المحتوى الرئيسى

"العدل والمساواة" تهدد بواقع جديد بدارفور

07/19 01:34

عماد عبد الهادي الخرطوم

لم تمض أيام على توقيع وثيقة سلام دارفور في العاصمة القطرية الدوحة، حتى أعلنت حركة العدل والمساواة موقفا جديدا يضاف إلى موقفها الرافض للتوقيع على الوثيقة، وذلك بالتهديد بمهاجمة العاصمة الخرطوم بجانب تحريك عملياتها العسكرية في دارفور.
 
وسارعت الحكومة بتحدي الحركة وأكدت أنها لن تدعها تمارس أي نشاط عسكري في دارفور "ناهيك عن العاصمة".
 
ويبدو أن المرحلة المقبلة من تاريخ الصراع في دارفور ستشهد تباينا ربما دفع باتجاه معالجة الأزمة، بعدما أعلنت قطاعات سكانية واسعة قبولها الوثيقة ورفضها الحرب التي تهدد بها حركات رافضة لاتفاق الدوحة، كما يقول مراقبون سياسيون.
 
فقد أعلنت حركة العدل والمساواة رفضها ما أسمته محاولة فرض الأمن بالقوة بموجب مشروعية اتفاق الدوحة، "بما يعني بالضرورة مواجهة قوات حركة العدل والمساواة في الميدان"، مهددة في ذات الوقت باجتياح الخرطوم.
 
مواصلة الحرب
وأكد جبريل آدم بلال للجزيرة نت استعداد حركته لصد أي هجوم متوقع من الحكومة "ومليشياتها"، معتبرا أن الحكومة تريد الاتفاق ضوءا أخضر لتواصل الحرب في دارفور "بل تريد مشروعية لارتكاب المزيد من جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية وجرائم الإبادة الجماعية".
 
وأشار إلى أن "الحكومة تستعجل التبشير بوثيقة الدوحة أكثر من النظر إليها" في وقت لم تجد فيه الوثيقة قبول كل فئات المجتمع. حسب قوله.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل