المحتوى الرئيسى

عوامل داخلية وأخرى خارجية تفاقم أزمة بورصة الكويت

07/18 16:51

الكويت (رويترز) - أرجع محللون تفاقم الازمة الحادة التي تمر بها بورصة الكويت الى عوامل داخلية وأخرى خارجية تضافرت لتهوي بها لادنى مستوياتها منذ نحو سبع سنوات.

وهوى مؤشر بورصة الكويت يوم الاثنين الى 5973.1 نقطة لينزل تحت سقف الستة الاف نقطة وهو مستوى لم تشهده منذ سبتمبر ايلول 2004. كما هبط المؤشر منذ بداية العام الحالي 982.4 نقطة أو ما يعادل 14.2 في المئة.

وقال محللون لرويترز ان العوامل الخارجية المتمثلة في تحذير من خفض التصنيف الائتماني للولايات المتحدة الامريكية تضافرت مع أخرى داخلية متمثلة في القيود التي يفرضها قانون هيئة أسواق المال الذي بدأ العمل به في مارس اذار الماضي على التداولات وتراجع ملف التنمية اضافة الى تراجع أرباح بيت التمويل الكويتي (بيتك) وتصريحات محافظ البنك المركزي لتشكل ضغطا شديدا على البورصة.

وقال ميثم الشخص مدير شركة العربي للوساطة المالية ان تأثير العوامل الخارجية "نفسي مئة بالمئة" مستشهدا بتراجع قطاع الصناعة في الكويت بسبب الوضع الامريكي وقال انه لا علاقة لهذا بذاك سوى العامل النفسي.

وأضاف الشخص "الجانب النفسي يلعب دورا أساسيا ولا يلتفت للمنطق .. ولا يوجد تفسيرات أخرى أو تأويلات أخرى."

وحذرت مؤسسة موديز للتصنيف الائتماني يوم الاربعاء من أن الولايات المتحدة ربما تفقد تصنيفها الائتماني عند أعلى الدرجات في الاسابيع القليلة القادمة اذا فشل المشرعون في رفع سقف الدين الحكومي الامر الذي سيجبر الحكومة على التخلف عن سداد مدفوعات.

من جانبه رأى فهد الشريعان مدير شركة الاتحاد للوساطة المالية أن تأثير العامل الخارجي سينحصر فقط على الصناديق السيادية والبنوك.

وقال الشريعان ان السوق الكويتية لا يوجد فيها مستثمر أجنبي واحد معتبرا أن العوامل الداخلية هي الاكثر تأثيرا.

وقال حمد الحميدي مدير الصناديق الاستثمارية المحلية والعربية في شركة الاستثمارات الوطنية الكويتية ان تأثير العوامل الخارجية وصل الى بورصة الكويت عن طريق قطاع البنوك الذي يعد الاكبر من حيث القيمة الرأسمالية في السوق الكويتية.

  يتبع

عاجل