المحتوى الرئيسى

رموز مصرية وعالمية تبلغ شرف وزويل استيائها من محاولات هدم جامعة النيل

07/16 09:44

محيط ـ عادل عبد الرحيم

وقع عدد كبير من العلماء والأساتذة والمهنيين العاملين في الجامعات ومراكز البحوث في مصر و أوروبا الولايات المتحدة الأمريكية مؤخرا بيانا يرفض عرقلة استمرار جامعة النيل وأرسلوه إلى رئيس الوزراء والى الدكتور احمد زويل والدكتورة فايزة أبوالنجا و أطراف أخرى مسئولة عن تعطيل رسالة الجامعة .

أعرب الموقعون عن صدمتهم وقلقهم الشديد إزاء ما يهدد جامعة النيل بالإيقاف وقالوا إن من المؤسف أن تجرى محاولات تحطيم هذا الكيان البحثي المتميز في الوقت الذي كانوا يتطلعون فيه إلى الاحتفال مع زملائهم الباحثين في جامعة النيل بانتقالها إلى الحرم الجامعي الجديد في يناير 2011 وفي أجواء الثورة المصرية التي عملت وتعمل على الانتصار للعلم والعدالة والحرية . من بين الموقعين على البيان د. روبرت جيجرش- جامعة بيلفلد- ألمانيا ،والبروفسور خافيير سانتوما جامعة إياسا- أسبانيا -،والدكتور تامر خطاب- جامعة قطر- ، والدكتور مسعود أمين- جامعة مينيسوتا- ،والدكتور بيتر تونيلاتو - جامعة هارفارد- ،ود.محمود الشريف- رئيس Photonics Inc - فيلادلفيا- ، ود. نادي بولس- مدير أبحاث الكهربيات ونظم التحكم بجنرال موتورز ،والدكتور عادل دانش، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة أكسيد.

قال البيان: " إن الكثير من الموقعين على بينة من العمل الشاق والجهد والاستثمار الذي ذهب في تصميم وتخطيط وتنفيذ وبناء جامعة النيل والذي مكن الجامعة في وقت قياسي من وضع نفسها بين جامعات العالم كجامعة مصرية بحثية فتية قادرة على مواجهة التحديات التكنولوجية في العديد من المجالات" . وأضاف الموقعون إن الكثير منهم يتطلع إلى تحقيق حلمه لمساعدة مصر من خلال جامعة النيل لتصل إلى المكانة التي تستحقها في مجال العلوم والتكنولوجيا من خلال تقديم معرفتهم في الحقل الذي يمكن لكل منهم المساهمة فيه .

وأشاروا إلى أن كل من تسنى له منهم العمل مع باحثي جامعة النيل يشهد بان نوعية الأبحاث التي تجرى من قبل الباحثين المصريين في الجامعة يماثل الأبحاث التي تجري في العديد من الجامعات الاميريكيه والأوروبية , كما يشهد الجميع للجدية والحماس اللذين يبديهما الباحثون والطلبة المصريون بالجامعة في سعيهم لاستكمال أبحاثهم وخدمة بلدهم موضحين أن ذلك لم يكن ليتم لولا المناخ البحثي الذي توفره الجامعة وهو المناخ الذي جعل العديد من الجامعات العالمية تسعى إلى استقطاب خريجي جامعة النيل لاستكمال أبحاثهم لديها. اختتم البيان بالقول :

" إن الأثر الذي تركته جامعة النيل في فترة قصيرة لهو موضع تقدير كبير من خريجيها، ومن الشركات التي تعاونت مع الجامعة في مجالات بحثية... وإننا نرى أن زوال جامعة النيل يضر كثيرا بالمؤسسة البحثية المصرية ويهدر الكثير من الجهد والمال والبحث العلمي الذي تحتاجه مصر ألان أكثر من اى وقت مضى ". ودعا العلماء الموقعون إلى اتخاذ الخطوات اللازمة لوقف الضرر الذي يحدث لصورة جامعة النيل واتخاذ القرارات التي تمكن الجامعة من الاستمرار في تأدية مهمتها السامية كمؤسسة تعليمية بحثية رائدة في مصر يفيد وجودها مع الجهود الأخرى المبذولة – وهى لازالت قليلة – في إعداد جيل من شباب العلماء البارزين ، وتعويض ما عانته مصر خلال ال30 عاما السابقة من إنحدار ملحوظ في المستوى العلمي والبحثي.

من الموقعين على البيان أيضا : الدكتور طارق ألعبادي، مدير مختبرات مايكروسوفت للابتكار بأوروبا والشرق الأوسط ، والدكتور ياسر حسني رئيس المؤسسة الدولية لإدارة التكنولوجيا ومقرها ميامى ، والدكتور حسين سلامة ، مدير مختبرات مايكروسوفت للابتكار ، و محمد الصاوي، مؤسس ساقية الصاوي ،والمهندس الكيس شلبي، رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية لخدمات التليفون المحمول(موبينيل) ،والمهندس خالد حجازي، مدير الشؤون الخارجية، فودافون مصر .

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل