المحتوى الرئيسى

بدء العمل في جسر الشيخ زايد بمنطقة سوات الباكستانية .

07/16 16:22

سوات في 16 يوليو / وام / أعلن عبدالله خليفة الغفلي مدير المشروع الإماراتي لمساعدة باكستان عن بدء العمل في جسر الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان بمنطقة سوات الباكستانية الذي يربط ما بين 15 مدينة و45 قرية على ضفتي نهر سوات بطول يبلغ نحو 450 مترا وبعرض 10 أمتار .

واكد الغفلي بان جسر الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في اقليم خيبر بختون اخوا بجمهورية باكستان يعتبر أحد المشاريع الخيرية والإنسانية للمشروع الإماراتي لمساعدة باكستان والذي يأتي انطلاقا من التوجيهات السامية لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله .

واوضح الغفلي في تصريح لوكالة أنباء الإمارات " وام " ان الجسر يخدم حوالي نصف مليون نسمة من سكان إقليم خيبر بختون خوا ويمثل أهمية اقتصادية كبيرة لسكان المنطقة والشركات العاملة فيها ويحتوي على معبرين لمرور السيارات ومعبرين آخرين لمرور المشاة .

واشار الى ان الجسر ـ الذي يستوعب مرور حوالي 4000 سيارة يوميا ـ قد أعتمدت فيه أفضل المواصفات الهندسية والفنية ومن المتوقع أن يتم الإنتهاء من انجازة قبل نهاية هذا العام .

جدير بالذكر ان الجسر يقع في سوات الباكستانية وهو جزء من وادي سوات الكبير الذي يفرق بين عدة دول في منطقة شبه القارة الهندية في اقليم خيبر بختون اخوا ..ويبعد هذا الإقليم مسافة 160 كم عن العاصمة الباكستانية إسلام أباد .. كما يعتنق جميع سكان هذه المنطقة الاسلام وأغلبيتهم من البشتون بالإضافة إلى أقليات أخرى لذلك فاللغة السائدة في هذه المنطقة هي البشتونية .

ويحيط بهذا الوادي الجبال الشاهقة والسهول الخضراء والبحيرات التي تتميز بصفاء مياهها وتعد هذه المقاطعة من مناطق الجمال الطبيعي الخلابة ومقصد للسياح حتى عهد قريب وكانت تسمى باسم " ولاية سوات " حتى تم نزع اللقب عنها عام 1969م .. كما يطلق أحيانا على هذه المقاطعة لقب "سويسرا باكستان" بسبب تشابه جغرافيتها مع جغرافية سويسرا .

وتعتبر "سرحد" أو "بختون خوا" وطن الاشتونيين والهندكوه والأفغانيين الذين يتكلمون بالاشتو أو الهندكوي أو فارسي " دري " كما تعد باختونخوا خيبر والتي تبلغ مساحتها حوالي 521ر74 كيلومتر مربع ويبلغ إجمالي تعداد سكانها 22 مليون نسمة واحدة من الأماكن الأكثر أسطورية على الأرض ويمكن القول بأن هذا الإقليم من الأقاليم الأكثر تنوعا عرقيا والأكثر تفاوتا في التضاريس.

وأشار عبدالله خليفة الغفلي الى ان إنشاء جسر الشيخ زايد في سوات الذي تنفذه مؤسسة خليفة بن زايد للأعمال الانسانية يأتي في إطار مبادرات الدولة الإنسانية للشعوب التي تعاني وطأة الظروف وقسوة الحياة ونابعة من صميم التوجيهات الخيرة والمواقف الأصيلة والنبيلة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله والذي يمضي على نهج الوالد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه مؤسس صرح الدولة الخيري الذي تنطلق منه قوافل العطاء لشعوب العالم كافة .

واكد الغفلي ان المشروع الإماراتي لمساعدة باكستان يحرص على تنفيذ مشاريع تنموية طموحة تعمل على تأهيل البنية التحتية وتنهض بمستوى الخدمات الموجهة للشعب الباكستاني الذي طالت معاناته وتفاقمت أوضاعه نتيجة الكوارث والأزمات التي ألمت به .

ووصف عبدالله خليفة الغفلي المشاريع التي ينفذها المشروع الإماراتي لمساعدة باكستان بأنها نقلة نوعية في مساندة الضحايا والمتأثرين من الفيضانات التي اصابت باكستان وإضافة حقيقية للجهود التي تبذلها الإمارات على الساحة الباكستانية لتحسين الحياة والحد من حجم المعاناة وتسيير سبل العيش الكريم للذين أنهكتهم الملمات وأقعدتهم المحن.

ونوه الى أن جسر الشيخ زايد يعد من أهم المنافذ بمنطقة سوات من حيث عدد المستخدمين وهو يخدم حركة المرور فوق الممر المائي الفاصل بين المنطقتين إضافة لتوفير ممر للمشاة وحركة المرور حيث تكمن أهمية الجسر من الناحية الاقتصادية في تسهيل حركة النقل من المنطقتين وهو بداية تحسين معيشة الناس على ضفتي النهر وتنشيط التجارة في المنطقة .

من جانبهم ثمن عدد من المسؤولين واهالي اقليم خيبر بختون اخوا دعم ومساندة دولة الإمارات للشعب الباكساني من خلال المشروع الإماراتي لمساعدة باكستان الذي يقدم مساعدات إنسانية متمثلة في اربعة مجالات التعليم والصحه والمياه والطرق والجسور .

كما ثمنوا الدعم المتواصل في المحن كافة التي ألمت بالاقليم خلال السنوات الماضية حيث ساهمت هذه المساعدات في تخفيف المعاناة عنهم في هذه الظروف الحرجة التي يمرون بها .. معتبرين ان المشروع الإماراتي لمساعدة باكستان دليل على عمق العلاقات الأخوية التي تربط البلدين الصديقين.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل