المحتوى الرئيسى

كتاب فلسطين يشكون أوضاعهم

07/17 20:26

عاطف دغلس-نابلس

لم يتلق الاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينين مخصصاته الشهرية المقررة من منظمة التحرير الفلسطينية، التي ينبثق عنها، منذ عشرة أشهر أو أكثر، وهو ما دعا القائمين عليه لإغلاق مقريه الوحيدين، بالضفة الغربية وقطاع غزة قبل أيام.

وظهرت مع هذه القضية، مشكلة الكتاب الفلسطينيين ومعاناتهم، وانتقدوا في أحاديث منفصلة للجزيرة نت سوء أوضاعهم، واشتكوا من اللامبالاة وقلة الاهتمام الرسمي بهم.

وانتقد عضو الأمانة العامة لاتحاد كتّاب فلسطين الشاعر والكاتب سميح محسن، عدم صرف مخصصات الاتحاد المقدرة بألفي دولار شهريا، وقال إن مؤسسات ونقابات أقل شأنا تصرف لها المخصصات بشكل دوري، ودون تأخير.

تقصير حكومي
واتهم محسن الجهات المسؤولة بالسلطة الفلسطينية والحكومة ومنظمة التحرير على حد السواء، بالتقصير في منحهم المخصصات، والتي لا تستخدم إلا للإيفاء بالاحتياجات الضرورية للاتحاد، وتغطية لنفقات أجرة المقر، وفواتير الكهرباء والماء. ولا تدفع هذه المستحقات –وفق رأيه- لتلبية أبرز احتياجات الكتاب والأدباء.

وأشار إلى أن أسباب عدم دفع هذه المستحقات تتعلق بسعي الاتحاد لضم أكبر عدد من الكتاب الفلسطينيين بالداخل والخارج تحت لوائه، وخلق حالة من التلاحم الثقافي بين الداخل والخارج، وإصرار الكتّاب على التمسك بالثوابت الفلسطينية دون تعديل أو تحريف، وهذا بنظره يتعارض مع رؤى ومآرب "متنفذين" بمنظمة التحرير والسلطة الفلسطينية.

وأضاف محسن أنهم يرفضون تهجين المثقف، وضمه لصف البعض من الساسة، الذين يريدون تعزيز ثقافة السلطة السياسية، لا سلطة الثقافة، متهما البعض بـ"الهرولة" نحو التطبيع.

من جهتها نفت أمين عام العلاقات العامة باتحاد الكتاب الكاتبة ناريمان عواد أن تكون الفصائلية والحزبية هما السبب، وأشارت إلى أن التطبيع والهرولة نحو فكر الآخر، واعتبار المقاومة والحفاظ على الثوابت الفلسطينية وجهة نظر، هي الأسباب الحقيقية التي قادت لوقف هذه المخصصات.

وليد الهودلي: عدم دفع المستحقات لا يعود للحزبية أو الفصائلية (الجزيرة نت)

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل