المحتوى الرئيسى

تعليقا على مقال الأستاذ / أشرف البولاقي سعد عبد الرحمن .. لا يصلح رئيسا لهيئة قصور الثقافة ...! بقلم:محمود الأزهري

07/16 23:28

تعليقا على مقال الأستاذ / أشرف البولاقي

سعد عبد الرحمن .. لا يصلح رئيسا لهيئة قصور الثقافة ...!

محمود الأزهري

--------



أعرف انك كتبتَ ما كتبته أخي أشرف بدافع من الحب و إحساس بمخاطر

القاهرة و لكنى أتمنى أن يستمر الأستاذ الشاعر النبيل سعد عبد الرحمن في موقعه بصفته جنديا من جنود مصر دون أن يغير من جلده أو أن يحاول مسايرة التيارات المتباينة والمتشابكة في القاهرة بل يحاول هو " سعد الإنسان" بصفة الجندية أن يقاتل بشرف في الميدان وان يجتهد لتغيير الأحوال إلى الأفضل و أعتقد أن وعيه وثقافته وخبرته أسلحة كافية تحميه من المنافقين والمتملقين وأصحاب شبكات المصالح الخاصة أو العامة عموما يشمل شبكتهم فقط و في الاستماع إلى مختلف الآراء حول الموضوع الواحد نجاة وفي التعرف على جوانب الموضوع المشكلة من شتى جوانبه ومن أطرافه المتعارضة طريق للوصول إلى الصراط المستقيم ، لا يمكن أن يدعو الله عز وجل إلى سلامة القلب ونقاء الضمير وحسن الأخلاق ثم تكون هذه الأمور وبالا على المتصف بها أبدا وكلا بل هي أسلحة قوية ورادعة وطويلة المدى وشديدة المفعول ، أتمنى أن نقضي أو أن نعيد تعريف مصطلح " أبناء الهيئة " الذين يستحوذون على جل مكاسب الهيئة لأنهم الأبرار البررة المخلصون لها المدافعون عنها بينما يحارب سواهم من المناوئين والحاقدين وأعداء النجاح وأصحاب النقد الهدام على حد توصيفات أبناء الهيئة كلنا أبناء الهيئة ما دمنا أبناء لمصر والهيئة أنشئت للمجموع ولم تنشأ للخاصة ، أتمنى أن يخرج رئيس الهيئة من مكتبه ويزور المواقع زيارات مفاجئة حقا دون أن تسبقه أشجار النخيل وباقات الورد والأنشطة المعدة سلفا لأن رئيس الهيئة سيزور الموقع ، أتمنى أن تعطى حقوق متساوية لموظفي الهيئة في الأقاليم مع موظفي الهيئة في العاصمة ويكفي موظفي العاصمة ما يحققونه من مجد أمام الكاميرات وحوارات وتصريحات الصحف ، أتمني أن تُُسْتقبل الكتابات الناقدة بصدر رحب وكعامل مساعد على التقدم ومحفز على التجويد وليس باعتبارها أمرا مثبطا ومحبطا وعدائيا أتمنى أن يستمر الأستاذ سعد عبد الرحمن في موقعه كما أتمنى أن يستمر الشيخ أحمد الطيب في موقعه هذه الرجل الذي بدأ الإصلاح في الأزهر قبل الثورة وقضى على المكافآت المهولة والبدلات الأسطورية للمستشارين و لقلة قليلة تعمل في مبنى المشيخة دون أن تبذل جهدا أكبر مما يبذله العاملون في أسوان أو سينا أو مطروح وأرسل هذه الأموال لجميع العاملين بالأزهر بشكل متساو لقد رفع الشيخ الكثير من المكافآت لجموع العاملين دون أن نسمع عن زيادة ميزانية الأزهر إذن فالأمر يحتاج فقط لإعادة توزيع عادلة ولا يقتصر التوزيع العادل في الهيئة على الأموال فقط بل هو يتعداها إلى ما هو معنوي مرتبط بإنتاج وتوزيع الثقافة والحضور والمشاركة ومنع الاحتكار والقضاء على الرأي الواحد الأوحد الوحيد محبتي وتقديري لكم جميعا



محمود الأزهري





----



سعد عبد الرحمن .. لا يصلح رئيسا لهيئة قصور الثقافة ...!

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل