المحتوى الرئيسى

لعنة الانتماء للجنة السياسات تطارد وزير التعليم العالي الجديد

07/18 15:47

بمزيج من الاندهاش والحذر والتفاؤل.. استقبل أساتذة الجامعات خبر تعيين الدكتور معتز خورشيد فى منصب وزير التعليم والبحث العلمى بعد ساعات من رفض الدكتور محمد أبو الغار مؤسس مجموعة 9 مارس تولي المنصب.

اندهاش أعضاء التدريس لترشيح الدكتور معتز خورشيد الذى تولى منصب نائب رئيس جامعة القاهرة والجامعة البريطانية حتى نهاية عام 2006 جاء بسبب الطرح المفاجىء لاسم خورشيد رغم غيابه عن الساحة الجامعية لسنوات  وارتباط اسمه بالحزب الوطنى وهو ماسارع خورشيد بنفيه فى تصريحات للتحرير   أكدفيها  أنه لم يكن عضوا فى يوم من الأيام بأمانة سياسات الحزب الوطنى،  وأنه لم يتم التجديد له بمنصب نائب رئيس جامعة القاهرة بعد وقوفه فى وجه رؤية وزير التعليم العالى الأسبق الدكتور هانى هلال لعمل قانون موحد يرفضه أساتذة الجامعات.

الائتلاف الموحد لأعضاء هيئات تدريس الجامعات الذى يضم 7حركات جامعية معارضة أبرزها  مجموعة 9مارس وجامعيون من أجل الإصلاح ، أعرب فى بيان له عن ترحيبه  بالوزير الجديد ، لكنه طالب خورشيد باتخاذ خطوات فورية لإصلاح الجامعات عن طريق  الاختيار الديمقراطى للقيادات وزيادة ميزانية التعليم العالي والبحث العلمي ومرتبات أعضاء هيئة التدريس وتحقيق المطالب العادلة لشباب أعضاء هيئة التدريس،مشددين على ضرورة وضع جدول زمنى  معلن يتضمن الخطوات العملية لتحقيق هذه الأهداف في أقرب وقت ممكن.

لكن الأقاويل التى  سبقت الوزير إلى مكتبه بشارع قصر العينى لم تكن لديها نفس حفاوة استقبال الائتلاف ، فعلى مقربة من مبنى وزارة التعليم العالى  هتف المتظاهرون بالتحريرمن شباب هيئات التدريس ضد خورشيد بعد توزيع منشورات تؤكد وجود علاقة وطيدة بين الوزير الجديد وبعض الجامعات الخاصة التى يملك جانبا كبيرا من أسهمها واحد من أبرز ممولى الحزب الوطنى فضلا عما اثير سلفا عن انتماء خورشيد للجنة السياسات.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل