المحتوى الرئيسى

وجهة نظر : لماذا ودع ميسي و رفاقه كوبا أميركا؟؟

07/18 01:19


بعد أن أطاح المنتخب البيروفي بنظيره الكولومبي في كبرى مفاجآت الدور الثاني لبطولة كأس أمم أمريكا الجنوبية، نجح منتخب أوروجواي في التقدم بالبطولة ذاتها على حساب صاحب الأرض و الجمهور بعد مباراة ماراثونية حسمتها ركلات "المعاناة" الترجيحية.

لماذا خرجت الأرجنتين من الباب الضيق للبطولة؟؟، بالتأكيد، كان التانجو الأرجنتيني بهذه التشكيلة المدججة بالنجوم، و على رأسهم ليونيل ميسي أفضل لاعب في العالم 2009 و 2010 على التوالي، مرشحاً بقوة للوصول لنهائي البطولة على أقل تقدير، و لكن فريق المدرب باتيستا خيب كل التوقعات و غادر البطولة مبكراً.

رفاق القائد ماسكيرانو لم يقدموا عرضاً مبهراً فجر الأحد، و لكن الأداء لم يكن هزيلاً في نفس الوقت، لعب الأرجنتينيون مباراة جيدة، هددوا مرمى السيليستي في أكثر من مناسبة، سجلوا هدفاً رائعاً عن طريق المدريدي هيجوايين بهدية زميله الكتالوني ميسي، كما سجل جونزالو هدفاً آخر ألغاه قاضي المباراة بداعي التسلل، و لولا تألق حارس لاتسيو الإيطالي "موسليرا" صاحب ردة الفعل المتميزة للغاية لانتهى اللقاء في وقته الأصلي لصالح المنتخب الأرجنتيني.

أما المدرب باتيستا، فله خطأ وحيد في اللقاء، و أعني تبديل سيرجيو أجويرو، لا ينكر أحد أن مهاجم الأتلتيكو لم يقدم أي شئ يُذكر طوال وجوده داخل الملعب، و بالتبعية فخروجه كان حتمياً و منطقياً، و لكن دييجو ميليتو كان من الضروري أن يكون هو البديل و ليس تيفيز، فالأخير لم يعطِ أي إضافة خلال اللقاء الافتتاحي الذي سقط فيه التانجو في فخ التعادل ضد بوليفيا، و كان عبئاً على الفريق، نتيجة لذلك، كان مصيره دكة البدلاء في اللقاءين اللاحقين.

كارليتوس منشغل بمستقبله و هل سيبقى مع ناديه أم سينضم للنيراتزوري و ماذا عن العودة إلى موطنه الأصلي، و بالتالي فهو ذهنياً مشتت، مما يعني أن إقحامه في لقاء "معقرب" ضد منافس عتيد مثل أوروجواي قرار غير سليم، علاوة على أن عدم الاستفادة من خدمات البرينشيبي "ميليتو" طوال البطولة أمر غير مفهوم أبداً .

و لكن، خطأ باتيستا ليس السبب الرئيسي في توديع منتخب بلاده للبطولة، إذاً فما هو؟؟، دعونا نطرح السؤال الذي طرحته في بداية المقال، و لكن من زاوية آخرى ليصبح : كيف تأهل رفاق فورلان إلى المربع الذهبي للكوبا ؟؟.



الإجابة "ببساطة" : لأن هذا المنتخب امتلك التركيز التام فلم يكن مستعداً للخسارة في تلك المباراة، حيث ظهر من خلال اللقاء جاهزية اللاعبين الفنية، البدنية، و الذهنية العالية جداً، حتى في تنفيذ ركلات الجزاء، فقد سددها اللاعبون الخمسة بشكل متقن و مذهل، و لو كان بوفون أو كاسياس أو حتى ياشين في مكان روميرو حارس التانجو لما نجحوا في التصدي لأي من ركلات الأوروجواي الترجيحية.

الانضباط التكتيكي للأوروجوانيين في ديربي نهر لابلاتا، بالإضافة إلى جماعية اللعب و الروح القتالية، فضلاً عن الإدارة الفنية الممتازة من جانب أوسكار تاباريز و الذي احتفظ بتبديلين آخيرين للحصة
الإضافية الثانية حتى لا يخسر معركة وسط الميدان في الوقت "الحساس" من اللقاء، و أخيراً الرغبة في إثبات أحقية الفريق في الظفر بلقب رابع المونديال، كلها عوامل مكنت عناصر الفريق السماوي من إقصاء خصمهم القوي خارج البطولة.

لزيارة صفحة الكاتب على الفيس بوك


هذه المقالة تُعبر عن وجهة نظر الكاتب وليس بالضرورة عن وجهة نظر الموقع


http://u.goal.com/134800/134843.jpg


كن معنا على   و   لمزيد من التواصل مع الموقع الكروي الأول في العالم

http://u.goal.com/134800/134843.jpg


كن معنا على   و   لمزيد من التواصل مع الموقع الكروي الأول في العالم

http://u.goal.com/134800/134843.jpg


كن معنا على   و   لمزيد من التواصل مع الموقع الكروي الأول في العالم

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل