المحتوى الرئيسى

منافسة شديدة في مسابقة المانجو ضمن فعاليات مهرجان ليوا للرطب 2011 ./ إضافة أولى وأخيرة

07/15 19:05

وشهد جناح مركز خدمات المزارعين بإمارة أبوظبي إقبالا كثيفا من قبل زوار مهرجان ليوا للرطب لا سيما المزارعين الذين قصدوا الجناح للاستفادة من تخفيضات بنسبة 10 بالمائة على أسعار بيع مستلزمات الإنتاج الزراعي من البذور والأسمدة وغيرها من مستلزمات الإنتاج الزراعي التي تباع في المراكز التابعة لمركز خدمات المزارعين في الغربية حيث تم توزيع كوبونات الحسم على أعضاء المركز من زوار المهرجان.

وقال "كريستوفر هرست" المدير التنفيذي لمركز خدمات المزارعين ان المهرجان يشكل فرصة كبيرة للتواصل عن قرب مع المزارعين حيث يشارك المركز للمرة الثانية في المعرض ..مؤكداً ان فلسفة المهرجان الرامية إلى تشجيع المواطنين على زراعة النخيل هي جزء من الفلسفة الكلية لمركز خدمات المزارعين لتدعيم التنمية الزراعية وتشجيع المواطنين على الاهتمام بالزراعة بصورة عامة.

كما تقوم شركة "الجامعة للنخيل" بتوفير حسم يبلغ 15 بالمائة طيلة أيام المهرجان لكل من يشتري 50 فسيلة على الأقل وتشمل الفسائل التي توفرها الشركة أصنافاً متعددة منها فسائل الخلاص والبرحي وبومعان والزاملي وغيرها.

وأوضح أحمد المرزوقي المدير المفوض انهم يشاركون في المهرجان منذ بدايته في "الجامعة للنخيل" ..مشيراً إلى أنّهم يوفّرون أيضاً للمزارعين العديد من خدمات ما بعد البيع التي تشمل إرشادات حول طريقة الزراعة وتوصيل الفسائل لغاية المزرعة بصورة مجانية وكيفية التعامل مع بعض الحالات المتعلّقة بظروف الأرض وتربتها ونوعها وكيفيّة الرّي .

ونوه الى أنّهم يقومون بزيارات ميدانية إلى المزارع لتفقّد أشجار النخيل التي تمّت زراعتها سابقاً وإرشاد المزارعين إلى الطرق العلميّة الصحيحة لزراعتها وتعريفهم ببعض أصناف التمور وكيفيّة زراعتها.

ويشهد المهرجان تقديم فحول جديدة من النخيل /ذكور النخيل/ تشمل فحول الفرض والبُويَر وغارفس والعديد من الفحول الأخرى وتتميّز هذه الأصناف بأّنها ذات إنتاج كبير ونسبة لقاح عالية جداً بالمقارنة مع الفحول الأخرى.

ويأتي طرح هذه الأنواع الجديدة من الفحول لسدّ حاجة السوق إليها حيث تتمّ زراعة الكثير من النخل /أنثى النخيل/ بالمقارنة مع انخفاض في نسبة زراعة الفحول وفقاً لأحمد المرزوقي من "الجامعة للنخيل".

وتقدّم جمعية النخيل للفنّ والتراث الشعبي في إمارة رأس الخيمة خلال مشاركتها بمهرجان ليوا للرّطب العام الحالي مجموعة من الأدوات التراثيّة المصنوعة من سعف النخيل والتي يعود تاريخ صنع بعضها إلى أكثر من 150 عاماً.

وقال خميس راشد حسن رئيس مجلس إدارة الجمعية إنّ المعروضات تتنوعّ ما بين الأدوات المنزليّة ومعدّات الزراعة والصيد التي استخدمها الآباء والاجداد في حياتهم اليوميّة.

وأضاف أنّ مهرجان ليوا يمتاز بالحضور الجماهيري وخصوصاً من أولئك المهتمين بالتراث الإماراتي الأصيل لذلك حرصوا على المشاركة ليقدّموا لزوّار المعرض نبذة عن تاريخ الإمارات الأصيل وتراثها الحيّ و لتوعية الشباب بأهميّة المحافظة على أصالة هذا التراث مشيراً إلى أنّ هذه المعروضات تساهم في توفير الفرصة لزوّار المهرجان للاطلاع على تاريخ الإمارات الأصيل وطبيعة الحياة التي عاشها الأجداد من خلال العديد من الأدوات والمعدّات التي تعكس مدى براعتهم في استغلال موادهم الطبيعيّة لتأمين احتياجاتهم المعيشية.

/عم/

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل