المحتوى الرئيسى

محتجون مصريون يريدون العدل وظروف معيشة أفضل

07/15 23:52

القاهرة (رويترز) - اغرورقت عينا حامد فكري بالدموع وهو يستمع الى متحدث في ميدان التحرير يطالب عبر مكبر للصوت بالعدل لمن قتلوا في الانتفاضة التي أسقطت الرئيس السابق حسني مبارك في فبراير شباط.

وكان فكري (58 عاما) وهو موظف في الحكومة يحمل صورة ابنه أحمد ( 34 عاما) الذي قتل برصاص الشرطة في أول أيام الانتفاضة لدى عودته من عمله.

وقال "جئت الى هنا لاجد بعض العزاء."

وترك ابنه القتيل بنتين يتعين على فكري الان أن يجد طريقة لاعانتهما على الحياة.

وأضاف "قدمنا الاوراق (لطلب التعويض) ولم يردوا علينا الى الان."

وفي حين أن مطالب التغيير السياسي هي القوة الدافعة الرئيسية وراء قدوم ألوف المصريين الى ميدان التحرير فان السعي الى ظروف معيشية أفضل من بينها الوظائف والسكن تراود عقول المحتجين.

وقال زكريا عيد (55 عاما) وهو ضابط جيش متقاعد "الناس مطحونة. عانوا من الظلم تحت حكم مبارك لمدة 30 سنة والى الان الانتفاضة لم تحقق لهم العدل."

وأضاف "هناك من يتقاضون أقل من 200 جنيه (33 دولارا) في الشهر."

وقبل أن يكمل عيد كلامه قاطعه شخص اخر قائلا انه يحصل على 120 جنيها.

  يتبع

عاجل