المحتوى الرئيسى

الكشف عن تفاصيل جديدة في محاولة اغتيال الرئيس اليمني

07/19 09:45

صالح يجري تاسع عملية

تجميلية..
الكشف

عن تفاصيل جديدة في محاولة اغتيال الرئيس اليمني

على عبد الله صالح
صنعاء: كشف مصدر رفيع في الحزب الحاكم باليمن ان الرئيس علي عبدالله صالح سيجري

عملية جراحية تجميلية إضافية خلال اليومين القادمين، بيد أن المصدر لم يحدد إن كانت

العملية ستكون في الوجه أو اليدين، فيما كشفت اللجنة الامنية اليمنية الامريكية

المكلفة بالتحقيق في محاولة اغتيال صالح ، عن تفاصيل جديدة حول ملابسات التفجير

الذي وقع خلال اداءه صلاة الجمعة الاولى من شهر رجب بمسجد ملحق بمجمع دار

الرئاسة بصنعاء. 

ونقلت صحيفة "عكاظ" السعودية في عددها الصادر اليوم

الثلاثاء عن المصدر تأكيده: "ان العملية الجراجية التي ستجرى للرئيس صالح هي

استكمال لسلسلة العمليات الجراحية التي أجريت له بعد إصابته في تفجير دار الرئاسة،

ما أدى إلى حدوث حروق بالغة في وجهه وكامل جسده".
 
وأوضح المصدر أن

عودة الرئيس صالح إلى اليمن ليست قريبة كما يروج لها البعض، موضحا أنه ستأخذ بعض

الوقت، مشيرا إلى أن صحة الرئيس صالح وجميع المسئولين الذين أصيبوا في حادثة تفجير

دار الرئاسة في تحسن مستمر".

وكان الرئيس اليمني ظهر قبل أسبوعين لأول مرة بعد

إصابته في التفجير في التلفزيون اليمني.
 
ملابسات

الاغتيال

في غضون ذلك، كشفت مصادر مقربة من اللجنة الأمنية

اليمنية الأمريكية المكلفة التحقيق في ملابسات محاولة اغتيال الرئيس اليمني في

الثالث من يونيو/حزيران الماضي، عن تفاصيل جديدة تتعلق بعملية استهداف الرئيس وعدد

من أبرز أركان نظامه الحاكم خلال أدائهم صلاة الجمعة الأولى من شهر رجب بمسجد ملحق

بمجمع دار الرئاسة بصنعاء .        

ونقلت صحيفة "الخليج" الاماراتية في عددها الصادر

اليوم الثلاثاء عن المصادر قولها: "ان عملية استهداف الرئيس علي صالح وكبار

المسئولين في الحكومة والدولة، استخدم فيها عدد من القنابل الحارقة من نوع "C4"

التي تم زرعها في مواضع متفرقة بالمسجد وداخل وحول المنبر الخاص بخطيب

المسجد".

واعتبرت المصادر أن التحقيقات الأولية في ملابسات

الحادث أثبتت تورط المؤذن الخاص بالمسجد بتنفيذ مهام ذات طابع لوجيستي لإنجاح

محاولة اغتيال الرئيس، تتمثل في الحيلولة دون اكتشاف الحرس الرئاسي المكلفين تأمين

باحة المسجد الداخلية لمواقع القنابل الحارقة المزروعة عبر استخدام الفحص الآلي

لأرجائه كافة.

وأشارت إلى أن الأخير استغل علاقته الشخصية بضباط

الحرس الرئاسي المكلفين تأمين المسجد بحكم عمله كمؤذن للمسجد الملحق بدار الرئاسة

الذي يؤمه الرئيس بشكل منتظم لأداء صلاة الجمعة إلى جانب إفراط الحرس بالشعور

بسلامة وتأمين باحة المسجد ومحيطه وتعاطيهم مع مهام الفحص الآلي المسبق كعملية

روتينية.

وقالت المصادر  "إن ضباط الحرس الرئاسي المكلفين

تأمين أروقة المسجد الداخلية ومحيطه الخارجي، بادروا إلى تسليم جهاز الفحص الآلي

للمؤذن بإيعاز منه، حيث بادر الأخير، بحسب الاعتقاد السائد والمرجح لدى فريق

التحقيق، بإغلاق الجهاز وعدم تفعيل استخدامه قبيل أن يبادر بالتسلل إلى خارج المسجد

بعد إقامته للأذان وتراجعه إلى الصفوف الخلفية للاستماع لخطبتي الجمعة وأداء الصلاة

مع المصلين".

من جهة أخرى، كشفت مصادر مستقلة عن طبيعة الإصابات

البالغة التي تعرض لها عدد من أبرز أركان النظام السياسي في

الاعتداء.

وأكدت أسبوعية "حديث المدينة" المستقلة نقلاً عن مصادر

طبية مطلعة إصابة رئيس مجلس الشورى عبدالعزيز عبدالغني بـ"العمى الكامل" بعد فقده

عينيه في الانفجار الذي تخلل محاولة اغتيال الرئيس صالح بمسجد النهدين، وفقد رئيس

مجلس النواب يحيى الراعي إحدى قدميه بعد اضطرار الأطباء بالمستشفى العسكري السعودي

إلى بترها.

وأشارت الصحيفة إلى إصابة رئيس مجلس الوزراء علي محمد

مجور بحروق شديدة ومتفرقة تتركز في منطقة الوجه والكفين والصدر، فيما تعرض نائب

رئيس الوزراء لشئون الأمن والدفاع وزير الإدارة المحلية رشاد العليمي لإصابات هي

الأقل خطورة مقارنة بالإصابات التي لحقت بالمسئولين الآخرين، حيث تعرض لرضوض

متفاوتة وحروق من الدرجة الثانية، كما اضطر الجراحون بالمستشفى السعودي إلى بتر ساق

وساعد محافظ صنعاء الشيخ نعمان دويد ، صهر الرئيس صالح، في حين أصيب السكرتير

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل