المحتوى الرئيسى

"سنقدم موسيقى غربية بروح شرقية"

07/18 16:46

  

عندما نقارن شعباً بآخر، فإننا نلمس اختلافات بينهم في شتى الميادين، لكننا نستطيع أن نذيب هذه الاختلافات من خلال الجوانب الجميلة للموسيقى التي تساهم في إنشاء علاقة متينة وجيدة بين الشعوب. ولهذا أرى في الموسيقى جسراً قوّياً بين الشعوب والثقافات. وأجد أن الموسيقى يمكن أن تقلل من كل هذه الاختلافات وتمكن الشعوب على فهم الاخر إيجابياً. في العراق مثلاً، توجد الكثير من الطوائف والقوميات المختلفة، ولكل منها أسلوبها الخاص وثقافتها الخاصة، لكن من خلال الموسيقى يمكن إيجاد علاقة جامعة بين كل هذه الأساليب والثقافات المختلفة. فمن خلال الموسيقى يستطيع المرء أن يوحد كل هذه الاتجاهات في عائلة واحدة أو مكان واحد، عائلة السلام والحب والحياة. فسماع الموسيقى لدقائق معدودة يمكن أن يفتح للمرء آفاق التعرف على ثقافة الآخر وحضارته.

في الحقيقة أرى اختلافاً كبيراً في الموسيقى الشعبية بين موسيقى الشرق والغرب خصوصاً في ناحية العلم والدراسة، وفي كثير من الأحيان نرى أو نسمع التشابه في الحالتين، وهذا التأثير له علاقة بالتأريخ والجغرافية، ولكن نحس بالكثير من الاختلاف في هذه الحالة. ومع هذا يمكن للشرقيين أو الغربيين أن يميزوا الموسيقى الشعبية للأخر بشكل سهل وأن يفهموا هذه الموسيقى لبساطة ألحانها أو جزئياتها أو جملها.

الموسيقي العراقي هيلغورد سلطانBildunterschrift: Großansicht des Bildes mit der Bildunterschrift:  الموسيقي العراقي هيلغورد سلطانآمل في أن يكون لدى الموسيقيين الألمان، الذين سنعزف معهم، روح مثابرة والتعاون معنا عندما نعمل معاً لكي نستفيد منهم بشكل جيد. وأتمنى أن تتاح لنا فرصة التعلم منهم، تعلم أشياء كثيرة وكسب المعلومات الكثيرة عن الموسيقى وتقسيم الوقت. وفي المقابل أتطلع إلى أن تكون لديهم الرغبة في التعرف على حياتنا وموسيقانا وكل شيء عن تاريخنا وثقافتنا وحبنا للموسيقى في بلد يقطع العنف أوصاله.

أعتقد أن مشاركتنا في المهرجان ستكون فرصة للعازفين الألمان أيضاً لسماع الموسيقى الشرقية والتعرف عليها عملياً ونظرياً وتلمس إسقاطاتها السياسية والاجتماعية والحياتية.

 

هيلغورد سلطان

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل