المحتوى الرئيسى

ألبومات الصيف ماتت فور ميلادها

07/17 20:55

هذا الصيف طرح بهاء سلطان ألبومه «ومالنا» الذي يضم 11 أغنية هي تعالي، وخلتني أخاف، وبوسة، وأنامية مية، وزي ما احنا، وتبقي انت، اللي ليا، والوردة. وتعاون بهاء مع عدد من الشعراء، والملحنين مثل نصر محروس والحان عمرو مصطفي ورامي جمال ومحمد رحيم وتامر علي وعزيز شافعي ومحمد يحيي ووليد سعد. ورغم هذا التنوع خاصة في فئة الملحنين المتعاونين معه إلا أن الالبوم لم يحقق الصدي المطلوب خاصة ان بهاء ابتعد سنوات عن السوق، كما انه من المطربين المعروف عنهم بارتفاع حجم مبيعاتهم منذ ظهوره لكن يبدو ان المزاج العام للمصريين أدي إلي هذا التراجع.

تامر حسني من نجوم الصف الاول وهو ربما يكون المطرب الأقرب الي فئة الشباب حتي انه أصبح يمثل قلقاً لنجوم كبار سبقوه لعالم الاغنية بسنوات طويلة. لكن ألبوم «اللي جاي أحلي» والذي قدم فيه 11 أغنية ايضاً هي «عرفت تغير من نفسها»، و«اكلمها»، و«أجمل هدية»، و«اللي عدي عدي»، و«ما يهمنيش عليا»، و«ما تسألش»، و«كل يوم أحبه»، و«ارتاح»، و«دايما معاك»، و«ساعدني انساك»، و«انا مصري» ورغم هذا التنوع في الاغاني واستعانة تامر بعدد من الملحنين لمعاونته في الالبوم علي عكس ما كان يقوم به في ألبوماته الماضية إلا أن الجميع عجز عن تقديم اغنية شعبية وأقصد بشعبية أي تحقيق انتشار سواء للألبوم أو لتامر مع هدوء الاوضاع مستقبلاً في مصر يعاد اكتشاف هذا الألبوم وربما يكون انشغال تامر بتصوير مسلسله «آدم» في نفس توقيت طرح الالبوم قد أثر سلبياً علي هذا العمل. وهناك توقعات بأن عرض المسلسل في حالة تعاطف الناس معه يساهم الي حد كبير في انتعاش عملية الاستماع من جديد للألبوم لأن عملية البيع منتهية كما قلنا بسبب القرصنة.

أما اللبنانية نجوي كرم والتي قدمت جديدها «ما في نوم» فالألبوم لم يحقق الانتشار المطلوب ربما إلا اغنية الهيد التي تحمل عنوان الألبوم علي اعتبار ان البعض انتقدها بحدة علي اعتبار انها اغنية تحمل جرأة في الكلمات لانها تصور، وتحمل دلالات جنسية من وجهة نظرهم لكن بطبيعة الحال انتشار ألبوم نجوي في مصر لم يأت بالصورة المطلوبة ربما لأن اغانيها دائما باللهجة اللبنانية، كما ان هناك حالة من التباعد بينها، وبين الجمهور المصري السبب فيها ان نجوي دائما تحاول الانحياز للبنانيتها بشكل مفرط أزعج المصريين، وأشعرهم انها دائما في حالة تحد معهم خاصة انها في كل سؤال يطرح عليها عن أسباب عدم غنائها باللهجة المصرية.. يكون ردها سأفعل ذلك عندما يغني عمرو دياب باللهجة اللبنانية. لذلك فهي دائما وأبداً تخسر القاعدة العريضة من الجمهور المصري.

سامي يوسف هو المطرب البريطاني الاذربيجاني الاصل استغل تواجده في مصر وطرح ألبومه «حيثما كنت» ورغم الشعبية التي يتمتع بها سامي في مصر إلا أنه لم يحقق الانتشار المطلوب حتي بالنسبة للاغاني المصورة لم تحقق الصدي الذي حققته أعماله المصورة السابقة.

أما المطرب الكبير علي الحجار فطرح ألبومه «أصحي يناير» ورغم ما يتمتع به الألبوم من وجود اغانٍ راقية شارك في كتابتها وتلحينها مجموعة من رموز الكلمة والتلحين مثل عمر خيرت، وعبد الرحمن الابنودي، وسيد حجاب، وبهاء جاهين، وناصر رشوان، وعتمان اسماعيل، وهاني شحاتة، ومجدي النجار، وأحمد الحجار، وأحمد حمدي، وأمير عبد المجيد، وخليل مصطفي. وهو انتاج الحجار نفسه، وتوزيع شركة صوت القاهرة وبما انها هي الموزع الرسمي للألبوم فبالتأكيد هي أحد عناصر عدم انتشاره بالشكل الذي يليق بقيمة العمل لأن صوت القاهرة عرف عنها منذ قديم الاذل انها لا تهتم بتوزيع الالبومات بشكل جيد.

أما حمزة نمرة مطرب الثورة كما يحاول الكثيرون ان يطلقوا عليه فألبومه لم يحقق ايضاً الانتشار الذي يليق بصوت شاب أخذ علي عاتقه الغناء للوطن رغم ما يحمله هذا الامر من مغامرة.

أما رامي جمال الذي تقاسم أغنية «يا بلادي يا بلادي» مع عزيز الشافعي فنجاح هذه الاغنية لم يشفع لألبومه بالانتشار أيضاً.

المزاج العام، واقتراب شهر رمضان، واهتمام الناس بالدراما والاحوال التي يمر الوطن ساهمت في موت ألبومات الصيف بعد أيام من طرحها.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل