المحتوى الرئيسى

> «روزاليوسف» تنفرد: خطة إسرائيلية لتدمير 4 آلاف مقبرة إسلامية وتحويلها إلي متحف يهودي

07/18 21:38

30 يوماً من الانتهاكات الإسرائيلية السافرة والمشاريع الاستيطانية ضمن مخطط لتهويد القدس وطمس المعالم الإسلامية والتاريخية يرصده تقرير فلسطيني خاص حصلت عليه «روزاليوسف» من حركة المقاومة الإسلامية حماس حيث كشف فيه التقرير الفلسطيني عن ان الاحتلال الصهيوني لايزال يصعد من وتيرة أعماله الاستيطانية في الضفة الغربية، ومشاريعه التهويدية في مدينة القدس، حيث يسارع الزمن لتهويد منطقة القصور الأموية لتحويلها إلي "مطاهر للهيكل" المزعوم، وأنَّ أعماله تتواصل إلي ساعات الليل المتأخرة، وذكرت أن هذه الأعمال تتم وسط طمس وتدمير للمعالم الإسلامية الأثرية التاريخية والسيطرة علي أوقاف إسلامية تعمد جزءاً لا يتجزأ من المسجد الأقصي المبارك؛ منها مقبرة مأمن الله التاريخية، ومقبرة القشلة، ومسجد محمد الفاتح وغيرها.

وفي مقابل حملات التهجير القسري والإبعاد وهدم البيوت وتجريف الأراضي ومصادرة وإتلاف المحاصيل الزراعية لأصحاب الأرض الأصليين، يسعي الاحتلال الصهيوني إلي تغيير الواقع الديموغرافي وذلك بتكثيف حملات جلب وهجرة اليهود من مختلف أنحاء العالم، حيث وافق علي استيعاب مجموعة جديدة من المهاجرين الصهاينة من الهند، بعد ادعاء حاخامات صهاينة عن اكتشاف قبائل يهودية شمال الهند واعتمادهم كيهود، وسبقها حملات مماثلة لاستجلاب مئات اليهود من أمريكا الشمالية.

وفي هذا التقرير نسلِّط الضوء بالتوثيق علي العمليات والمشاريع الاستيطانية العنصرية، ومخططات تهويد المسجد الأقصي ومدينة القدس ومعالمها التاريخية، كما نرصد انتهاكات المغتصبين الصهاينة ضد المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية خلال المدَّة من 16/6/2011 إلي 15/7/2011.

حيث اوضح التقرير الأعمال والمخطّطات الاستيطانية بتاريخ 19/6/2011، حيث كشفت "مؤسسة الأقصي للوقف والتراث" عن جريمة كبري تقترفها سلطات الاحتلال الصهيوني، في هذه الأيام، بحق مقبرة القشلة الإسلامية التاريخية الملاصقة للمسجد الكبير في يافا. وأكدت مؤسسة الأقصي، في بيان لها قيام شركة "ناكش" وما يسمي بـسلطة الآثار الصهيونية بعمليات حفر ونبش واسعة للمقبرة الإسلامية التاريخية المسماة بمقبرة "القشلة"، وهي عمليات متقدمةٌ لبناء فندق سياحي علي أرض المقبرة و بتاريخ 21/6/2011هدمت قوات الاحتلال مدعومة بالجرافات العسكرية الصهيونية خيمًا وبيوت صفيح "بركسات" لعدد من أهالي منطقة الحديدية في الأغوار الشمالية. وبتاريخ 22/6/2011 أخطرت قوات الاحتلال الصهيوني مجلس قروي دير الحطب شرق نابلس بإخلاء حديقة "المغتربين" بحجة وجودها بالمنطقة المصنفة «c » وقال رئيس مجلس قروي دير الحطب عبدالكريم حسين: إن قوات الاحتلال أخطرت المجلس بإخلاء الحديقة خلال 24 ساعة. وأضاف إن قوات الاحتلال أبلغته نيتها هدمها في حال عدم إخلائها.

و بتاريخ 27/6/2011 أقرَّت ما تسمي بـ"لجنة الدستور والقانون والقضاء" البرلمانية في الكنيست الصهيوني مشروع قانون يلزم الفلسطيني الذي صدر بحق منزله أمر هدم إداري بتغطية تكاليف عملية الهدم تلقائيا دون اللجوء إلي القضاء وأقرَّت الحكومة استيعاب مجموعة جديدة من المهاجرين الصهاينة من الهند، بعد ادعاء حاخامات صهاينة عن اكتشاف قبائل يهودية شمال الهند واعتمادهم كيهود. وأعلن وزير الخارجية أفيجدور ليبرمان، أنه سيتم خلال المرحلة المقبلة استيعاب 7300 يهودي هندي بعد اكتمال جميع الإجراءات والتحضيرات المتعلقة بذلك. وكانت اللجنة الوزارية الصهيونية لاستيعاب اليهود، قد صادقت علي قرار استقبال هؤلاء المهاجرين الجدد، ضمن خطة لتشجيع هجرة اليهود الشباب إلي الكيان الصهيوني، والتي تركزت في الأعوام الثلاثة الماضية، التي أعقبت الأزمة المالية العالمية علي دول أمريكا اللاتينية وجنوب أفريقيا.

. وبتاريخ 29/6/2011 واصلت قوات الاحتلال حربها علي شجرة الزيتون، والبناء الاستيطاني وتجريف الأراضي الزراعية في مختلف مناطق الضفة الغربية منها منطقة سلفيت شمال الضفة الغربية وبتاريخ 29/6/2011 أبلغت سلطات الاحتلال أهالي قرية قريوت جنوب نابلس، بالاستيلاء علي 189 دونمًا من أراضيهم الزراعية 2/7/2011.

وبتاريخ 11/7/2011 قالت مصادر إعلامية عبرية: إن الحكومة الصهيونية تعتزم طرح عدة مناقصات في الأيام القليلة المقبلة لبناء مئات الوحدات الاستيطانية في الضفة الغربية، مشيرة إلي أن القرار اتخذ قبل 4 شهور. وأوضحت القناة العبرية العاشرة أن المناقصات ستصدر عن وزارة الإسكان، وستشمل 300 وحدة استيطانية في مستوطنة بيتارعيليت، و46 وحدة استيطانية في مستوطنة "كارني شومرون"، و40 وحدة استيطانية في مستوطنة "أوفرت".

وبتاريخ 11/7/2011 كشفت منظمة إسرائيلية عن عزمها استجلاب ما يزيد علي ألفين وخمسمائة يهودي من أمريكا الشمالية إلي الأراضي الفلسطينية المحتلة، خلال فصل الصيف الحالي، في الوقت الذي تسعي إلي توطين تلك الفئة في المناطق التي يتركز فيها الوجود الفلسطيني داخل حدود الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48 وأوضحت منظمة "نيفيش بنيفيش"، والتي تنشط في مجال استجلاب اليهود من أمريكا الشمالية والمملكة المتحدة إلي الاراضي المحتلة، أنها تستعد بالتعاون مع ما يسمي "الوكالة اليهودية لإسرائيل" و"وزارة الهجرة" الصهيونية، لاستجلاب نحو 2500 من اليهود من كندا والولايات المتحدة الأمريكية خلال أشهر الصيف الحالية، وفقًا لما أوردته المنظمة علي موقعها الإلكتروني. وكانت المنظمة قد أطلقت مؤخرًا مشروعًا يشجع علي توطين المستجلبين من الولايات المتحدة وبريطانيا، في الأجزاء الشمالية من الأراضي المحتلة عام 1948 التي يتركز فيها الوجود الفلسطيني، في خطوة اعتبرها مراقبون بأنها محاولة تهدف إلي تغيير الواقع الديموغرافي لتلك المناطق. ويسعي المشروع الذي أطلق عليه اسم "اذهب شمالا"، وبلغت تكلفته عشرة ملايين دولار أمريكي، إلي توطين نحو 1500 من المستجلبين اليهود داخل الأحياء والمستعمرات اليهودية في مناطق المثلث والجليل ومرج ابن عامر، فضلا عن طبرية والجولان، فيما لن يشمل البرنامج مدينة حيفا والأحياء المحيطة بها، والتي أصبح اليهود يشكلون فيها غالبية هناك.. وبتاريخ 12/6/2011 اقتحمت قوات الاحتلال الصهيوني بلدة النصارية في الأغوار الشمالية، وشرعت بتجريف آبار مياه زراعية في القرية التي تقع فوق مخزون مائي هائل. وقالت مصادر محلية:إن قوات الاحتلال هدمت حتي الآن، ستة آبار زراعية في سهل النصارية بحجة وقوعها في مناطق (ج). " وبتاريخ 13/6/2011 قالت: مصادر أمنية إسرائيلية: إن الحكومة ستدفع بخطة البناء في مستوطنة "إيتمار" شمال الضفة الغربية قدمًا، وستقر خلال الأيام القليلة المقبلة خرائط البناء الخاصة بها، استنادًا لوعد نتانياهو الذي قدمه للمستوطنين في أعقاب عملية "إيتمار" التي أسفرت عن قتل عائلة مستوطن. وجاء الكشف عن مخططات البناء في ثنايا رسالة جوابية وجهها وزير الجبهة الداخلية الصهيوني متان فلنائي لعضو الكنيست يعقوب كاتس من حزب الاتحاد الوطني المتطرف، الذي تساءل عن موقف الحكومة الرسمي من خرائط البناء المخصصة لـ 13 مستوطنة في الضفة الغربية. وقال فلنائي في رسالته فيما يتعلق بمستوطنة "إيتمار": "لا يوجد خريطة بناء سارية المفعول، وفي المدة الأخيرة أنهي طاقم (خط أزرق) التابع لوزارة الجيش عمله وعين حدود المستوطنة التي أقيمت علي أراضي الدولة، وخلال الأيام القليلة المقبلة سيقدم المجلس خارطة بناء معدلة للمستوطنة وسيصار فور تسلمها آلية بحثها في داخل هيئات التخطيط وفقًا للقانون وذلك لتلقي التراخيص القانونية". وأضافت المصادر إن قوات الاحتلال تدرس ما سمته "ترتيب أوضاع" مستوطنة "رحليم" شمال الضفة الغربية، والتي تعتبر وفقًا للتعريف الصهيوني بؤرة غير قانونية، ما يعني واقعيا نية الكيان تحويلها إلي مستوطنة ورفع صفة البؤرة عنها.

ثانياً: مشاريع تهويد القدس والمسجد الأقصي:

وبتاريخ 16/6/2011حذّرت "مؤسسة الأقصي للوقف والتراث"، العاملة داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة سنة 1948م، من أن سلطات الاحتلال الصهيوني "تسابق الزمن لإنهاء تهويد منطقة قصور الخلافة الأموية"، الملاصقة لمنطقة جنوبي المسجد الأقصي المبارك، ضمن مخطط تحويل محيط المسجد الأقصي والبلدة القديمة بالقدس إلي حدائق توراتية".

بتاريخ 19/6/2011 أقرت بلدية الاحتلال في القدس توسيع ألفي وحدة استيطانية في حي "رامات شلومو" الاستيطاني في مدينة القدس، في خطوة استيطانية جديدة تضاف إلي عشرات القرارات السابقة منذ مطلع العام الجاري. وجاء القرار بناءً علي توصية من "اللجنة اللوائية للتخطيط والبناء" في وزارة الداخلية الصهيونية، والذي يقضي بتمكين كل وحدة استيطانية من إضافة غرفة جديدة ويقف علي رأس القرار وزير الداخلية الصهيوني "إيلي يشاي" والذي يترأس اللجنة اللوائية للتخطيط والبناء. وقالت بلدية القدس الصهيونية، في بيان لها: إن قرارها جاء لتلبية ما تسميه التكاثر الطبيعي للمستوطنين بالقدس، علي حد زعمها.

وبتاريخ 19/6/2011 تحرض منظمة صهيونية استيطانية متطرفة علي هدم مسجدٍ يقع في حي رأس العامود المطل علي المسجد الأقصي، حيث تأمل بحشد التأييد لموقفها من قبل شخصيات يهودية بارزة تشارك فيما يسمي "المؤتمر الرئاسي" الصهيوني. وتحرّض منظمة ما يسمي زورًا بـ "صندوق أرض إسرائيل"، والتي تدعم وتمول الأنشطة الاستيطانية المتشددة، علي هدم مسجد "محمد الفاتح"، الشهير بمسجد رأس العامود، والواقع قرب ما يسمي "المقبرة اليهودية"، بحجة تنفيذ أهالي الحي لأعمال ترميم "غير قانونية".

وكان المسجد قد تعرض لمحاولة اقتحام من قبل مستوطنين يهود خلال شهر يناير الماضي، والذين زعموا أن أمرًا بوقف أعمال الترميم صدر عن بلدية القدس الاحتلالية، فيما استدعوا قوات الشرطة الذي دهم بعض عناصرها المسجد بحجة البحث عن عمال من الضفة الغربية يقومون بأعمال الترميم. ويتهم مؤسس المنظمة "أرييه كينج" اليميني الصهيوني المتشدد، بلدية القدس الاحتلالية بالتراخي حيال مسألة وقف تنفيذ أعمال وصفها بأنها"غير قانونية"، تهدف إلي توسعة المسجد في الحي المشرف علي البلدة القديمة، والذي قال إنه يقع قرب المقبرة التي دفن فيها رئيس الوزراء الأسبق "مناحيم بيجن"، مؤسس منظمة "ارغون" الصهيونية التي نفذت مذبحة مجزرة دير ياسين عام 1948 وبتاريخ 2/6/2011 ردت ما تسمي بـ"اللجنة المحلية للتنظيم والبناء" الصهيونية في بلدية الاحتلال في القدس المحتلة خطة أعدها سكان حي البستان في سلوان لإضفاء صبغة الشرعية علي العشرات من الوحدات السكنية غير المرخصة في الحي. وذكرت الإذاعة العبرية أن المستشار القانوني لبلدية الاحتلال رفض الخطة، التي تتناقض مع خطة رئيس بلدية الاحتلال في القدس نير بركات لترخيص معظم الوحدات السكنية، وفي المقابل هدم وحدات سكنية أخري وإنشاء حديقة توراتية محلها. وأشارت الإذاعة إلي مناقشة ما يسمي بـ"اللجنة الخطة الهيكلية" لقرية عرب السواحرة في شرقي المدينة، والتي تشمل إقامة 2500 وحدة سكنية للسكان العرب علي قطعة أرض مساحتها نحو 650 دونمًا.

وبتاريخ 21/6/2011 كشفت مؤسسة الأقصي للوقف والتراث في الأراضي المحتلة عام 48 النقاب عن أن الاحتلال الصهيوني افتتح رسميا منطقة قصور الخلافة الأموية جنوبي المسجد الأقصي علي أنها "مطاهر الهيكل" المزعوم، حيث قام رئيس بلدية الاحتلال في القدس نير بركات وما يسمي بـ"سلطة الآثار" بافتتاح رسمي للمنطقة، بمشاركة عشرات الطلاب الصهاينة وبعض الشخصيات الرَّسمية. وقالت في بيان صحفي: إنه تم آلانتهاء شبه الكامل من بناء مدرجات ومنصات حديدية تربط بين أجزاء واسعة في منطقة القصور الأموية، علي شكل مسار أطلق عليه الاحتلال "مسار توراتي لمطاهر الهيكل"، حيث نصبت العديد من اللافتات واللوحات علي طول المسار التهويدي الجديد، تتحدث باطلاً وزورًا عن فترة الهيكل الأول والثاني المزعومين، وعن أسوار هذين الهيكلين، كما تم وضع موجودات أثرية جديدة في المنطقة لم تكن من قبل، علي أنها آثار من فترة الهيكل المزعوم، وبحسب معلومات "مؤسسة الأقصي" سيتم افتتاح المنطقة كمسار توراتي تهويدي أمام الجمهور في الأيام القريبة.

وبتاريخ 25/6/2011 فرضت ما تسمي بـ"محكمة الشئون المحلية" التابعة لبلدية الاحتلال مبلغاً خيالياً علي المواطن فايز خليل أبو دياب من سكان منطقة رأس البستان ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصي علي منزل عائلته، وبتاريخ 26/6/2011 كشفت "مؤسسة الأقصي للوقف والتراث أن قوات الاحتلال وأذرعها التنفيذية متمثلة ببلدية الاحتلال في القدس، قامت ليلة السبت - الأحد بجرف وتدمير نحو 100 قبر في مقبرة مأمن الله الإسلامية التاريخية بالقدس. وقالت المؤسسة: إنها تلقت اتصالاً هاتفيا من الشيخ علي أبو شيخة -مستشار الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني لشئون القدس والأقصي- يفيد بوجود معلومات مؤكدة أن جرافات تقوم بعمليات جرف لمقبرة مأمن الله، مضيفة أن الجريمة الصهيونية بدأت الساعة الحادية عشرة ليلاً من يوم السبت. وتابعت "إذ قامت ثلاث جرافات، اثنتان كبيرتان وأخري صغيرة، وسيارتا شحن مع صناديق حديدية كبيرة، وبمشاركة نحو 20 عاملاً، بهدم وتجريف نحو مائة قبر في مقبرة مأمن الله، في ثلاث مناطق متفرقة مما تبقي من المقبرة، الأولي في الجهة الشرقية مما تبقي من مقبرة مأمن الله، والثانية في المنطقة شرق بركة مأمن الله، والثالثة في المنطقة الغربية، بجانب المنطقة التي تخطط المؤسسة الصهيونية لبناء ما يسمي بـ (متحف التسامح)".


وأضافت المؤسسة: إن الجرافات كانت تهدم القبور وتقوم بتحميلها في صناديق الشاحنات، أو تجمعها أكوامًا أكوامًا، لتحميلها في الصناديق الحديدية، وعندما بدأت بعض وسائل الإعلام العربية بالوصول وتصوير الجريمة سارعت البلدية العبرية وطواقمها بالانسحاب السريع. وبتاريخ 27/6/2011 كشفت لجنة الدفاع عن سلوان النقاب عن عمليات تجريف واسعة تقوم بها آليات وجرافات تابعة لبلدية الاحتلال في منطقة "وادي الربابة" بسلوان القريبة من حي البستان جنوب المسجد الأقصي المبارك.

وبتاريخ 30/6/2011 أصدر نائب رئيس بلدية الاحتلال في القدس دافيد هراري أمرًا يقضي بوقف الترميمات، وهدم ما تم إنشاؤه في مسجد "محمد الفاتح" الواقع في حي رأس العامود الملاصق لبلدة سلوان القريبة من المسجد الأقصي.

وبتاريخ 1/7/2011قررت بلدية الاحتلال في القدس تخصيص ملايين الدولارات من أجل شق طرق استيطانية جديدة في الجزء الشرقي من مدينة القدس المحتلة، وذلك في الوقت الذي تواصل فيه إقرار خطط لبناء مزيد من المستوطنات اليهودية، وتحاول الربط فيما بينها بشبكة طرق،

..

وبتاريخ 3/7/2011 شرعت ما تسمي باللجنة اللوائية للتخطيط والبناء الاستيطاني بالتحضيرات لطرح مخطط استيطاني جديد لبناء 32 وحدة استيطانية في قلب حي رأس العامود بمدينة القدس المحتلة، بعد انتهاء مدة الاعتراض التي بدأت بعد النشر في (23-6) الماضي.

بتاريخ 5/7/2011 أكدت حكومة الاحتلال عزمها بناء 900 وحدة سكنية جديدة في مغتصبة "جيلو" شرق القدس المحتلة. حيث قال العضو في مجلس بلدية القدس.

وبتاريخ10/7/2011 صادقت بلدية الاحتلال الصهيوني في القدس علي شق طريق بعرض 4 أمتار داخل بلدة سلوان جنوبي المسجد الأقصي المبارك. ويمتد الشارع المذكور من قرب مدرسة عبدالقادر الحسيني في حي رأس العامود بسلوان مخترقًا الحارة الوسطي "حي بطن الهوي"، وصولاً إلي شارع حي البستان، وذلك لخدمة البؤر الاستيطانية الموجودة في المنطقة المشار إليها..

وبتاريخ 11/7/2011 ادانت مؤسسة المقدسي لتنمية المجتمع إقدام قوات الاحتلال علي إجبار المواطن خليل رمضان دبش علي هدم ما تبقي من منزله الكائن في صور باهر فورا ًو بتاريخ 25/12/2011 بهدم جزء من الإضافة المرفقة للمنزل،.وبتاريخ 13/7/2011 صادقت ما يسمي بلجنة التخطيط والبناء في بلدية القدس الاحتلالية بصورة نهائية، علي إقامة متحف يهودي علي أنقاض مقبرة "مأمن الله" الإسلامية التاريخية بوسط القدس المحتلة. وينص المخطط المذكور، إلي جانب بناء متحف يهودي يحمل اسم "التسامح"، علي إقامة ميدان ومدرج كبير وقاعات للمحاضرات، علي ما تبقي من أراضي المقبرة التي تعد الأقدم والأعرق في الأراضي الفلسطينية، والتي كانت تقدر مساحتها بنحو مائتي دونم تقريباً. وكانت سلطات الاحتلال شرعت قبل ست سنوات بتجريف المقبرة ونبش قبورها ونقل رفاتها إلي أماكن مجهولة، لغايات تنفيذ سلسلةٍ من المشاريع والمخططات الاستيطانية علي أراضيها، وهو ما أثار موجة احتجاجات فلسطينية عارمة ضد المخططات المذكورة التي "تنتهك حرمة المقابر الإسلامية، وتندرج في إطار توسيع الحملة التهويدية في القدس".

وعدت "مؤسسة الأقصي للوقف والتراث"، في بيان لها أن مصادقة ما يسمي بـ "اللجنة اللوائية للتخطيط والبناء" الصهيونية في القدس المحتلة علي المخطط الجديد لبناء ما يسمّي بـ"متحف التسامح" اليهودي علي جزء مما تبقي من مقبرة "مأمن الله" الإسلامية؛ "سيؤدي بالتأكيد إلي نبش وتدمير آلاف القبور، لا يقل عن أربعة آلاف قبر موجودة في الجزء الذي يخطط له مركز "فيزينطال" وجهات صهيونية لبناء المتحف المذكور". وقالت المؤسسة: "إن هذا القرار يعتبر مسًّا خطيرًا بكل المسلمين في أنحاء العالم، واعتداء صارخاً علي حرمة قبور الصحابة والشهداء والعلماء والصالحين"، محملة السلطات الصهيونية مسئولية هذه الجريمة النكراء.

و اضاف التقرير انه بتاريخ 7/6/2011 أقدم مستوطنون علي إحراق عشرات أشجار الزيتون في أراضي بلدة يعبد غرب جنين شمال الضفة، وبتاريخ 24/6/2011 كشفت مصادر مطلعة عن تكثيف الإسرائيليين من جولاتهم الاستكشافية لجبال الضفة الغربية.

و بتاريخ 30/6/2011أضرم المغتصبون الصهاينة النار بمساحات واسعة من الأراضي الممتدة ما بين جنوب بلدة بورين وحتي بلدة حوارة جنوب مدينة نابلس، وبمسافة تقدر بأربعة كيلومترات. وذكرت مصادر فلسطينية أن مجموعات من المغتصبين بدأت بإضرام النيران ابتداء من المناطق المحاذية والقريبة من مغتصبة "يتسهار.

وبتاريخ 1/7/2011 أضرم مستوطنون النار بأراضٍ مزروعة بالزيتون في قرية كفر قدوم قرب قلقيلية.

وبتاريخ 3/7/2011 أقدم مستوطن صهيوني علي دهس امرأة فلسطينية قرب بلدة حوارة جنوب شرق نابلس شمال الضفة الغربية ما أدي إلي إصابتها بجروح وكسور وبتاريخ 4/7/2011 اقتحمت قوات الاحتلال الصهيوني منطقة قبر يوسف في قرية بلاطة البلد شرق نابلس ليلاً، واستمرت حتي ساعات الصباح.وبتاريخ 15/7/2011 أشعل مغتصبون صهاينة النار بأراضٍ مزروعة بالزيتون في جبل سليمان قرب بلدة بورين جنوب مدينة نابلس بالضفة الغربية المحتلة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل