المحتوى الرئيسى

محاولة تنظيم ما بعد القذافي ومساعدة المتمردين في اجتماع اسطنبول

07/15 13:12

اسطنبول (ا ف ب) - افتتحت مجموعة الاتصال الدولية حول ليبيا الجمعة اجتماعها في اسطنبول للبحث في حل سياسي للنزاع بدون معمر القذافي وتنسيق المساعدة للمتمردين بينما لم تتوقف المعارك ميدانيا منذ خمسة اشهر.

واعلن مسؤول اميركي يرافق وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون الخميس ان هذا الاجتماع، وهو الرابع الذي تعقده مجموعة الاتصال حول ليبيا، يجب ان يساعد المتمردين على الاستعداد لتولي الحكم.

واضاف المصدر طالبا عدم كشف هويته ان المجموعة ستعمل ايضا على ابقاء الضغط السياسي على نظام القذافي والبحث في "الطريقة التي سنساعد بها جماعيا المجلس الوطني الانتقالي على تهيئة نفسه لتولي الحكم".

وسيكون على المجلس الوطني الانتقالي، الهيئة السياسية التي تمثل المتمردين على نظام معمر القذافي، ان يعرض تفاصيل خططه للمرحلة الانتقالية خلال هذا الاجتماع.

وقال المسؤول الاميركي ان الولايات المتحدة تريد "خارطة طريق لليبيا ديموقراطية" وتشدد على ان يمثل المجلس الوطني الانتقالي بشكل واسع مختلف المناطق والقبائل والتيارات السياسية المعارضة للقذافي.

وتتكون مجموعة الاتصال من جميع الدول التي تشارك في الحملة العسكرية لحلف شمال الاطلسي ضد نظام القذافي.

وافتتحت الجلسة العامة في الساعة 08,50 ت غ في احد القصور المطلة على البوسفور ويتوقع عقد مؤتمر صحافي في الساعة 14,45 ت غ.

وفضلا عن كلينتون يشارك ايضا في الاجتماع وزراء الخارجية البريطاني وليام هيغ والفرنسي آلان جوبيه والايطالي فرانكو فراتيني بينما رفضت موسكو الدعوة الى المشاركة في الاجتماع.

وقبل ساعات قليلة من افتتاح الاجتماع كانت واشنطن لا تزال تشكك في الاتصالات الدبلوماسية التي تقول الحكومة الفرنسية انها اجرتها مع طرابلس.

وافاد مصدر اخر مرافق كلينتون ان ادارة اوباما "ليست مقتنعة بعد بوجود اي شيء" مبشر في تلك الاتصالات.

وكانت فرنسا التي تتزعم العملية الدولية في ليبيا، اعلنت الثلاثاء ان حلا سياسيا بدا يرتسم بفضل اتصالات دبلوماسية حثيثة من شانها ان تؤدي الى تنحي الزعيم الليبي الذي يحكم البلاد منذ 42 سنة.

من جانب اخر قال دبلوماسي اوروبي طلب عدم كشف هويته ان "النقطة الاولى هي رحيل القذافي، ومحاولة تنظيم ذلك، ومعرفة الامكانيات التي يمكن ان تؤدي الى رحيل القذافي".

واضاف "بعد ذلك لا بد من وقف اطلاق النار" و"هذا يعني وقف القتال والانسحاب الى الثكنات (...) وان تترافق مع حرية التحرك في المجال الانساني وامكانية مراقبة دولية".

وتابع ان "بعد ذلك يجب ان تقوم سلطة انتقالية باختيار رئيس".

واكد انه "يجب تسليم كل الصلاحيات لهذه السلطة قبل امرين، انتخابات عامة وصياغة دستور، انها الخطوط التي يعمل الجميع على انجازها".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل