المحتوى الرئيسى

امين عام الامم المتحدة يدعو دول العالم الى تنفيذ اهداف الالفية الانمائية.

07/17 16:14

ابوظبي في 17 يوليو/ وام / اكد السيد بان كي مون الأمين العام للأمم المتحد أن بلوغ الأهداف الانمائية للالفية الثالثة بحلول الموعد النهائي المحدد في عام 2015 لا يزال صعباً لأن أفقر الفئات في العالم ما فتئت تتخلف عن الركب.

جاء ذلك بمناسبة الحفل الذي اقامته منظمة الامم المتحدة في جنيف بمناسبة اصدار تقرير الأهداف الإنمائية للألفية2011 الذي تلقى برنامج الامم المتحدة الانمائي في ابوظبي نسخة منه ويستعرض أهم التطورات العالمية والإقليمية وأهم الرسائل التي يدعو لها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لتحقيق الأهداف الإنمائية للألفية التي حددها قادة العالم عام 2000 م للحد من الفقر المدقع والجوع والأمية والمرض.

واوضح ان الطريق لا يزال طويلا لتمكين المرأة والفتاة وتعزيز التنمية المستدامة وحماية الفئات الأشد ضعفاً من الآثار المدمرة الناجمة عن الأزمات المتعددة رغم ان الأهداف خلصت فعلا ملايين الناس من براثن الفقر وانقذت حياة عددا لا يحصى من الأطفال وضمنت التحاقهم بالمدارس وخفضت الوفيات ووسعت نطاق الفرص المتاحة للمرأة، وزادت من فرص الحصول على المياه النظيفة، وحررت الكثير من الناس من وطأة المرض الفتاك والموهن.

وقال الأمين العام " إن بلوغ الأهداف الإنمائية للألفية سيتطلب تحقيق نمو اقتصادي عادل يشمل الجميع ويمكّن كافة الناس ولا سيما الفقراء والمهمشين من الاستفادة من الفرص الاقتصادية ".

وشدد على انه ينبغي على الجميع من الآن وحتى عام 2015 الحرص على الوفاء بما قطعوه على أنفسهم من وعود داعيا قادة العالم أن يثبتوا أنهم لا يبذلون العناية الواجبة فحسب بل إن لهم من الشجاعة والقناعة ما يلزم لاتخاذ إجراءات.

وقال انه لا مناص من سلوك مسار أكثر استدامة لتحقيق الأهداف الإنمائية للألفية ولا بد من حماية النظم الإيكولوجية لدعم النمو المتواصل والبيئة الطبيعية مشيرا الى ان مؤتمرُ الأمم المتحدة المعني بالتنمية المستدامة والمعروف باسم ريو +20، المزمع عقده في حزيران/يونيو 2012 في ريو دي جانيرو سيكون فرصة لإحراز تقدم جديد.

واستعرض التقرير العديد من النقاط مبينا ان العالم ككل يسير في مساره الصحيح نحو بلوغ هدف الحد من الفقر حيث انه بحلول عام 2015 سينخفض معدل الفقر في العالم إلى ما دون 15 في المائة أي أقل بكثير من هدف 23 في المائة رغم الانتكاسات الأخيرة الناجمة عن الأزمتين الغذائية والاقتصادية وأزمة الطاقة.

وبين التقرير ان بعض أفقر البلدان خطت خطوات جبارة في مجال التعليم وعلى سبيل المثال حققت بوروندي ومدغشقر ورواندا وساموا وسان تومي وبرينسيبي وتوغو وتنزانيا هدف تعميم التعليم الابتدائي أو كادت تحققه بينما انخفض عدد وفيات الأطفال الذين تقل أعمارهم عن سن الخامسة من 4ر12 مليون في 1990 إلى 1ر8 ملايين في عام 2009 ما يعني أنه يتم إنقاذ ما يقارب 12000 طفل كل يوم.

وقال التقرير ان زيادة التمويل وبذل الجهود المكثفة لمكافحة الملاريا ادت إلى انخفاض الوفيات الناجمة عنها بنسبة 20 في المائة في جميع أنحاء العالم أي مما يقارب 985 الف وفاة في عام 2000 إلى 781 الف وفاة في عام 2009 .

واشار الى انخفاض الإصابات الجديدة بفيروس نقص المناعة البشرية انخفاضاً مطرداً حيث انه في عام 2009، بلغ عدد حديثي العهد بالإصابة بداء فيروس نقص المناعة البشرية6ر2 مليون مصاب مما يمثل انخفاضاً بنسبة 21 في المائة منذ عام 1997، عندما بلغت الإصابات الجديدة ذروتها.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل