية. كما شاركت في العديد من المنتديات والمؤتمرات المحلية والاقليمية والدولية لعرض تجربة "كيوساس". 

وتعتبر نقابة المهندسين الأردنيين مؤسسة أهلية مهنية معنية بالعمل البحثي والإستشاري. ويتمحور نطاق عملها حول نشر الوعي ورفع كفاءة المهندسين والمؤسسات الهندسية الإستشارية في مختلف الجوانب المتعلقة بالبناء المستدام ورفد سوق العمل المحلي والإقليمي بالخبرات القادرة على دفع عجلة تطبيق مفهوم الإستدامة العمرانية لضمان بيئة حياة أفضل للأجيال القادمة ومواكبة المستجدات والتطورات المتسارعة التي يشهدها العالم في الوقت الراهن. 

- إنتهى -

ملاحظة للصحافة:
نبذة عن نقابة المهندسين الأردنيين:
يرجى مراجعة: http://www.jea.org.jo

نبذة عن المنظمة الخليجية للبحث و النطوير : 
يرجى مراجعة: www.gord.qa  

المنظمة الخليجية للبحث و التطوير مؤسسة قطرية تركز اهتمامها على تغيير طرق تصاميم وبناء وتشغيل الأبنية من خلال الترويج لممارسات البناء الصحية والموفرة للطاقة والموارد. 

تحظى المنظمة الخليجية للبحث و التطوير برعاية شركة لوسيل إحدى الشركات التابعة للديار القطرية، وتهدف لتعزيز وبناء تجمعات محلية وإقليمية ودولية قوية وحيوية وشبكة من المعاهد البحثية والشركات الإستشارية والتكنولوجية والشركات العقارية والإنشائية والمؤسسات والمنظمات الحكومية والمهنية التي لديها اهتمام حقيقي والتزام راسخ لدعم الأهداف الاستراتيجية للمؤسسة، وذلك لمعالجة التحديات البيئية وتمكين مجتمع البناء لاعتماد تطبيقات وممارسات مستدامة. 

وتهدف رؤية ا المنظمة لجعل قطر دولة رائدة في مجال تطوير وتصميم وإنشاء المباني المستدامة، ولجعل المنظمة أحد العناصر الرئيسية الداعمة والمحركة لهذا التحول في المنظور الإنشائي العقاري.  

ستدير المنظمة الخليجية للبحث و التطوير البحوث العلمية من خلال برامجها البحثية الخاصة وشراكاتها مع مؤسسات محلية ودولية، من مقاربات بحثية أكاديمية وتطبيقية لمشاركة التكنولوجيا وبناء شبكات لتعزيز البيئة المبنية المستدامة في قطر.  

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل