المحتوى الرئيسى

في الأوبزرفر: الفلسطينيون يبحثون عن مخرج من مأزق إعلان الدولة

07/17 07:48

تحت عنوان فلسطين: الأعلام ترفرف لكن هل سيفيد إعلان الدولة في شيء؟ تبحث صحيفة الأوبزرفر مساعي السلطة الفلسطينية لاعتراف الأمم المتحدة بدولة فلسطينية مستقلة.

وتنقل الصحيفة عن مراقبين فلسطينيين اعتقادهم ان القيادات الفلسطينية تبحث بهدوء عن مخرج من المأزق الذي تواجهه بسبب المعارضة القوية التي تواجهها من الولايات المتحدة بالذات لهذا النهج.

تعرض هارييت شيروود في بداية تقريرها للإجراءات التي تتخذها حكومة رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض على الأرض لبناء الدولة مثل تركيب عدادات لتحصيل رسوم على صف السيارات في الشوارع والتي قلما يلتزم بها أحد، زيادة حادة في الضرائب، رسوم استيراد تفضي إلى رفع الأسعار وفرض الالتزام بلوائح التخطيط والبناء وتحصيل رسوم، ومنها أيضا تحسين مستوى فرض النظام والقانون بشكل كبير وإن أدى إلى بعض الممارسات القمعية.

تأمل السلطة الفلسطينية كما توضح الكاتبة في أن تستطيع إعلان الدولة الذي يحظى بدعم من الشارع العربي بحلول 26 آب/ أغسطس المقبل أي قبل اسبوعين من الدورة 66 للجمعية العامة للأم المتحدة وطرح مسألة الاعتراف بالدولة الفلسطينية للنقاش، وهو موعد حددته قبل عامين.

وفي رأي الكاتبة لا يقين من أنه سيتم حتى عرض مشروع قرار بالاعتراف على الجمعية العامة حيث تقف في وجهه عقبات دبلوماسية وبيرقراطية عديدة.

وتفصل الكاتبة فتقول إن الفلسطينيين الذين يحظون بدعم نحو 130 من بين 193 دولة في الأمم المتحدة يشعرون بالغضب من موقف الإدارة الأمريكية التي أعلنت معارضتها لهذه الخطوة وعزمها استخدام حق الفيتو في مجلس الأمن الدولي لدى عرض القرار عليه للتصديق.

وتضيف أنه من السهل فهم محاولة الولايات المتحدة تجنب موقف تعتبر فيه عقبة أمام الدولة الفلسطينية وعليها في نفس الوقت معالجة آثاره وما ينجم عنه، ولذا فموقف الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي (27 دولة) المنقسمة حول الاعتراف بالدولة الفلسطينية حيوي جدا.

وتوضح الكاتبة أن بعض الدبلوماسيين الأوروبيين الذين يشعرون بالقلق الشديد إزاء حدوث انقسام في الاتحاد الأوروبي يحاولون إقناع الفلسطينيين بمحاولة استصدار قرار اكثر توحيدا للمواقف في الأمم المتحدة يشير إلى حدود ما قبل حدود 1967 لكنه لا يأتي على الاعتراف المباشر بها.

وتصف الكاتبة موقف بريطانيا حاليا بالملتبس فهي ألمحت إلى أنه ما لم تكن هناك عودة إلى مفاوضات هادفة فقد تدعم الخطوة الفلسطينية، وهذا موقف تراه الولايات المتحدة مفيدا بينما هي تسعى لاستئناف الطرفين للمفاوضات. لكنها تريد أن تقف بريطانيا في صفها إذا ما وصل الأمر إلى التصويت.

وترى الكاتبة أن بعض المراقبين الفلسطينيين يعتقدون أن القيادة الفلسطينية ـ رغم تصريحاتها القوية ـ تسعى بجد للبحث عن حل للنزول عن الشجرة .

وكما تنقل الكاتبة عن ديانا بوتو المستشارة القانونية السابقة للمفاوضين الفلسطينيين فإن القيادة الفلسطينيية تتسلق الأشجار ولا تعرف كيفية النزول عنها سوى بالسقوط .

وتضيف بوتو ان السلطة الفلسطينية لم تمعن التفكير جليا فيما تأمل تحقيقه باتباع نهج الأمم المتحدة: فالسعي لإعلان دولة هو خطوة تكتيكية لتعزيز يدها في المفاوضات فالدولة تمكن الفلسطينيين مثلا من تحدي السياسات والممارسات الإسرائيلية في محكمة العدل الدولية .

وعلى الأرض في الداخل تستدل الكاتبة إلى أنه لا شهية هناك لدى الفلسطينيين للقيام بانتفاضة جديدة، مشيرة إلى أن استطلاعا للرأي قامت به مؤسسة ستانلي غرينبرغ الأمريكية المعروفة قد وجد أن ما على رأس أولويات الفلسطينيين الآن هو الحصول على عمل والرعاية الصحية ونقصل المياه والتعليم فيما جاءت الاحتجاجات الشعبية ضد إسرائيل وحتى المفاوضات السلمية بعد ذلك بكثير.

صحيفة الصنداي تايمز البريطانية تقول إن مسؤولين أوروبيين يتداولون الآن خطة يمكن بموجبها إقناع الزعيم الليبي معمر القذافي ـ الذي قبل سرا الذهاب إلى المنفى ـ اللجوء إلى غينيا الاستوائية لتجنب محاكمته لارتكاب جرائم حرب.

وتقول الصحيفة إن غينيا الاستوائية قد تكون الحل الأمثل لأنها ليست عضوا في المحكمة الجنائية الدولية ولن تكون مجبرة على تسليم القذافي إلى المحكمة في لاهاي لدى وصوله إليها. كما أنها بنظامها الديكتاتوري وعدم اكتراثها لحقوق الإنسان ستجعله يشعر وكأنه في بلده .

وتضيف الصنداي تايمز أن الرئيس تيودورو أوبيانغ الذي لا يزال يحكم البلاد منذ أقصى سلفه الدكتاتور عام 1979 قد يكون يتوقع أن يتلقى دفعة سخية من القذافي أو إيجارا ضخما مقابل توفير الحماية، وإن الخطر الوحيد على القذافي قد يكون إذا ماتمت الإطاحة بأوبيانغ.

وتنقل الصحيفة عن مسؤولين قولهم إنه إذا ما تقدمت غينيا الاستوائية إلى القذافي بعرض جاد فإننا نعتقد أنه قد يقبله مؤكدة عن مصادر ددبلوماسية فرنسية أن مبعوث القذافي قد ألمحوا مؤخرا إلى استعداده للتخلي عن السلطة.

ويشير ماثيو كامبل كاتب التقرير إلى ضغوط شديدة مورست على السعودية لتوفر ملاذا لملك ملوك إفريقيا كما يسمي نفسه، كما فعلت مع عيدي أمين الرئيس الأوغندي الأسبق ونواز شريف رئيس وزراء باكستان.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل