المحتوى الرئيسى

مراكز شرطة تتعرض لهجمات وإصابة أربعة أشخاص بجروح خطيرة في تونس

07/17 14:10

 

 

 

أحرق متظاهرون في وقت متأخر من مساء أمس السبت مديرية الأمن واثنين من مخافر الشرطة في مدينة "منزل بورقيبة" التابعة لمحافظة بنزرت التونسية، فيما هاجم آخرون مركز شرطة في حي الانطلاقة وسط العاصمة تونس. وقال شهود عيان في "منزل بورقيبة" لوكالة الأنباء الألمانية إن عشرات من المراهقين والأشخاص "الملتحين"، اللذين يعتقد أنهم إسلاميون، أحرقوا مديرية الأمن واثنين من مراكز الشرطة واقتحموا "مكتب التشغيل" الحكومي وعبثوا بمحتوياته.

 

وأوضحوا أن المهاجمين لاذوا بالفرار بعد تدخل قوات الجيش التي أطلقت النار في الهواء. وفي حي الانطلاقة الشعبي بالعاصمة تونس هاجم مئات مركز الشرطة الرئيسي في المنطقة محاولين إحراقه إلا أن الشرطة تمكنت من تفريقهم بإطلاق النار في الهواء. وقال مصدر أمني للوكالة الألمانية إن بعض المهاجمين كانوا يحملون أسلحة بيضاء وزجاجات حارقة. واستمرت المواجهات بين رجال الشرطة والمهاجمين لعدة ساعات.

 

ونقلت وكالة فرانس برس عن رجل شرطة، طالب عدم كشف هويته: "جاؤوا عن قصد لإحراق المركز. بعضهم كانوا مسلحين بسيوف وآخرون القوا زجاجات حارقة". وفي الوقت نفسه وقعت هجمات أخرى على محلات تجارية في منزل بورقيبة، حسبما ذكر لوكالة فرانس برس الناطق باسم وزارة الداخلية محمد هشام مودب. وأوضح المتحدث أن أربعة أشخاص أصيبوا بجروح خطيرة ونقلوا إلى العاصمة، مشيراً إلى أنهم ليسوا من الشرطة.

 

الشرطة التونسية تقيم حاجزاً في احتجاجات القصبةBildunterschrift: الشرطة التونسية تقيم حاجزاً في احتجاجات القصبة

التنديد بقمع الشرطة

 

وخرج المئات ليلة السبت في مظاهرات بعدد من المدن التونسية للتنديد بـ"قمع" الشرطة لمتظاهرين حاولوا تنظيم اعتصام يوم الجمعة الماضي أمام مقر الحكومة في ساحة القصبة بوسط العاصمة وبـ"انتهاك" قوات الأمن "لحرمة" مسجد القصبة. وأطلقت الشرطة الجمعة الماضي القنابل المسيلة للدموع باتجاه المسجد الذي تحصن داخله متظاهرون هاربون من مطاردة الأمن، ما تسبب في إصابة عدد ممن كانوا داخل المسجد بحالات إغماء واختناق. كما اعتدت بالضرب على بعض المتحصنين بالمسجد. ورفعت محامية تونسية أمس دعوى قضائية ضد وزير الداخلية الحبيب الصيد بسبب "اعتداء'' الشرطة على "حرمة" مسجد القصبة واعتدائها بالضرب على مرتاديه.

 

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل