المحتوى الرئيسى

الصحف الأمريكية: القتال ضد القذافى عزز آمال البربر بالمساواة مع العرب.. والثورة فتحت الطريق أمام مشروعات اقتصادية جديدة للشباب.. واتجاه السلطة العسكرية للإشراف على الدستور يوسع من نطاق سلطتها فى مصر

07/18 12:39


نيويورك تايمز
الثورة فتحت الطريق أمام مشروعات اقتصادية جديدة للشباب
رصدت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية تأثير ثورة 25 يناير على ظهور طبقة جديدة من أصحاب المشروعات الصغيرة التى تعمل فى مجال الإنترنت وتطبيقات الويب فى مصر، وقالت إنه بعد مرور ستة أشهر على الثورة التى أطاحت بالرئيس مبارك وقلبت النظام القائم فى العالم العربى أصبح هناك طبقة جديدة من الأعمال التجارية تضم أصحاب المشروعات الصغيرة الذين أفرزتهم الثورة.

وتستشهد الصحيفة بقصة ياسمين الميهرى، التى لم تكن ترى مستقبلاً لمصر قبل الثورة مثل الكثيرين، لكنها انضمت إلى صفوف هذه الطبقة الجديدة بعدها. وبدلا من أن تترك مصر إلى بريطانيا أو كندا كما كانت تخطط، فإنها لا تزال فى مصر تؤسس شركة جديدة تحمل اسم "سوبر ماما" تعتزم من خلالها إطلاق موقع إلكترونى باللغة العربية للنساء يعمل فيه 10 موظفين فقط.

وتنقل الصحيفة عن المهيرى الحاصلة على ماجستير فى الإعلام التفاعلى من جامعة ويستمنستر ببريطانيا، قولها إن الثورة جعلت جيلها يؤمن بذاته، فإذا كان المصريون قادرين على الإطاحة بمبارك، "فما الذى يمكن أن يحققوه أيضا".

وترى نيويورك تايمز أنه برغم حالة عدم اليقين التى تشهدها مصر فى كافة المجالات، إلا أن هؤلاء الذين كان الفيس بوك وتويتر وسيلتهم أثناء الثورة يحاولون الآن وبنشاط البدء أو الاستمرار فى العمل على تصميم مواقع إلكترونية أو تطبيقات الويب التى يأملون أن تحقق لهم أرباحاً وتوفر فرص عمل.

ونقلت الصحيفة عن كوش شوكسكى، المدير التنفيذى لمجلس الأعمال المصر الأمريكى، وهى تابع لغرفة التجارة الأمريكية، قوله إن ثورة مصر لم تكن عادية، حيث قادها جماعة من الشعب عالية الثقافة ملمة اقتصاديا وذات رؤية تطلعية، لكن لضمان تحقيق ما ذهبوا إلى ميدان التحرير لأجله، فهناك حاجة إلى تحقيق نمو اقتصادى وتبنى نمط حديث من التفكير واقتصاد أكثر تنوعا.

وتحدثت الصحيفة عن البرنامج التدريبى الذى أجرى قبل عدة أسابيع على مدار خمسة أيام برعاية أمريكية ودانماركية والذى ساعد 38 مصرياً على شحذ خطط أعمالهم، وفاز فيه أربعة فرق، سيذهب اثنان منهما إلى الولايات المتحدة فى الخريف للمشاركة فى برنامج تدريبى لمدة ثلاث أسابيع، فى حين سيحضر الفريقان الآخران برنامج تدريبى لمدة ثلاثة أشهر فى الدانمارك. وكان أغلب المشاركين فى البرنامج ممن حصلوا على تعليم مرموق ولديهم وظائف وينتمون إلى الطبقتين العليا والوسطى، لكن لا يزالوا يواجهون الكثير من عدم اليقين. فهم يشعرون بالقلق مما سيحدث بعد ذلك خاصة فيما يتعلق بالإضطراب السياسى الحالى، كما أن هذه المشروعات ستواجه فى نهاية المطاف عقبات بيروقراطية تتعلق بتسجيل الشركات لدى الحكومة المصرية.

اتجاه السلطة العسكرية للإشراف على الدستور يوسع من نطاق سلطتها فى مصر
اعتبرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية أن اتجاه السلطة العسكرية فى مصر لوضع أسس قانون يتشكل وفقا له الدستور من شأنه أن يحمى إن لم يكن يوسع نطاق سلطة المجلس إلى أجل غير مسمى، الأمر الذى أغلب الظن سيقوض سلطة المسئولين المنتخبين فى المستقبل.

ومضت الصحيفة تقول إن المجلس أعلن يوم الثلاثاء الماضى أنه يسعى "لإعلان مبادئ أساسية" للتحكم فى صياغة الدستور الجديد، ورغم أن الليبراليين رحبوا فى بادئ الأمر بهذه الخطوة باعتباره تلبية لمطلبهم بوضع قانون حقوقى يضمن الحفاظ على الحريات المدنية التى من شأنها أن تحد من النتائج المحتملة بفوز الإسلاميين فى الانتخابات البرلمانية المقبلة، إلا أن الخبراء القانونيين الذين عينهم المجلس لكتابة الإعلان يرون أنه يعزز من دور القوات المسلحة فى الحكومة المدنية، وربما يتمثل ذلك فى إخفاء ميزانية الدفاع عن أنظار الرأى العام أو عن فحص وتدقيق البرلمان، فى محاولة لحماية مصالح الجيش الاقتصادية الكبيرة.

ورأت "نيويورك تايمز" أن جميع المقترحات قيد الدراسة من شأنها أن تمنح الجيش سلطة واسعة للتدخل فى المشهد السياسى لحماية الوحدة الوطنية أو طابع الدولة العلمانى.

لوس أنجلوس تايمز
القتال ضد القذافى عزز آمال البربر بالمساواة مع العرب
رأت صحيفة "لوس انجلوس تايمز" الأمريكية أن القتال المشترك بين العرب وقبائل البربر - التى ظلت تعانى شعورا أليما بالدونية وعدم المساواة - ضد نظام العقيد الليبى معمر القذافى عزز من آمال هذه القبائل بالمساواة.

وذكرت الصحيفة أن القتال ضد القذافى وحّد مصير العرب وقبائل البربر ووضعهم فى قالب واحد خاصة فى جبل نفوسة (الجبل الغربى) وهى سلسلة جبال تقع فى المنطقة الشمالية الغربية لليبيا والتى تتواجد بها مدن يسكنها العرب وقبائل البربر ويعتمدون فيها على بعضهم البعض من أجل البقاء.

وقالت إن إزالة الحواجز الاجتماعية بين الجماعات المختلفة المنتشرة فى هذه الجبال وأماكن أخرى من العالم العربى تواجه مزاعم من قبل قادة مثل القذافى والرئيسان السورى بشار الاسد واليمنى على عبد الله صالح بان الدول العربية المنقسمة عرقيا أو دينيا قد تنفجر بدون وجود قائد قوى على رأس السلطة فى هذه الدول ويحكم بقبضة من حديد عليها.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل