المحتوى الرئيسى

الشرطة التونسية تطلق النار في الهواء لتفريق مثيري شغب

07/17 22:49

تونس (رويترز) - أطلقت الشرطة التونسية النار في الهواء لتفريق مثيري شغب في العاصمة في وقت مبكر يوم الاحد وهاجمتها حشود بقنابل حارقة في مدينة اخرى في أعنف اشتباكات حتى الان يشارك فيها اسلاميون.

وأعمال الشغب هي أبرز علامة حتى الان على الخلاف بين المؤسسة العلمانية التونسية الحاكمة والاسلاميين الذين باتوا أكثر تصميما منذ الاطاحة بالرئيس التونسي السابق زين العابدين بن علي في ثورة قبل ستة أشهر.

وقالت الحكومة ان جماعات متطرفة تحاول تقويض الاستقرار هي التي نسقت اعمال الشغب.

واندلعت أعمال العنف يوم الاحد بسبب حادث وقع يوم الجمعة حين أطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع داخل مسجد في محاولة لفض مظاهرة مناهضة للحكومة في وسط العاصمة تونس.

وفي حي الانطلاقة بغرب العاصمة أضرم نحو 200 شاب -كثيرون منهم ملتحون- النار في مركز للشرطة.

وقال مراسل لرويترز شهد الاشتباكات ان الشرطة ردت باطلاق النار في الهواء واستخدام الغاز المسيل للدموع في حين حلقت طائرة هليكوبتر تابعة للشرطة فوق المنطقة. واستمرت الاشتباكات حتى حوالي الساعة الثالثة فجرا بالتوقيت المحلي (0200 بتوقيت جرينتش).

ورددت الحشود التكبيرات وهتافات تؤكد انهم لا يخشون من الشرطة.

وفي بلدة منزل بورقيبة التي تبعد نحو 70 كيلومترا شمالي العاصمة قال مصدر بالشرطة لرويترز ان اربعة من ضباط الشرطة اصيبوا بجروح في اشتباكات مع مثيري الشغب.

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته "الشباب الغاضب رشق الشرطة بالحجارة والقنابل الحارقة قبل التوجه الى مركز للشرطة لاضرام النار فيه."

وتابع "كانت ليلة مروعة...لا نعرف ما الذي تسبب في ذلك ولكن من الواضح انه كان بينهم (مثيري الشغب) الكثير من الملتحين."

واطاح التونسيون بالرئيس السابق زين العابدين بن علي في ثورة في يناير كانون الثاني الهمت انتفاضات في مصر ومناطق اخرى من العالم العربي.

ومنذ ذلك الوقت رفعت السلطات الانتقالية التي تقول انها ملتزمة بتفكيك الحكم القمعي لبن علي حظرا كان مفروضا على الاحزاب الاسلامية وأفرجت عن مئات من اتباعها من السجون.

ولكن صعود قوى الاسلاميين ادى الى احتكاك مع المؤسسة في البلاد وبعض التونسيين العاديين الذين يرون ان الاسلاميين اصبحوا اقوى مما يجب وقد يقوضون القيم العلمانية للبلاد.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل