المحتوى الرئيسى

القوات السورية تحاصر بلدة في شرق البلاد

07/17 16:23

عمان (رويترز) - قال سكان ان دبابات سورية حاصرت بلدة قرب الحدود مع العراق يوم الاحد بعدما تشجع عشرات الالاف من الاشخاص بفعل انشقاقات في صفوف قوات الامن وخرجوا الى الشوارع هناك للتنديد بالرئيس السوري بشار الاسد.

وارسل الاسد الذي ينتمي الى الاقلية العلوية قوات الى مدن في انحاء البلاد في محاولة لانهاء اربعة اشهر من الاحتجاجات ضد حكمه لكن نشطاء يقولون ان السخط يتزايد داخل الرتب الادنى في الجيش واغلبها من السنة.

ويقول نشطاء ان اعمال القتل التي تقوم باغلبها وحدات مغالية في الولاء تؤدي الى انشقاقات محدودة داخل الجيش الذي يسيطر عليه ضباط اغلبهم علويون يخضعون لقيادة ماهر الاسد شقيق الرئيس.

واتخذت المعارضة السورية المنقسمة خطوات للاتحاد وشكلت مجلس انقاذ وطني من 25 عضوا ويتألف من اسلاميين وليبراليين ومستقلين خلال اجتماع في اسطنبول يوم السبت واتفقت على العمل نحو رؤية ديمقراطية.

وتقول منظمات لحقوق الانسان ان اكثر من 1400 مدني قتلوا منذ بدء الاحتجاجات في مارس اذار.

وقال سكان ان اكثر من 1000 جندي وفرد امن تدعمهم دبابات وطائرات هليكوبتر طوقوا بلدة البوكمال ليل السبت وهي مدينة فقيرة في شرق البلاد وبها معبر حدودي مع العراق وذلك بعد يوم من قيام عناصر مخابرات عسكرية بقتل خمسة محتجين بينهم صبي عمره 14 عاما.

ودفعت أعمال القتل الالاف للخروج الى الشوارع لتفوق أعدادهم أعداد الجنود والشرطة السرية. وقال سكان ان نحو 100 من افراد مخابرات القوات الجوية وطواقم اربعة عربات مدرعة على الاقل انضموا للمحتجين.

وقال ناشط في المنطقة رفض ذكر اسمه خشية الاعتقال "اعاد المحتجون العديد من ناقلات الجنود العسكرية يوم الأحد كبادرة حسن نية. يعرف النظام انه سيلقى مقاومة عنيفة اذا هاجم البوكمال وان القبائل العراقية على الجانب الاخر من الحدود ستهب لمساعدة اخوانهم."

وقال ناشط اخر "خرجت البوكمال كلها الى الشوارع بعد اعمال القتل. وتحركت عدة ناقلات جنود مدرعة الى قلب البلدة لمنعهم لكن الامر انتهى بانضمامها الى الموجة البشرية."

  يتبع

عاجل