المحتوى الرئيسى

جمعة "الإنذار الأخير" بميادين مصر

07/15 13:00

وشهدت ميادين الاعتصام في مختلف المحافظات إقبالا كثيفا، وبخاصة في محافظتي السويس والإسكندرية، اللتين بدت ميادينهما وكأنها قد امتلأت استعدادا لجمعة "الإنذار الأخير".

ويطالب المتظاهرون اليوم رئيس الوزراء عصام شرف بالمشاركة في المظاهرة في ميدان التحرير ونقل الرئيس المخلوع حسنى مبارك من مستشفى شرم الشيخ إلى سجن طرة استعدادا لتقديمه إلى محاكمة علنية.

كما يطالب المعتصمون في ميدان التحرير بوقف محاكمة المدنيين أمام المحاكم العسكرية، وتنفيذ حزمة من التغييرات تشمل تعديلا وزاريا.

الأغلبية الصامتة

وأوضحت تلك الائتلافات أن هناك محاولات للوقيعة بين الشعب المصري وقواته المسلحة، مطالبة بفتح باب التطوع لمساندة القوات المسلحة في مقاومة من وصفوهم بـ"العملاء والخونة".

في غضون ذلك، أكدت جماعة الإخوان المسلمين عدم مشاركتها في جمعة "الإنذار الأخير"، وإن عاد الانقسام داخلها بعد إعلان شباب الجماعة المشاركة أيضا.

وفي الوقت الذي أعلنت فيه الجماعة السلفية عدم المشاركة، أعلن حزبا "التوحيد العربي" و"السلام والتنمية" (تحت التأسيس)، ولهما مرجعية إسلامية، مشاركتهما في مظاهرات اليوم.

وقال الحزبان إنه "في ظل هذه اللحظات الفارقة التي يتحدد فيها واقع مصر ومستقبلها" لن يتركا الشارع كما أنهما لن يلعبا دور المتفرج، مؤيدين الاعتصام بميدان التحرير.

وقد بدأت الاستعدادات الطبية المكثفة من جانب المعتصمين ووزارة الصحة من أجل التدخل لإسعاف المصابين في ظل حرارة الطقس واستمرار أعداد كبيرة من المعتصمين في الإضراب عن الطعام.

وعود غير كافية

ونقلت صحيفة الأهرام المصرية اليوم الجمعة عن ماهر أن الحركة أمهلت حكومة شرف مدة زمنية حتى نهاية شهر يوليو/تموز الحالي لإيجاد حلول ولتطوير وتغيير الأوضاع والسياسات المنتهجة حاليا من قبل الوزارات والوزراء لأنها تسير بنفس المنهج القديم.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل