المحتوى الرئيسى

العربي: الذهاب للأمم المتحدة من أجل ''فلسطين'' لاقيمة له

07/15 21:39

القاهرة – (أ ش أ)


أكد الدكتور نبيل العربي الأمين العام للجامعة العربية أن كل معايير إقامة الدولة الفلسطينية قائمة من شعب وإقليم وسيادة، فضلا عن وجود مستندات دولية تقر بهذا الأمر.

وقال العربي ،في مقابلة مع برنامج ''بيت العرب'' على التلفزيون المصري مساء يوم الجمعة، :''لابد من تفعيل إعلان دولة فلسطين من داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة والتي أعلنها الرئيس ياسر عرفات عام 1988 من الجزائر، وقد قبلت وقتها الأمم المتحدة فلسطين كمراقب وليست كدولة''.

وأضاف ''مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة ليس لهما علاقة بالإعلان عن قيام دولة، الدولة هي التي تعلن عن كيانها، وأي تسوية لابد أن تحدث من خلال المفاوضات من أجل الوصول لإطار مقبول من الطرفين، أما الذهاب إلى الأمم المتحدة فيعني حلا أحادي ولن يكون له قيمة''.

وأبدى الأمين العام للجامعة العربية تفاؤله في النجاح خلال الفترة القادمة بزيادة عدد الدول التي تعترف بدولة فلسطين، لافتا إلى وجود 117 دولة تعترف بفلسطين حاليا، لكن العدد المطلوب أكثر من ذلك.

وأعرب الدكتور نبيل العربي الأمين العام للجامعة العربية عن سعادته بتولي منصب رئاسة الجامعة لأنه يتيح الفرصة لمن يتولاه أن يقوم بخدمة الدول العربية، لافتا إلى أنه يشعر بأنه لديه انتماء للعالم العربي.

وقال العربي ''لم أنظر إلى مهمتي في الجامعة العربية على أنها انتحارية أو مستحيلة، ولكنها لا شك مهمة صعبة جدا''.

وأضاف ''أن صعوبة المهمة تأتي من أن الجامعة يجب عليها أن تواجه أشياء كثيرة، خاصة أن ميثاق الجامعة لا يغطي كل الأمور، لأن الميثاق دستور، والدستور يتحدث في المبادئ ويترك التفاصيل مما يجعل هناك مجال للحركة بداخله''.

وأوضح أن هناك الكثير من المتغيرات الكثيرة في المنطقة العربية التي تحتاج لدور فاعل من الجامعة، مشيرا إلى أن قضية فلسطين موجودة منذ ستة عقود والمشكلة مازالت قائمة رغم صدور قرارات ملزمة من الأمم المتحدة تحدد كيفية إحلال السلام، ولكن المجتمع الدولي اكتفي بإدارة النزاع، وليس إنهاء النزاع الذي لم يعد هدفا له.

وتطرق الأمين العام إلى الثورات العربية في المنطقة ودور الجامعة فيها قائلا ''ماذا تفعل الجامعة، هل تراقب؟ وهل دور للجامعة أن تقوم بمساع حميدة أم لا؟.. هذه نقطة لا استطيع الإجابة عليها حاليا، ونبحث هذا الأمر حاليا في الجامعة''.

وعن ظروف ترشحه لمنصب الأمين العام للجامعة العربية، قال نبيل العربي ''ما أستطيع أن أقوله عن حق، هو أنني لم يكن لدي رغبة في أن أتولي منصبا عاما بعد منصب وزير الخارجية وهذا كان موقفي بعد أن تركت محكمة العدل الدولية، لكن الظروف أدت إلى ذلك''.

وأضاف ''لقد كتب مذكرة ترشيح الدكتور مصطفي الفقي، واعتقد حتى الآن أنه كان من الممكن ان يكون أمين عام عظيما للجامعة، ولكن تبين أن هناك بعض المعارضات أو صعوبات في تقبل هذا الترشح من بعض الدول العربية، وقررت الحكومة المصرية أن تغير المرشح في آخر لحظة وليس لي دخل في هذا، وكلفت بأن أقبل.. وقبلت تحت التكليف''.

وردا على سؤال بشأن آفاق علاقة الجامعة العربية بدولة جنوب السودان، قال ''إن مستقبل علاقة جنوب السودان مع الجامعة العربية موضوع يقرره جنوب السودان، ومن جانبي كأمين عام الجامعة العربية أرجو أن تكون هناك علاقات وثيقة جدا''.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل