المحتوى الرئيسى

250 ألف درهم متوسط المبيعات اليومية لمهرجان ليوا للرُّطب 2011 .

07/19 20:17

المنطقة الغربية في 19 يوليو / وام / كشف السيّد عبيد خلفان المزروعي عضو اللجنة العليا المنظِّمة مدير مهرجان ليوا للرُّطَب 2011 الذي يحظى برعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيّان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة ويقام بتنظيم من هيئة أبوظبي للثقافة والتراث عن تسجيل نسبة عالية من المبيعات في الرطب والمشغولات اليدوية التي يعرضها المهرجان حيث تبلغ يومياً حوالي 250 ألف درهم ممّا يعكس الاهتمام الكبير من السيّاح والزوّار بالحصول على رطب ليوا والإمارات وما يعرضه المهرجان من منتجات يدوية مشغولة بعناية كبيرة وجودة مميزة .

وقال المزروعي ان ما يمّيز المهرجان في هذا العام هو الاهتمام المتزايد من الزوّار الذين يحرصون على اكتساب المعلومات المتعلّقة بالمنتجات التي يعرضها السوق الشعبي بتنظيم من هيئة أبوظبي للثقافة والتراث وكيفية استعمالها والفوائد الكبيرة لها .. منوها بأنّ زائري المهرجان يبدون إعجابهم الشديد بالاستخدامات المتعدّدة لشجرة النخيل بمختلف أجزائها وثمارها فيما يتعلّق بالمأكل والمشرب وأدوات الاستخدام اليومي وغيرها.

وأضاف أنه يتمّ اليوم استلام المشاركات في فئة الفرض وتقييم المشاركات في مسابقة أجمل عرض تراثي على أن تعلن النتائج في اليوم التالي.

وتتميّز المشاركات في مسابقة "أجمل عرض تراثي" لهذا العام بتنوّع فريد حيث تعرض أبرز معالم المسكن التقليدي لسكان أبوظبي والعين والمسكن التقليدي لسكان ليوا إضافة إلى عرض أدوات الصيد البحري وأدوات تراثية للاستخدام اليومي من خلال متحف فريد على شكل مسكن قديم حيث تهدف المسابقة إلى التعبير عن العادات والتقاليد الإماراتية والكشف عن الملامح التي ميزت البيئة المحلية القديمة وأبرز تفاصيلها وقد بلغ عدد المشاركات لهذا العام 16 مشاركة.

ويضمّ المتحف العديد من الموجودات القديمة التي يعود أقدمها إلى أكثر من مائة عام وتشمل نماذج من الملابس والمجوهرات الخاصة بالنساء وأسلحة نادرة إضافة إلى مفاتيح وأقفال وأدوات الاستخدام اليومي من أواني وأباريق وقوارير وقرب للماء وملاعق. ويعرض المتحف أيضاً أدوات الزراعة كالمحراث وأبواباً قديمة وجراراً متنوعة.

ولا تزال استعراضات الفرق الشعبية الشهيرة مستمرّة إضافة إلى عروض موسيقية متنوّعة تقدّمها الفرقة الموسيقية للقيادة العامة بشرطة أبوظبي.

وتهدف "هيئة أبوظبي للثقافة والتراث" ـ الجهة المنظّمة لمهرجان ليوا للرُّطَب ـ إلى ترسيخ ثقافة النخيل والرّطب في أذهان مختلف الأجيال بالدولة من خلال هذا المهرجان حيث يشكّل حافزاً قويّاً للمواطنين على زراعة النخيل ضمن الأطر البيئية الصحيحة من أجل الارتقاء بجودة إنتاج الرُّطب، والمحافظة على النخيل.

ويعرض جناح "هيئة أبوظبي للثقافة والتراث" في المهرجان مجموعة متنوّعة من المشغولات اليدوية التراثية تشمل الحقائب والملابس ومرشات العطر إضافة الى سلال الرّطب المطوَّرة وعلاقات المفاتيح بأشكال تراثية لكنّه يتميّز هذا العام بعرضه مجموعة متنوّعة من الحقائب الخاصة بالحاسوب المحمول والهاتف المتحرك التي تمّ ابتكارها للمرّة الأولى خصيصاً للمهرجان وتتميّز بتصاميمها المستوحاة من التراث بما يراعي احتياجات الاستعمال اليومي حيث تأتي بأحجام متعدّدة لتناسب الحواسيب المحمولة كبيرة الحجم والمتوسطة والصغيرة إضافة إلى الحقائب اليدوية النسائية التي تحمل طابعاً تراثياً وحقائب أدوات الزينة التي تأتي على شكل برقع وحقائب نسائية من الخوص.

وأوضحت صافية القبيسي مسؤولة قسم ''تطوير التراث'' المنبثق عن ''هيئة أبوظبي للثقافة والتراث'' أنّ المهرجان يأتي في إطار استراتيجية الهيئة التي توجّه إلى الحفاظ على تراثنا المادي والمعنوي في إمارة أبوظبي وتطويره خصوصاً النخيل بما يحتله من مكانة متميّزة في الذاكرة الإنسانية لمجتمع الإمارات.

وأضافت أنّ جناح الهيئة يحرص على إبراز النتاج الإبداعي للمهن التراثية من خلال عرض الكثير من المنتجات اليدوية وأدوات الاستخدام اليومي وتشجيع أصحاب هذه المهن على الحفاظ عليها ومواصلة الإبداع.

وقال السائح ماثيو كروسمان من أستراليا إنّ هذه المعروضات تعبّر بصورة واضحة عن أسلوب الحياة الذي عاشه سكان الإمارات وتوضح كيف تمكّنوا من التغلّب على ظروف الحياة الصعبة وابتكار أدواتهم اليومية لمواجهة هذه الظروف .. معربا عن اهتمامه بمعرفة المزيد من المعلومات حول تراث الإمارات وأسلوب الحياة والمشغولات اليدوية التي تعتمد بصورة أساسية على النخيل في المسكن والمشرب والمأكل وغيرها.

وعبّر الزائر مايكل ل. من المملكة المتحدة عن إعجابه البالغ بفكرة صنع حقائب حواسيب وهواتف محمولة بما يعكس الهوية المحلية والحرص على مواكبة العصر في الوقت نفسه .. مبدياً إعجابه كذلك بأدوات الاستخدام اليومي لما تقدّمه للزوّار من تعريف بالعادات الإمارتيّة الأصيلة.

كما شهد المهرجان تقديم ابتكارات جديدة في فنون الطهي تجمع ما بين المطبخ الأوروبي والإماراتي حيث حرص الطاهي الروسي ليف مورادوف من فندق جراند ميلينيوم الوحدة على استخدام مكوّنات محلية تجمع ما بين لحم الخروف وتمر الخلاص وحليب الجمل لصنع أطباق شهيّة.

وام / عم/ لب .

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل