المحتوى الرئيسى

الاتحاد الاوروبي يسعى الى تجنب تصويت في الامم المتحدة على الاعتراف بدولة فلسطينية

07/19 00:10

بروكسل (ا ف ب) - ناشد الاتحاد الاوروبي الاثنين اللجنة الرباعية الدولية حول الشرق الاوسط توفير الظروف لاعادة اطلاق مفاوضات السلام الاسرائيلية الفلسطينية، ساعيا الى تجنب تصويت في الامم المتحدة في ايلول/سبتمبر قد يكشف الى العلن انقساماته.

وقد دعا وزراء الخارجية الاوروبيون المجتمعون في بروكسل اللجنة الرباعية حول الشرق الاوسط المؤلفة من الولايات المتحدة والامم المتحدة وروسيا والاتحاد الاوروبي، الى "توفير فرصة جدية لاعادة اطلاق عملية السلام".

وجاء في النص الذي نشر بعد اسبوع من فشل اجتماع في واشنطن بين وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون ونظيرها الروسي سيرغي لافروف والامين العام للامم المتحدة بان كي مون ووزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون، ان الاتحاد الاوروبي "ما زال يعتقد ان تحقيق تقدم عاجل امر ضروري من اجل حل الدولتين".

واكدت اشتون اليوم الاثنين "لا نزال نعمل داخل الرباعية الدولية لنرى ما اذا كان في امكاننا التوصل الى اصدار اعلان مشترك". واضافت "هذا ليس بالامر السهل لان هدف هذا الاعلان هو الدفع لاستئناف المفاوضات (الاسرائيلية الفلسطينية)، وبالتالي يجب ان يمثل جميع الاطراف" وياخذ في الاعتبار مصالحها.

واقر وزير الخارجية الفرنسي الان جوبيه على هامش اجتماع بروكسل بانه "ما زال هناك هامش ممكن للتفاوض. لست في غاية التفاؤل بشأن امكانية التوصل الى نتيجة، لكن يجب اغتنام كل الفرص لتفادي (...) اي مأزق" في ايلول/سبتمبر في الامم المتحدة.

وفي هذا السياق دعا خبراء في تقرير اعدوه وسلموه مؤخرا الى الرئاسة الفرنسية ووزارة الخارجية، فرنسا الى الاعتراف في ايلول/سبتمبر بقيام دولة فلسطينية والى الحوار مع حركة المقاومة الاسلامية (حماس) بدون التخلي عن شروط اللجنة الرباعية.

واكدت هذه الوثيقة حول "الربيع العربي" المرفقة بمقترحات للسياسة الفرنسية "حان الوقت للانتقال الى مرحلة الاعتراف الرسمي المرتقب منذ اكثر من عشر سنوات".

لكن الولايات المتحدة هددت من جانبها باستخدام حقها في النقض (الفيتو) امام اي خطوة فلسطينية احادية الجانب. كذلك فان المانيا وايطاليا ترفضان ايضا هذه الفكرة. غير ان دولا اوروبية اخرى مثل فرنسا واسبانيا المحت الى انها قد تعترف بدولة فلسطينية.

ولفت احد الدبلوماسيين الى انه اذا ايد ثلثا اعضاء الجمعية العامة للامم المتحدة الاعتراف بالدولة الفلسطينية فان الفيتو الاميركي سيمنعها من ان تصبح عضوا في الامم المتحدة وقد يكون في ذلك خسارة للجميع.

للفلسطينيين لان خطوتهم لن تغير شيئا على الارض، وايضا لان الكونغرس الاميركي المؤيد لاسرائيل قد يصوت على تعليق مساعداته. ولاسرائيل والولايات المتحدة لانهما ستكونان معزولتين. واخيرا للاتحاد الاوروبي لانه سيضطر لكشف انقساماته الى الملأ.

لذلك "تتحفظ دول الاتحاد الاوروبي في الوقت الحاضر في موقفها" بشأن هذه النقطة كما اكد وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ.

وقد اقترب الرئيس الاميركي باراك اوباما بشكل واضح من المواقف الاوروبية باتخاذه موقفا في ايار/مايو الماضي للمرة الاولى مع حل الدولتين على اساس حدود ما قبل حرب حزيران/يونيو 1967 مع احتمال تبادل للاراضي عبر التفاوض.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل