المحتوى الرئيسى

مسرح هارلم.. قصة الأفارقة الأميركيين

07/16 18:32

 

طارق عبد الواحد-ديترويت

 

ليس "مسرح هارلم لرقص الباليه" مجرد معهد لتعليم الرقص وتقديم العروض الفنية، ولكنه فصل مشوّق في قصة الزنوج في الولايات المتحدة والتي تتقاطع حبكاتها وتتصادم عناصرها الدرامية بشكل مؤثر وذي مغزى، وهو أيضا رواية صعود السود الأميركيين من القاع والهامش إلى المشاركة في السياق الوطني الأميركي بكل أشكاله.

 

والأهم أن المغزى التاريخي و"الفني" لهذه الرواية لا يتوقف عند "النهاية السعيدة" وانتصار "الأبطال"، بل في الهزيمة الأخلاقية التي تم إلحاقها بالرجل الأبيض، حيث لا يحتاج الأمر إلى كثير من الفراسة والتبصر لاكتشاف "أزمة الضمير" التي تلمع ندبتها في الثقافة البيضاء.

 

ولا غرابة إذن أن يشهد معرض "مسرح هارلم للرقص: أربعون عاما على البدايات" في "متحف تشارلز أيتش رايت للتاريخ الأفريقي الأميركي" بديترويت كثافة في أعداد الزائرين، في مدينة ذات أغلبية سوداء ولها تاريخ مشهود في "حركة الحقوق المدنية" الأميركية.

 

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل

في عقد التسعينيات تابع مسرح هارلم مسيرته الفنية دون أن يتنكر للأسس الأولى التي نشأ عليها، ومجابهة التصورات النمطية والمتحيزة التي يصنعها التطرف الثقافي والتفاوت الاقتصادي