المحتوى الرئيسى

القوات السورية تطلق نار كثيف في حمص وعزلة الأسد تزداد دوليا

07/19 10:27

إطلاق نار كثيف في حمص وعزلة

الأسد تزداد دوليا

دمشق:

أفادت لجان التنسيق المحلية في سوريا بأن قوات الأمن بمؤازرة الجيش تطلق النار فجر

الثلاثاء في أحياء الخالدية والبياضة ومساكن المعلمين وباباعمرو والإنشاءات وباب

تدمر وفي محيط قلعة حمص.

ونقل راديو "سوا" الامريكي عن لجان التنسيق اشارتها في

بيان لها الى "سماع رشقات من أسلحة رشاشة ثقيلة وهدير طوافات، في ظل انقطاع

الكهرباء عن معظم أحياء حمص".

ونقلت عن سكان في المدينة قولهم "إن مداهمات تجري منذ

ساعات الفجر الأولى للمنازل في تلبيسة وسط إطلاق نار كثيف أدى إلى سقوط جريحين على

الأقل أحدهما طفل في العاشرة من عمره"، بحسب بيان اللجان

التنسيقية.

 ونقلت هيئة الاذاعة البريطانية "بي بي سي" عن لجان التنسيق

المحلية قولها: "إن قوات سورية ومقاتلي ميليشيا مؤيدة للرئيس بشار الأسد قتلوا 13

شخصا في هجمات على أحياء سكنية بمدينة حمص يوم الاثنين".

وأضافت الجماعة في بيان أن عشرات الأشخاص أصيبوا أيضا

في تلك الهجمات وأن قوات الأمن ومن يعرفون بالشبيحة "يعيثون فسادا في الشوارع

ويطلقوا النار بشكل عشوائي".

وقال البيان إن أحياء بكاملها

محاصرة.

وشهدت سوريا يوم الأحد أول أعمال عنف طائفية منذ بدء

الاحتجاجات ضد حكم الأسد قبل أربعة شهور حينما قتل 30 شخصا على الأقل في حمص في

اشتباكات بين أفراد من الأقلية العلوية التي تهيمن على الأجهزة الأمنية والسنة

الذين يشكلون غالبية سكان المدينة.

وكانت حمص مركزا للانتفاضة منذ أن اقتحمها الجيش قبل

شهرين في محاولة لسحق احتجاجات الشوارع التي تطالب الأسد بالتنحي بعد 11 عاما في

السلطة.

وتمثل حمص نموذجا للمجتمع السوري المتعدد حيث تقطنها

غالبية سنية تعيش جنبا إلى جنب مع أقليات مثل المسيحيين والطائفة العلوية التي

ينتمي إليها الأسد.

من

جهة اخرى والى الشمال من حمص وسط سورية، افاد سكان في مدينة حماة بان السلطات

السورية اطلقت سراح 50 شخصا ممن تم اعتقالهم خلال الأسابيع الأخيرة اثر المظاهرات

المناهضة للنظام في المدينة.

ونقلت هيئة الاذاعة البريطانية "بي بي سي" عن السكان

قولهم "ان الدوائر الحكومية قد استعادت نشاطها منذ يوم الأحد بعد توقف استمر لأكثر

من 13 يوما كما بدأت المحال التجارية والبنوك فتح أبوابها".

وحسب روايات هؤلاء السكان، فإن نسبة كبيرة من الحواجز

التي أقامها المحتجون قد أزيلت من الشوارع الرئيسية في المدينة إلا أن بعض الحواجز

ما زالت قائمة في بعض الشوارع الفرعية، الأمر الذي شكل دافعا لسكان المدينة، الذين

نزحوا عنها خوفا من عملية أمنية من قبل السلطات، بالعودة التدريجية

إليها.

وكانت المدينة شهدت ليلة الأحد حشدا من المتظاهرين في

ساحة العاصي وسط المدينة رددوا الهتافات المطالبة بالحرية وإسقاط النظام في ظل غياب

أمني كامل.

وكان اتفاق قد تم بين السلطات والشيخ مصطفى عبد

الرحمن، إمام جامع السرجاوي في المدينة ومحافظ حماة أنس الناعم الأسبوع الماضي، قضى

بإزالة المتظاهرين للحواجز والسماح بفتح الدوائر الرسمية والمحال التجارية والأسواق

في المدينة مقابل أن تقوم السلطات بإطلاق سراح المعتقلين ووقف المداهمات والسماح

بالتظاهر.

وفي شرق سوريا اجرى سكان بلدة البوكمال على الحدود مع

العراق محادثات يوم الاثنين مع القوات التي تحاصر البلدة لتجنب هجوم بعد انشقاقات

في صفوف قوات الامن التي حاولت قمع مظاهرات الشوارع هناك.

ونقلت وكالة "رويترز" عن مقيمين في البلدة انه تم

ارسال قوات من غرب البلاد بعد ان نزل الاف الاشخاص الى الشوارع بسبب قيام ضباط من

المخابرات العسكرية بقتل خمسة محتجين يوم السبت بينهم فتى عمره 14

عاما.

وتغلبت الحشود على الجنود والشرطة السرية، وقال سكان

ان نحو 100 من افراد مخابرات القوات الجوية وأطقم أربع عربات مدرعة على الاقل

انضموا الى المحتجين.

تشديد العقوبات

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل