المحتوى الرئيسى

مجموعة الاتصال حول ليبيا تتخذ الاجراءات اللازمة لمساعدة الثوار

07/16 10:13

اسطنبول (ا ف ب) - اعترفت القوى الدولية والاقليمية المجتمعة الجمعة في اسطنبول في اطار مجموعة الاتصال الدولية حول ليبيا، بشكل كامل بالمجلس الوطني الانتقالي الذي يمثل الثوار، ما سيمكنها من تقديم المساعدة المالية التي يطالب بها المجلس لمواجهة نظام معمر القذافي.

وباتت المجموعة تعترف بالمجلس الوطني الانتقالي، الهيئة السياسية للثوار الليبيين، بصفتها "السلطة الحكومية الشرعية" في البلاد وفق البيان الختامي لاجتماع المجموعة في اسطنبول.

وجاء في البيان "الى حين قيام سلطة انتقالية، اتفق المشاركون على التعاطي مع المجلس الوطني الانتقالي على انه السلطة الحكومية الشرعية في ليبيا".

وقبل ذلك اوضح وزير الخارجية الفرنسي الان جوبيه للصحافيين ان "ذلك يعني اننا سنتمكن من رفع تجميد بعض الاصول التي تملكها الدولة الليبية بما ان المجلس الوطني هو الذي بات يمارس هذه المسؤولية".

الا ان هذا الوضع لم يؤثر على ما يبدو على العقيد القذافي الذي قال مساء الجمعة في رسالة بثت عبر مكبرات الصوت لالاف من انصاره المحتشدين في زليتن على بعد 150 كلم شرق طرابلس "اعترفوا مليون مرة بما يسمى المجلس الانتقالي. كل قرارتكم لا تساوي شيئا. كل قرارتكم ستداس تحت اقدام الشعب الليبي. طز في قراراتكم".

وقال القذافي عبر مكبرات الصوت بلهجة ساخرة انه لا يتصور يوما ان "الشعب الليبي البطل تمثله حفنة من الخونة الذين فتحوا ابواب طرابلس امام قوات الصليبيين".

واضاف في رابع رسالة يوجهها الى انصاره منذ الاول من تموز/يوليو، "لا احد يمكنه تمثيل الشعب الليبي ولا حتى القذافي نفسه".

وقد اقر مجلس الامن الدولي في شباط/فبراير عقوبات اقتصادية ضد نظام طرابلس بما فيها تجميد اصول عائلة القذافي والمقربين منه، وكان المجلس الوطني الانتقالي يطالب بتلك الاموال المجمدة للثوار.

وأكد الاعلان المشترك ان "مجموعة الاتصال شجعت ايضا المشاركين على تقديم مساعدة مالية قيمة للمجلس الوطني الانتقالي في سياق القوانين المرعية الاجراء، بما في ذلك عبر اليات تسمح للكيانات التي يديرها المجلس الوطني الانتقالي بتصدير المحروقات، وذلك من خلال رفع التجميد عن الارصدة الليبية لمصلحة الشعب الليبي او من خلال استخدام هذه الارصدة كضمانات لتقديم مساعدة مالية للمجلس الوطني الانتقالي".

ودعا المشاركون البلدان التي تحوي ارصدة ليبية مجمدة الى "فتح خطوط ائتمان تبلغ قيمتها بين 10 و20% من الارصدة المجمدة مع اعتبار هذه الارصدة كضمانات".

اعلنت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون الجمعة ان قيام مجموعة الاتصال حول ليبيا بالاعتراف بالمجلس الوطني الانتقالي جاء نتيجة ضمانات قدمها الثوار.

وقالت كلينتون في لقاء صحافي في اسطنبول "لقد قدم المجلس الوطني الانتقالي ضمانات كبيرة اليوم خصوصا الوعد بمواصلة الاصلاحات الديموقراطية المفتوحة على الصعيدين الجغرافي والسياسي".

وتابعت الوزيرة الاميركية "ان الولايات المتحدة معجبة بالتقدم الذي حققه المجلس الوطني الانتقالي الامر الذي يعزز ثقتنا بانه المحاور الجيد".

وكانت كلينتون التقت صباح الجمعة محمود جبريل الرجل الثاني في المجلس الوطني الانتقالي الليبي.

الى ذلك دعت مجموعة الاتصال "الافرقاء المعنيين كافة الى البحث عن وسائل تشجع تشكيل حكومة انتقالية لضمان انتقال هادئ وسلمي للسلطة مع اكبر قدر من الدعم الشعبي".

وطالبت ايضا مجددا برحيل الزعيم الليبي "وفق مراحل محددة سيتم الاعلان عنها".

كذلك طالبت مجموعة الاتصال جميع الاطراف "بالتعاون مع المبعوث الخاص للامم المتحدة (في ليبيا) والتنسيق معه في جهودهم للمساهمة في ايجاد حل للازمة".

وقال وزير الخارجية الايطالي فرانكو فراتيني في هذا الاطار "تبين ان كل المحاولات للقيام بوساطات سرية ومتكتمة مع بعض الدول، لم تكن بناءة" من دون ذكر اي بلد بشكل خاص.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل