المحتوى الرئيسى

في اليوم السابع من مهرجان ليوا للرُّطب 2011

07/19 07:25

19 July 2011

حمد علي المزروعي يفوز بالمركز الأول في فئة "الخلاص" ومحمد سعيد المرر بالثاني

المنطقة الغربية : أيّام سبعة مضت من الفترة المحدّدة لمهرجان ليوا للرّطب 2011 الذي يحظى برعاية كريمة من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيّان نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير شؤون الرئاسة، ويقام بتنظيم من هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، حملت الكثير من الفعاليات المرتبطة بأشجار النخيل والمنتجات المستخلصة منها، وسُجّل خلالها الفوز لكثير من المشاركين في المسابقات المتنوّعة ممّن استحقوا ذلك، كما تمّ تحقيق نسبة إقبال عالية من قبل الزوّار الذين استمتعوا في التعرّف إلى الأجنحة العديدة.

وجاء إعلان نتائج  فئة الخلاص من مسابقة "مزاينة الرّطب" عقب قيام لجنة التحكيم بتدقيق المزارع، ففاز بالمركز الأوّل في فئة الخلاص حمد علي المزروعي من ليوا- بوصدين وحصل على جائزة 125 ألف درهم، ومحمد سعيد المرر من ليوا- الرملة الوسطى بالمركز الثاني وحصل على جائزة 100 ألأف درهم.، ومحمد أحمد المنصوري من ليوا- النابتية وحصل على جائزة 75 ألف درهم. وجاءت في المركز الرابع العبدة علي زوجة محمد سعيد المرر من ليوا- النابتية وناصر نخيرة الخيلي من ليوا- الغويطات بالخامس.

ويتميز الخلاص" الذي يأتي موعد نضجه وسط الموسم بعد الخنيزي، بثماره ذات اللون الأصفر البرتقالي المائل إلى الفاتح وبشكله البيضوي المتطاول فيما تأتي الرّطب باللونالكهرماني والتمر باللون البني الفاتح.

ويلماين بوفينج إحدى زائرات المهرجان وهي سائحة من هولندة أبدت إعجابها الكبير بالمنتجات التي يعرضها المهرجان والتي تعتمد على نواة التمر بشكل رئيسي وتشمل أنواع القهوة والشاي والمطهرات، مشيرة إلى أنّ استخدام نواة التمر في صنع أنواع متعدّدة من الصابون الصحي والمفيد للجسم والشعر من الأشياء التي لفتت نظرها. في حين قالت جولي س. م. من المملكة المتّحدة أنّ المهرجان يشكّل فرصة نادرة للاطلاع على أبرز معالم الثقافة المحلية، ونمط الحياة الذي تتميّز به دولة الإمارات مضيفة أنّ الفعاليات الثقافية والتراثية التي يضمّها المهرجان تساهم في تعريف الزوّار بعادات المنطقة وتقاليدها.

وأتاح المهرجان لـ ويل بارلي من الولايات المتحدة الأميركية فرصة الاطلاع بأنواع متعدّدة من الرّطب اللّذيذة وخاصة الخنيزي وبومعان، حيث تمتّع بطعمهما الشهي، وأعرب عن إعجابه الكبير بالفوائد الصحية التي توفرها الرّطب بما تضمّه من سكّريات وأملاح وغيرها، ودورها في رفع مستويات الطاقة والنشاط، وتعزيز الصحة بصورة عامّة. وعبّر صالح عبدالله  من الإمارات عن إعجابه الشديد بدورة المهرجان الحالية، وما يقام خلالها من برامج ومسابقات تساهم في تعريف الزوّار من مواطنين ومقيمين وسيّاح  بمزايا رطب مدينة ليوا خصوصاً والإمارات عموماً، وأبرز ملامح تراث الدولة، والمكانة التي تتمتّع بها على المستوى العالمي.

يشهد المهرجان أيضاً إقامة الكثير من المسابقات التثقيفية التي تقام برعاية العديد من الجهات ومنها أدنوك ومديرية شرطة المنطقة الغربية، والشرطة المجتمعية، وبلدية المنطقة الغربية، ومركز خدمات المزارعين، وتتضمّن هذه المسابقات أسئلة متنوّعة عن أبرز أنواع الرّطب، ومحاضر مدينة ليوا وما تشتهر به من منتجات ومعالم بارزة وغيرها من الموضوعات الثقافية والتراثية العامة، ويتمّ تقديم جوائز عينيّة ونقديّة للفائزين. كما تقام استعراضات للفرق الشعبية الشهيرة إضافة إلى عروض موسيقية متنوعة تقدّمها الفرقة الموسيقية للقيادة العامة بشرطة أبوظبي.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل