المحتوى الرئيسى

العرب والإصلاح التركي نموذجا

07/18 22:39

وتحلل دراسة أعدها الباحث معمر خولي الوضع العام ببلاد "أتاتورك" والأزمات السياسية والاقتصادية التي عانت الجمهورية منها قبل وصول حزب العدالة والتنمية إلى السلطة يوم 19 نوفمبر/ تشرين الثاني 2002.

وركز معدها على الدور المحوري الذي يلعبه الرأي العام بالنظام السياسي "الديمقراطي" كمتغير سياسي داخلي لا يُستهان بتأثيره بالانتخابات البرلمانية، حيث تمكّن من تغيير نمطية المشهد السياسي (حكومات ائتلافية تترأسها أحزاب تقليدية) واستدعاء حزب سياسي جديد وهو العدالة والتنمية برئاسة رجب طيب أردوغان الذي لم يتجاوز مدة تأسيس حزبه أكثر من عامين ليحكم بمفرده.

ويعتبر هذا المتغير عاملا مهما في فوز العدالة والتنمية في الانتخابات النيابية في الثالث من نوفمبر/ تشرين الثاني 2002.

التجربة التركية
واستطاع العدالة التركي خلال فترته الأولى كسب ثقة الرأي العام من خلال سياساته الإصلاحية ليجدد ثقة الناخبين به في الانتخابات البرلمانية التي أُجريت يوم 22 يوليو/ تموز 2007.            

وارتأت الدراسة، أمام هذه الظاهرة النيابية، ولا سيما مرحلة ما بعد الحرب الباردة، أن تتناول الهوية والخطاب الفكري والبرنامج السياسي للعدالة وبشكل مبسط. ومن ثم انصرفت إلى تناول الإصلاحات الداخلية كالإصلاحات الاقتصادية وانعكاساتها الإيجابية على المجتمع التركي، والدستورية بشقّيها المدني والعسكري، وفي مجال الحريات. 

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل