المحتوى الرئيسى

سورية: "مقتل 30" في حمص ومئات الآلاف يتظاهرون تأييدا للأسد في دمشق

07/18 02:51

سورية: الآلاف يشاركون بتشييع قتلى احتجاجات الجمعة

أفادت الانباء الواردة من سورية الى ان جنازات الناشطين الذين قتلوا في مظاهرات الجمعة تحولت الى احتجاجات واسعة ضد النظام السوري.

شاهدmp4

.لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، وأحدث الإصدارات من برنامج "فلاش بلاير"

اعرض الملف في مشغل آخر

أفادت الأنباء الواردة من سورية بأن 30 شخصا على الأقل لقوا حتفهم في مدينة حمص الواقعة وسط البلاد في اشتباكات شهدتها المدينة خلال اليومين الماضيين بين مؤيدين ومناهضين لنظام الرئيس بشار الأسد الذي شارك مئات الآلاف من أنصاره في مسيرة تأييد له في العاصمة دمشق الأحد.

فقد ذكر رامي عبد الرحمن، رئيس المرصد السوري لحقوق الإنسان، ومقره العاصة البريطانية لندن، أن الاشتباكات وقعت بعد اختطاف ثلاثة أشخاص من المؤيدين للنظام والتمثيل بجثثهم قبل إعادتها إلى ذويهم يوم السبت الماضي.

"تنظيمات إرهابية"

إلاَّ أن وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا"، والتي أبرزت الأحد نبأ تشييع جثامين ثلاثة من الجيش وقوى الأمن الذين قالت إن "تنظيمات إرهابية" مسلحة في حمص ودير الزور كانت قد استهدفتهم، لم تأتِ على ذكر خبر الاشتباكات بين المؤيدين والمعارضين للنظام في حمص.

لكن تلفزيون الدنيا الخاص كان قد بث يوم السبت الماضي نبأ وقوع اشتباكات بين مجموعات مؤيدة وأخرى مناهضة للنظام في حمص، كما عرض أيضا أيضا صورا لرجل شرطة وهو يسقط أرضا لدى إطلاق النار عليه، بينما راح شبان يرشقون عناصر الأمن بالحجارة.

مسيرة مؤيدة للنظام في سورية

أدى مئات الآلاف من السوريين يمين "الولاء للوطن" في ساحة الأمويين الأحد في الذكرى الـ 11 لوصول بشار الأسد إلى الحكم في البلاد.

وقد خصصت وسائل الإعلام الرسمية وشبه الرسمية في سورية جلَّ وقتها يوم الأحد وطوال الليل لنقل وقائع المسيرة المؤيدة للنظام والحفل الفني، والذي شارك فيه مطربون وفنانون سوريون وعرب.

فقد احتشد مئات الآلاف في ساحة الأمويين وسط العاصمة دمشق طوال يوم الأحد وحتى وقت متأخر من الليل حيث أدوا "قسم الولاء للوطن" في الذكرى الحادية عشرة لأداء الأسد نفسه القسم كرئيس للبلاد.

مشاركة نسائية لبنانية

وقد شارك في المسيرة أيضا 400 امرأة لبنانية قدمن في مجموعة حافلات أطلقن عليها اسم "قافلة مريم" للتعبير عن وقوفهن "إلى جانب الشعب السوري في محنته".

إلاَّ أن مناطق أخرى من البلاد، شهدت تطورات ساخنة مع تواصل المواجهات بين قوات الأمن والمتظاهرين.

ففي البوكمال الواقعة شرقي البلاد بالقرب من الحدود مع العراق، ذكرت التقارير أن أكثر من ألف جندي، مدعومين بالدبابات، يحصارون البلدة "استعدادا لاقتحامها" بغية استعادة السيطرة عليها بعد أن خرجت عن سيطرة الحكومة منذ يوم السبت الماضي.

وذكر نشطاء على موقع تويتر أن آليات عسكرية وطائرات عمودية نقلت المزيد من الجنود إلى البلدة التي "أصبح الوضع فيها متفجرا بسبب قيام مجموعات إرهابية مسلحة بإشعال الاضطرابات في تلك المنطقة الحدودية"، حسب وصف صحيفة "الوطن" المقربة من الحكومة السورية.

"جماعات مسلحة"

طفل سوري

لم يكن الأطفال بعيدين عن المشاركة في الأحداث التي شهدتها سورية مؤخرا.

وكانت "سانا" قد ذكرت في وقت سابق أن "جماعات مسلحة" قتلت ثلاثة عناصر من قوات حفظ للنظام وخطفت اثنين آخرين.

كما أضرمت أيضا النار في مبنى المحكمة ودائرة الأحوال المدنية وغيرها من المباني الحكومية واستولت على أسلحة مركز الشرطة فيها وهاجمت مسكن مدير منطقة البلدة التابعة لمحافظة دير الزور.

بدورها، نقلت وكالة رويترز للأنباء أن عشرات الآلاف من المتظاهرين نزلوا إلى شوارع البلدة للتظاهر ضد النظام، حيث شجعهم على ذلك انشقاق عدد من الجنود في أعقاب مقتل 5 متظاهرين من بينهم صبي في الرابعة عشرة من عمره يوم السبت الماضي.

وأضافت الوكالة نقلا عن سكان البلدة أن 100 عنصر من المخابرات الجوية وقوات أخرى مدعومة بأربع دبابات انضموا إلى المتظاهرين.

لكن المتظاهرين أعادوا عددا من المدرعات إلى الحكومة كبادرة حسن نية بعدا أن كانوا قد استولوا عليها.

"بطالة وإهمال"

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل