المحتوى الرئيسى

أولياء أمور الأوائل: الثورة "وش الخير" على أولادنا

07/16 21:52

كتبت- شيماء جلال:

"الثورة سر نجاح أبنائنا، وثانوية الثورة أحلى سنة على أولادنا" كلمات عبر بها أولياء أمور أوائل الثانوية العامة عن فرحتهم؛ خاصةً كونها تُعدُّ أول ثانوية لأبنائهم بعد الثورة، لتكون بذلك ثانوية الثورة أفصل نتيجة يشهدها المصريون بعد إسقاط نظام جثم على الأنفاس طيلة 30 عامًا، ولا سيما أن ذلك يأتي بعد التخلص من وزارة زكي بدر التي كانت سببًا في تعذيب الطلبة كما كانت توصف.

 

واتفق أولياء الأمور على أن ما شهدته البلاد من أحداث كان له تأثير إيجابي على أبنائهم؛ فكانت مشاهد الميدان تزيد من حماسهم وإصرارهم على المذاكرة، مشيرين إلى أن أبناءهم الأوائل كانوا يستمدون طاقتهم من طاقة ولهيب الثوار بالميدان رغبةً في المشاركة في صنع واقع أفضل لمصر.

 

ومع إعلان نتائج الثانوية العامة التقى (إخوان أون لاين) أولياء أمور الطلبة الأوائل ليحدثونا عن معادلة النجاح الباهرة التي حققها أبناؤهم بالتزامن مع نجاح ثورة الخامس والعشرين من يناير.

 

وأعربت والدة الطالبة دينا خالد عبد الهادي "الخامس مكرر" شعبة علمي رياضيات عن فرحتها وسعادتها الغامرة بالتفوق الذي حققته ابنتها خلال امتحانات الثانوية العامة، مستشهدةً بقول الله تعالى " إن الله لا يضيع أجر من أحسن عملاً"، في إشارة إلى الجهد الذي بذلته دينا في المذاكرة، بالرغم من الظروف التي مرَّت بها البلاد أثناء الثورة.

 

وعن تأثير الثورة في أداء دينا خلال المذاكرة قالت والدتها: "بالرغم من الظروف الصعبة التي مررنا بها خلال الثورة وحالة الرعب التي صدرها لنا البعض من خلال إطلاق المساجين والبلطجية إلا أنها أثرت في كل أفراد البيت بشكل كبير وفي مقدمتهم دينا حيث كانت أكثر تتابع أحداثها عن كثب.

 

وأضافت: إن نتيجة الثانوية هذا العام أفضل نتيجة منذ سنوات مضت، فلم تُشاهد عمليات الانتحار والبكاء الهستيري الذي كان يصيب الطلبة مثلما كان يحدث في الأعوام السابقة".

 

وبصوت يملؤه الفرحة والأمل حدثتنا والدة الطالب كيرلس شكري سمير شكري (القاهرة) عن تفوق ابنها قائلةً: "كان عندنا أمل في ربنا- والحمد لله- لم يخب ظننا" مشيرةً إلى أن كيرلس كان متفوقًا منذ صغره وفي المرحلة الأولى حصل على مجموع 204 درجات.

 

وأوضحت أن كيرلس طوال فترة الثورة لم يستطع المذاكرة، فكان ينزل مع والده في اللجان الشعبية؛ لتأمين المنازل من البلطجية والخارجين عن القانون الذين أطلقوا من السجون، مشيرةً إلى أنه كثف من مذاكرته في الشهرين السابقين للامتحانات؛ حيث كانت تمتد ساعات المذاكرة لأكثر من 14 ساعة.

 

وأكدت أن الثورة كان لها تأثير إيجابي كبير على مستوى الامتحانات وعلى أداء الطلبة بشكلٍ عامٍ وابنها بشكل خاص، مؤكدة أن التغيير الذي تشهده البلاد حاليًّا سيدعم من التفوق الدراسي للطلبة بكل المراحل التعليمية.

 

أما حسام قطقاط والد الطالبة آن حسام محمد من دمنهور المركز "الثاني مكرر"، فقد كان شديد الفرحة، وكان يحمد الله طوال محادثته معنا على تفوق ابنته في الثانوية العامة التي كانت بمثابة كابوس لكثير من البيوت المصرية.

 

وثمن من أداء الثوار لافتًا إلى أنهم أسهموا في التخلص من الوزارات الفاسدة كوزارة التربية والتعليم التي كانت تقف في وجه الطلبة وضدَّ آمالهم وطموحاتهم من خلال إعداد امتحانات تقتل الأمل بداخلهم.

 

وأشار إلى أن ابنته كانت تتمنى المشاركة في الميدان خلال الثورة؛ ولكنه خشي عليها نظرًا لصغر سنها، ملمحًا إلى أنها كانت مصرة على النزول يوم تنحي الرئيس المخلوع حسني مبارك؛ لتحتفل مع جموع الثوار المصريين، ولا سيما أن أخاها الأكبر كان مشاركًا في الثورة منذ أول يوم وكانت تعرف منه التفاصيل أولاً بأول.

 

ولم تختلف مشاعر والد الطالب محمد مصطفى من بركة السبع بالمركز" الثاني مكرر"  كثيرًا عن سابقيه؛ فكان صوته يعبر عن حالة من الفرحة غير العادية، ولكنه فاجأنا حيث قال في بداية حديثه إن الثورة كان لها دور كبير وبشكل إيجابي في التفوق الدراسي الذي حققه ابنه في الثانوية العامة، مؤكدًا أن التغيير الذي حققته الثورة أحيا الأمل في نفوس الشباب.

 

وأضاف أن ابنه منذ الثورة صار لديه أحلام وطموحات بشكل كبير، وأصبح لديه إيمان بدروه في بناء ونهضة الوطن الذي يعيش بداخله.

 

وأعربت والدة الطالبة شروق إمام علي سيد عبد العزيز الأولى مكرر على مستوى الجمهورية عن فرحتها بنجاح ابنتها بتفوق في مرحلة الثانوية العامة التي كانت بمثابة مرحلة مؤثرة في حياة أي طالب للانتقال إلى حياة أخرى وهي الحياة الجامعية.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل