المحتوى الرئيسى

> 41 قتيلا ضحايا جمعة «أسري الحرية» في سوريا

07/16 21:32

بدأ مؤتمر «للإنقاذ الوطني» بمشاركة نحو 350 معارضا سوريا أعماله أمس في مدينة اسطنبول التركية لبحث سبل اسقاط نظام الرئيس بشار الاسد وذلك غداة مظاهرات مليونية اجتاحت مدن سوريا تحت شعار «جمعة أسري الحرية» وسقط خلالها 41 قتيلا علي يد قوات الأمن.

وذكرت وكالة الانباء الفرنسية أن المؤتمر سيسفر عن «خارطة طريق» ووضع هيكلية تنسيق دائمة للمعارضة.

وقال المعارض هيثم المالح إن لدينا خطة تعبر عن وجهات نظرنا للمستقبل وللتغييرات في سوريا من أجل نظام حر ديمقراطي مضيفا سنصوت لتشكيل مجموعة من 15 شخصا تقريبا سيواصلون التحرك خارج سوريا.

ومن جانبه أكد مشعل التمو عضو اللجنة التحضيرية للمؤتمر أن التوصل إلي بديل سياسي للسلطة حاليا يحتاج إلي العمل، وأضاف نحن لا نستطيع حاليا تحديد الزمن للتوصل إلي بديل سياسي للسلطة لان هذا يحدد بالعمل والقائمين عليه من جهة تصاعد المد الجماهيري للثورة السعودية من جهة أخري.

وشدد مشعل علي ضرورة التوصل إلي بديل سياسي للسلطة في اسرع وقت ممكن من أجل تقليل التضحيات التي يدفعها الشعب السوري. مشيرا في الوقت نفسه إلي أن النظام السوري هو الذي أغلق الباب أمام أي حوار بسبب عنفه ضد المتظاهرين المسالمين.

ولفت مشعل أن الاحزاب الكردية والتي تطالب بمقاطعة المؤتمر تفتقر الي الرؤية السياسية الواضحة لمستقبل سوريا.

ومن جانبها أعلنت المنظمة الوطنية لحقوق الانسان أن 41 قتيلا سقطوا امس برصاص قوي الامن السورية بينهم 27 شخصا بدمشق وضواحيها وفي المقابل ذكرت وكالة الانباء الرسمية السورية «سانا» أن 12 شخصا من المدنيين وقوات حفظ النظام قتلوا برصاص مجموعات إرهابية مسلحة وقناصة استغلت تجمعات المواطنين واطلقت النار عليهم فضلا عن جرح العشرات بينهم 35 شرطيا.

من ناحية أخري انتقدت جمعية الدفاع العربي تصريحات الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي والتي أعلن فيها عقب زيارته لسوريا أن أحدا لا يملك أن يسقط الشرعية عن زعيم دولة.

إلي ذلك ذكرت صحيفة «التايمز» البريطانية استنادا إلي معلومات مستمدة من الاستخبارات الاسرائيلية أن سوريا سرعت تزويدها حزب الله اللبناني بالاسلحة في خطوة يمكن أن تزيد من اشتعال منطقة مزعزعة الاستقرار اصلا.

وأوضحت أن دمشق تندفع قدما بمساعدة خبراء من إيران وكوريا الشمالية في تطوير صواريخ متقدمة في موقع سري يلقب «مدينة الصواريخ» مقام داخل جبل قرب مدينة حماة. وأشارت إلي أن برنامج الصواريخ يديره مركز الدراسات والابحاث العلمية في دمشق، وهو منظمة مدرجة علي قائمة عقوبات أمريكية.

وكانت التايمز نشرت تقريرا العام الماضي جاء فيه أن حزب الله تسلم صاروخين من نوع «سكاد ـ دي» أرض ـ أرض يبلغ مدي كل منهما 700كلم ومنذ ذلك الحين سلم السوريون ثمانية صواريخ اخري من هذه الاسلحة التي تم تجميعها بمساعدة خبراء كوريين شماليين.

وهذه المقذوفات التي تحمل رؤوساء حبية زنة طن تمتاز بالدقة في التصويب ويمكنها أن تجعل اسرائيل والاردن وقطاعات كبيرة من تركيا ضمن نطاق حزب الله، كما استلم حزب الله صواريخ أرض أرض «إم 600 إس» علي غرار صاروخ «فتح ـ 110» الايراني ويبلغ مداه 250 كيلو مترا ويحمل رؤوسا حربية وزنها 500كجم.

وقالت مصادر مقربة من حزب الله لصحيفة «التايمز» ان تدفق الاسلحة التي تدخل سهل البقاع من سوريا تسارع في مارس عندما اندلعت الاحتجاجات ضد نظام الاسد، وذكر احد مقاتلي حزب الله ان شحنات الاسلحة إلي لبنان كانت كبيرة لدرجة لم نعرف اين نضعها وقال آخر انها كانت اجراء طارائ لا أكثر ويمكننا ان نعيدها من حيث أتت عندما تهدأ الامور في سوريا. ورغم أن هناك اعتقادا أن الحدود البرية هي الطريق الرئيسة لتهريب الاسلحة، فإن من المعتقد كذلك أن حزب الله يتلقي اسلحة عن طريق الجو والبحر، كما أكدت الاستخبارات العسكرية الاسرائيلية أن حزب الله يعمل علي بناء الاسلحة بشكل جدي.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل