المحتوى الرئيسى

تهديد الثورة بالعصيان المدني.. اللعب بالنار!

07/17 09:38

كتبت- صفية هلال:

حذر خبراء من مغبة لجوء بعض الشباب المتحمس إلى تهديد ثورة 25 يناير بالدعوة إلى عصيان مدني كمظهر احتجاجي دون أن يعبأ بما يترتب على هذا النوع من الاحتجاجات على مستقبل البلاد على الأصعدة: السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

 

وقال د. سيف عبد الفتاح، أستاذ العلوم السياسية بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة لـ(إخوان أون لاين): إن العصيان المدني تصعيد خطير لا يمكن البدء به في حركة احتجاجية لمعالجة التباطؤ الذي يتعلق بالقوى القائمة على صنع القرار التي يجب أن نضع في اعتبارنا أنها قوى غير معادية لنا كما كان النظام البائد.

 

وشدد على ضرورة وضع حدود لسقف المطالب التي تزداد يومًا بعد يوم، مؤكدًا ضرورة أن يحدد المعتصمون المطالب التي ينادون بها، والتي يمكن تحقيقها في إطار المتاح بجدول زمني محدد مع تصعيد مناسب للاحتجاج.

 

وأشار الدكتور أحمد الصفتي، الخبير الاقتصادي وعضو مركز رؤية للدراسات الاقتصادية، إلى أن العصيان دعوة إلى تعطيل الأداء على مستوى كل المرافق والخدمات في البلد، وهو من أخطر أنواع الاحتجاجات والتي من الممكن أن تؤدي إلى مخاطر عظيمة على كل الأصعدة، وخصوصًا على الصعيد الاقتصادي، فالعصيان المدني يعطل الإنتاج مما يؤدي إلى مزيد من التدهور الاقتصادي الذي نعاني منه، مؤكدًا أنه ليس مع العصيان المدني أيًّا كانت أسبابه رغم أنه مع كل مطالب الثوار التي تنادي بمطالب مشروعة كرفع الحد الأدنى للأجور والمعاشات، وعدم محاكمة المدنيين أمام المحاكم العسكرية، ومع وجود حكومة تمثل الثوار بنسبة 100% وتعمل بأسلوب ثوري يحقق مطالب الثورة.

 

وقال: ما زال لدينا أمل في إنجاز المزيد من المطالب دون اللجوء إلى مثل هذه الأساليب  ولدينا وسائل أخرى أكثر إنجازًا وأقل خطرًا على مستقبل البلاد، مثل مليونيات الجمع، وهي وسيلة جيدة، وتؤتي ثمارها في كثير من الأحيان.

 

وأوضح الصفتي أن هناك بعض العناصر الدخيلة على الثورة والتي اندسَّ بعضها وسط المتظاهرين، وتحاول الإساءة إلى الثورة وتحرِّض الجماهير على العصيان المدني، على حدِّ تأكيده.

 

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل