المحتوى الرئيسى

"عم جمال" من الميدان: "الظلم حرام"

07/15 19:08

إصرار عم جمال علي تكرار صرخته رغم أن صوته "بحج" والإعياء القي بظلاله علي وجهه الشاحب الحزين يجعل كل من يراه يلتف حوله ليسأله عن مظلمته.

تحمل كل تجعيدة في وجه هذا الرجل عشرات الحكايات المليئة بالذل والهوان الذي ذاقه وأبناؤه في ظل النظام البائد.

صراع وضيق عم جمال مع الفقر الذي تجرعه كئوساً علي حد قوله لا يتوازي مع احساسه الشديد بالذل والهوان علي يد رجال حبيب العادلي، لذا أصبح شغله الشاغل بعد الثورة ارتياد كل الميادين وفي مقدمتها ميدان التحرير ليروي مأساته ليطلع أكبر عدد من الثوار علي قصته ويحفزهم للاستمرار علي موقفهم من الاعتصام حتي تحقيق مطالب الثورة كاملة وعلي رأسها تطهير جهاز الشرطة.

يقول عم جمال والدموع تنهمر من عينيه والعرق يتدلي من علي جبينه: كنت أعمل "سايس" عربات أمام قسم السيدة زينب، يعني علي "باب الله"، واختلفت مع أحد الضباط، هددني بعدها بالطرد من المكان وقطع عيشي من المنطقة، وعندما رفضت الاستجابة لتهديدات الضابط فوجئت بحكم غيابي من المحكمة بسنتين في قضية تسول دون تحقيق أو مساءلة ورفضت المحكمة سماع شهادتي وامتثلت للحكم ليعيش ابنائي حياة مليئة بالمرارة والألم تسولوا خلالها لقمة العيش من أجل البقاء.

ويتابع عم جمال: "لن أهدأ قبل أن أجد من سجنوني وشردوا أولادي خلف القضبان، صحيح انني لم أملك مالا لمقاضاة الضابط الذي ظلمني.. لكن أملي في عدالة السماء كبير".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل