المحتوى الرئيسى

صالح: لا بديل عن الحوار لحل كل القضايا على الساحة اليمنية

07/18 10:58

صنعاء ـ وكالات

أكد الرئيس اليمنى علي عبد الله صالح أنه لا بديل عن الحوار لحل كل القضايا والمشاكل على الساحة اليمنية ، وأنه هو المخرج الوحيد لذلك ، كما أكد أن طريق الوصول إلى السلطة فى اليمن هو طريق الديمقراطية لا الفوضى والانقلاب على الشرعية الدستورية.

وقال صالح - فى مقال افتتاحية صحيفة (الثورة) اليمنية الاثنين تحت عنوان (الحوار هو المخرج الوحيد) - "إن السلطة ليست غاية فى ذاتها ولم يكن لنا فيها مطمع لا سيما فى تلك الأوضاع التى كانت عواصف وأعاصير الأحداث المتسارعة فى الربع الأخير من سبعينيات القرن الماضى قد أوصلت الوطن إلى حافة الكارثة |، وكادت أن تقذف به فى مهاوى حروب وصراعات مجهولة العواقب لا يمكن لأحد التنبؤ بنهايتها ، وهرب الجميع من تحمل المسئولية".

وحول الأحداث التى تشهدها اليمن حاليا ، قال صالح "إن المكاسب التى تحققت لليمن خلال الفترة الماضية لا يمكن التراجع عنها وترك أولئك الانقلابيين المتآمرين يعبثون بها ويعيدون البلاد إلى أزمنة الفرقة والتمزق وعهود الأنظمة الشمولية ودولة الثكنة البوليسية التى تقوم على العنف والإرهاب وتكميم الأفواه تحت أى مسمى, واضاف انه لا يجب أن يكون العنف والخراب والدمار والفوضى والإرهاب بديلا للديمقراطية".

وفى ما يتعلق بمحاولة اغتياله وقادة الدولة ، قال "إن ما حصل فى جامع دار الرئاسة من عمل إجرامى وإرهابى لا يجيزه شرع ولا دين ولا أخلاق ليس من تقاليد وأعراف وشيم شعبنا اليمنى وأن على من ارتكبوا تلك الجريمة أن يدركوا أنهم لن يفلتوا من العقاب وسوف يحاسبون ويقدمون للعدالة لنيل جزاءهم الرادع إن عاجلا أو آجلا".

وعلى الصعيد الميدانى ، شنت قوات الأمن اليمنية مدعومة بمسلحين من رجال القبائل هجوماً على مليشيات متشددة لاسترداد مدينة "زنجبار"، اندلعت على إثره مواجهات ضارية ، في عاصمة محافظة "أبين" جنوب اليمن ، التي سيطرت عليها العناصر المتطرفة منذ قرابة شهرين.

وصرح مسؤول أمني رفيع في زنجبار أن المواجهات المتواصلة ، التي بدأت ليل السبت ، هي الأعنف منذ بدء المواجهات بين الطرفين، لافتاً إلى أن القوات الحكومية ورجال القبائل يحاصرون المليشيات المسلحة من كافة الجهات.

وأضاف المصدر ، إن العديد من المسلحين المتطرفين قتلوا أو جرحوا، دون تحديد عددهم.

وقد قتل عشرات الاشخاص وفر زهاء 54 ألف مدني من أبين التي تشهد اراقة دماء بشكل يومي في الوقت الذي يواجه فيه الجيش تحديا متصاعدا من متشددين تقول الحكومة ان لهم صلة بتنظيم القاعدة.

ويجدر الاشارة الى ان قوات الأمن اليمنية تواجه في آن واحد رجال القبائل المناهضين للحكومة والمليشيات المتشددة المسلحة ، من بينها تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية.

ومع تصاعد الاضطرابات في أبين دخلت الاحتجاجات الحاشدة التي تطالب بالاطاحة بالرئيس اليمني شهرها السادس مما أصاب عدة مدن بالشلل وزج بالبلاد في مأزق سياسي.

وقال سكان ان القوات الموالية لصالح النار اطلقت النار الاحد لتفريق مسيرة احتجاج في مدينة الحديدة المطلة على البحر الاحمر. وقال مسؤول بمستشفى ان نحو 50 شخصا اصيبوا.

وتحرص الولايات المتحدة والسعودية على انهاء الفوضى في اليمن خشية أن يتيح فراغ السلطة فرصة أكبر لتنظيم القاعدة في جزيرة العرب المتمركز في اليمن لشن هجمات.

وتعصف اضطرابات واسعة النطاق باليمن منذ عدة أشهر، فمئات الآلاف من اليمنيين يشاركون في احتجاجات مستمرة للمطالبة بتنحي الرئيس صالح، بعد 33 عاماً في الحكم.

وكان الرئيس اليمني قد تغيب عن البلاد منذ مطلع يونيو/حزيران الماضى إثر مغادرته لتلقي العلاج في السعودية بعد هجوم استهدف مسجد القصر الرئاسي.

إقرأ ايضا :

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل