المحتوى الرئيسى

عكاشة: تباطؤ الإجراءات بعد الثورة سبب ''عسر مزاج'' للمصريين

07/16 19:31

كتب – سامي مجدي:


قال الدكتور أحمد عكاشة استاذ الطب النفسي بجامعة عين شمس ورئيس الجمعية المصرية للطب النفسي إن ''الاكتئاب يزيد لدي أي شعب اذا كان هناك فقر وبطالة وكبت حرية، لكن ثورة 25 يناير، وهي ثورة الكرامة المتميزة المتفردة، والتي قام بها المصريون والمثقفون والشباب أزالت الاكتئاب وأعطت المصريين الأمل''.

 وأوضح عكاشة – في لقاء له ببرنامج ''الميدان'' على فضائية ''دريم'' مساء الجمعة – أنه بعد الثورة أصبح هناك هدف عام في سبيل مصر وتوحد الشعب علي هدف وطني واحد''.

وأكد أستاذ الطب النفسي أن ''تباطؤ الاجراءات الثورية أحدث نوعا من (عسر المزاج) لدي المصريين، فضلا عن الانفلات الامني الذي أخل بالصحة النفسية للمصريين لأن الأمن هو سبب رئيسي للصحة النفسية''.

كما أشار عكاشة إلى أن ''الثورة أيضا جعلت المصريين كافة يتحدثون في السياسة. وهذا وعي سياسي لكنها جعلتهم أيضا لا يشاهدون افلاما أو سينما ولا أغاني وهو ما جعل حالة القلق تتزايد، لكنها في رأيي مسألة ومرحلة انتقالية''.

وفي سؤال عن مرض السلطة لدى المسؤولين أجاب عكاشة قائلا ''السلطة لا تكون مرضا نفسيا إذا كان هناك مسائلة، وإذا لم يكن هناك حساب للمسؤول وطالت مدة جلوسه في منصبه على الكرسي يحدث لديه ما يسمى في علم النفس بمتلازمة الغطرسة''.

وتابع ''المسؤول الذي يجلس علي الكرسي مدة طويلة يحدث لديه توحد مع الكرسي، ولكن كل دساتير العالم والقوانين العادلة تشير إلى أنه يجب ألا يجلس المسؤول علي الكرسي أكثر من 3 أو 4 سنوات، طول مدة السلطة تغير من شخصية الحاكم في أي مكان في العالم''.

وفي تحليل لشخصية الدكتور عصام شرف، رئيس مجلس الوزراء، قال د عكاشة ''شخصية الدكتور شرف لم تتغير بعد تولي المنصب ولكن المسؤولية والهم الكبير على عاتقه، والهجوم والانفلات الإعلامي الغير مبرر من الصحف والفضائيات عليه جعلته يبدو مهموما في الفترة الأخيرة''.

وحول نفسية ابناء الرؤساء الذيم لديهم نهم للسلطة مثل جمال مبارك، وسيف الإسلام القذافي، وأحمد علي صالح، وبشار الأسد، قال عكاشة ''السلطة تصل إلى حد الإدمان ولها أعراض مثل انسحاب الادمان من الدماغ وحب السلطة أكبر من الأمومة والابوة، لأننا نرى أن هناك ابن ينقلب على والده ليحصل على السلطة، وهناك أب قد يقتل ابنه ليحصل على السلطة''.

وأشار الدكتور أحمد عكاشة، رئيس الجمعية المصرية للطب النفسي، إلى أن نسبة البلطجية في أي شعب في العالم تتراوح بين 3 و 4 في المئة وهي تسمى الشخصية (المستهينة بالمجتمع) في علم النفس، وهؤلاء يحب ان يحكمهم القانون وليس أي شيء آخر، وهؤلاء هم الذين أشاعوا الرعب في مصر وليس الثوار الشباب الذين لم يحرقوا الأقسام أو يقتلوا احدا.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل